أبقى وزير الخارجية التركي عبد الله غول الباب مفتوحا أمام حالة الجدل السياسي حول موقفه من الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية قائلا: "إنه ليس هناك داع للعجلة في العملية التي تعقب الانتخابات البرلمانية التي حصل فيها حزب العدالة والتنمية على نسبة اصوات تقترب من 50% من أصوات الناخبين في تركيا".
وقال غول في مؤتمر صحفي أمس "الأربعاء" إن كل الأمور يجب أن يعاد تقييمها على اساس نتيجة الانتخابات وعلى اساس نسبة المشاركة الكبيرة فيها والتي وصلت إلى 85% وان يسير كل شيء حسب إرادة الشعب.
وأضاف أن على الأحزاب الأخرى أيضا ان تدرس وتقيم ما حققه حزب العدالة والتنمية في ظل هذا المناخ الديمقراطي وهذه المشاركة الكبيرة.
واشار غول إلى أن أحزاب المعارضة أكدت من قبل أن البرلمان كان على وشك نهاية عمره، وأنه لم يكن ممكنا أن تتم انتخابات الرئاسة تحت هذه الظروف، كما ذكرت أن الشعب لم يكن ممثلا بنسبة كبيرة في البرلمان، وأن كل شيء يجب أن يترك للبرلمان الجديد، وها نحن الآن أمام هذا البرلمان الجديد الذي دخله حزب العدالة والتنمية بنسبة أصوات تقترب من 50% ونسبة مشاركة بلغت 85% بمعنى أن الشعب تم تمثيله بأعلى نسبة ممكنة، وبالتالي فإن كل العمليات التي تعقب الانتخابات البرلمانية يجب أن تسير وفقا لارادة الشعب، مشيرا إلى أن ما دفع إلى اجراء انتخابات مبكرة وسحب اسمه من الترشيح لمنصب الرئاسة واجراء الانتخابات المبكرة في موسم الصيف كان موقف المعارضة التي عليها الآن أن تعيد تقييم موقفها وفقا للحقائق الجديدة.
واضاف أن رئيس حزبنا، رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سيناقش جميع الأمور مع أحزاب المعارضة معربا عن اعتقاده بأن الأحزاب الأخرى ستقيم الموضوع حسب نتائج الانتخابات والنسبة التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية ضمن الاطار الديمقراطي وارادة الشعب التي عبرت عن نفسها خلال الحملة الانتخابية وخلال الانتخابات.
وشدد غول على أهمية مشاركة الأحزاب السياسية في المراحل التالية للانتخابات المبكرة.. مؤكدا ثقته بأن تركيا ستتمكن من اجتياز المرحلة القادمة بلا مشاكل.