
تأجل تنفيذ عقوبة بالسجن لأم حصلت على مبلغ 30الف جنيه استرليني كإعانة مالية عن طريق النصب والاحتيال لادعائها بأن لديها 17طفلاً. ويعزى سبب التأجيل إلى أنها مصابة باكتئاب ما بعد الولادة، فضلاً عن كونها حبلى بطفلها الثالث.
وكانت تشارلين أوستل، وهي من ديرام في كومبريا وتعمل نادلة، قد زعمت أنها أنجبت ثلاث مجموعات من التوائم كل منها توأمان بالإضافة إلى مجموعتين من ثلاثة توائم؛ ووقتها كانت في السادسة والعشرين من عمرها. وقد اختلطت عليها الأمور ذات مرة لدرجة أنها أفادت المسؤولين بأنها أنجبت خمسة أطفال في غضون ثلاثة أشهر. وقد مثلت تشارلين أمام محكمة التاج في كارليسل، حيث أقرت بتسع تهم تتعلق بممارسة عمليات تزوير خلال الفترة من ديسمبر 2003م حتى سبتمبر 2006م. وقال مسجل المحكمة آرثر نوبل إنه أعفاها من السجن الآني على سبيل الرأفة والرحمة وفرض عليها عقوبة بالحبس لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ لمدة عامين. وورد في جلسة السماع التي عقدتها المحكمة أن أوستل طالبت خلال الفترة من إبريل 2005حتى ديسمبر 2006م بمبلغ 18893جنيهاً على هيئة ائتمان ضريبي بطريقة مخالفة للقانون؛ كما أنه يتعين عليها إرجاع مبلغ 11500جنيه كانت أيضاً قد طالبت به زوراً وادعاء وخداعاً. وروى غايلز بريدج، ممثل الادعاء عن إدارة الإيرادات والجمارك، كيف أن أوستل أجرت أكثر من 400مكالمة عبر الخط الهاتفي المخصص للمساعدة. وقد طالبت في تلك المكالمات بتعديل حجم أسرتها الخيالية. ففي ديسمبر 2003م وعندما كانت تقيم في كوكرماوث وتعمل في دار للحضانة، تقدمت بطلب للحصول على ائتمان ضريبي لصالح طفل لها. بيد أنها بعد أسبوعين أبلغت المسؤولين بأن جميع الأطفال الذين تتولى رعايتهم يعانون من الإعاقة بسبب مرض السكري - الأمر الذي مكنها من المطالبة بمستوى ضريبي أعلى لزيادة دخلها. وخلال عام 2005م، أفادت بأن ستة من الأطفال الذين تتكفل برعايتهم هم عبارة عن أخواتها؛ كما أنها ادعت ايضاً انها تعتني بثلاثة من أطفالها، بمن فيهم ابنتها التي يبلغ عمرها حالياً أربع سنوات.
أما ممثل الادعاء عايلز بريدج، فقد تحدث قائلاً: "في تلك المرحلة، كانت تطالب بائتمان/امتياز ضريبي لتسعة أطفال. وإذا استمرت في مطالبتها طوال العام فإن مستحقاتها كانت ستصل إلى 51الف جنيه أي بواقع 760في الأسبوع الواحد". وقد وصل أكبر عدد زعمته من الأطفال في مرة واحدة إلى عشرة. وتحدث أليسون واللي الذي يتولى الدفاع عنها فقال إن موكلته كانت تعاني من عدم المساعدة من قبل زوجها. وقد اقترن ذلك باعتدادها بنفسها مما جعلها غير قادرة على طلب المساعدة. أما جوان بننغتون المتحدث باسم إدارة الإيرادات والجمارك فقد صرح بقوله: "إن الذين يعتقدون أن بمقدورهم التلاعب بالأنظمة والقوانين سوف لن يفلتوا من قبضة العدالة".