الخميس 12 رجب 1428هـ - 26 يوليو 2007م - العدد 14276

أبو الغيط والخطيب يحاولان إقناع المسؤولين الإسرائيليين بقبول المبادرة

وفد الجامعة العربية يبدأ محادثات تاريخية في إسرائيل للترويج لمبادرة السلام

القدس المحتلة - (ا. ف. ب):

    بدأ وفد من الجامعة العربية محادثات "تاريخية" مع القادة الاسرائيليين في القدس الغربية الاربعاء للترويج للمبادرة العربية للسلام في الشرق الاوسط، في اول زيارة من نوعها الى الدولة العبرية.

ووصل كل من وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ونظيره الاردني عبد الاله الخطيب بشكل منفصل الى اسرائيل، لإجراء سلسلة من المحادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك.

ومصر والاردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا اتفاق سلام مع اسرائيل وتأملان في اقناعها بقبول مبادرة السلام التي اقترحتها المملكة العربية السعودية وتبنتها قمة بيروت عام 2002ثم تم تفعيلها في قمة الرياض في اذار/مارس الماضي.

والتقى وزيرا الخارجية في القدس زعيم المعارضة بنيامين نتانياهو ورئيس الدولة شيمون بيريز، قبل محادثات مع نظيرتهما الاسرائيلية تسيبي ليفني.

وكلفت الجامعة العربية مصر والاردن محاولة اقناع المسؤولين الاسرائيليين بقبول المبادرة العربية.

وتنص المبادرة على تطبيع الدول العربية علاقاتها مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية المحتلة عام 1967وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وتسوية مسالة اللاجئين الفلسطينيين.

وكان الخطيب صرح عشية الزيارة ان المبادرة هي "رسالة عربية تعبر عن عرض جماعي عربي جاد لتحقيق السلام في المنطقة ونتطلع الى ان يكون التجاوب مع هذا العرض ومع هذه المبادرة بما تستحقه من اهتمام ومن ضرورة التعامل معها".

واكد ان "اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وفق مفهوم الدولتين وحل كل القضايا والمسائل المتعلقة بهذه القضية مطلب اساسي للوصول الى السلام الذي تحتاجه المنطقة".

ووصفت وزارة الخارجية الاسرائيلية المحادثات بانها "تاريخية" وقالت انها ترغب في ان ترى مزيدا من الدول العربية المعتدلة تلعب دورا اكثر اهمية في جهود السلام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف "انها المرة الاولى التي يصل فيها وفد ترعاه الجامعة العربية الى اسرائيل".

واضاف ان "مجموعة العمل وهي هيئة رسمية للجامعة العربية سمحت بقدوم هذا الوفد الى اسرائيل. انه امر تاريخي".