تفوق حارس مرمى منتخب الياباني يوشيكاتسو كاواغوشي على نظيره الاسترالي مارك شفارتسر بتصديه لركلتين ترجيحيتين كانتا كافيتين لتأهل اليابان الى نصف نهائي كأس اسيا الرابعة عشرة في كرة القدم. وسيطر التعادل 1/1على الوقتين الاصلي والاضافي في مواجهة من العيار الثقيل بين منتخبي اليابان حامل اللقب في النسختين الماضيتين والاسترالي الذي يخوض البطولة للمرة الاولى، فكان الحسم عبر ركلات الترجيح التي ابتسمت لليابانيين عندما نجح كاواغوشي في صد الركلتين الاوليين لهاري كيويل ولوكاس نيل.
وفشل شفارتسر في المقابل في صد اي ركلة، واللاعب الياباني الوحيد الذي اهدر ركلته كان المهاجم الخطير ناهيرو تاكاهارا الذي اطاح بكرته فوق المرمى.
يذكر ان تاكاهارا ينفرد بصدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد اربعة اهداف.
وقال كاواغوشي "بذل المنتخب الياباني جهدا كبيرا طوال المباراة لكنه لم يتمكن من حسم النتيجة الى ان وصلنا الى ركلات الترجيح"، مضيفا "كانت المسؤولية كبيرة علي خصوصا انني حاولت عدم اهدار جهود زملائي في الوقتين الاصلي والاضافي ونجحت في صد ركلتين". ولعب كاواغوشي ( 32عاما) دورا ايضا في فوز منتخب بلاده في النسخة الماضية في الصين عام 2004حين تغلب على اصحاب الارض 1/3في النهائي، كما خاض الدورة التي سبقتها في لبنان عام 2000عندما فازت اليابان على السعودية 1/صفر في مباراة القمة. وصد الحارس الياباني ركلة جزاء في نهائي لبنان 2000للمهاجم السعودي حمزة ادريس.
وتابع كاواغوشي "يحتاج الحارس الى الحظ في ركلات الترجيح، وكنت محظوظا في مواجهة اللاعبين الاستراليين خصوصا ان العديد منهم يلعبون في الدوري الانكليزي". في المقابل، قال شفارتسر حارس ميدلزبره الانكليزي "مسؤولية الخروج من ربع النهائي تقع على جميع اللاعبين وليس على واحد او اثنين". وعن فشله في صد اي ركلة ترجيح لليابانيين قال الحارس الاسترالي "كنت قريبا من ذلك في الركلة الاولى التي سددها ناكامورا لكن كرته كانت قوية بعض الشيىء"، مضيفا "لم نكن محظوظين في تنفيذ الركلتين الاوليين ما منح الافضلية لليابانيين الذين اهدروا واحدة فقط". والمح شفارتسر الى احتمال اعتزاله اللعب دوليا بعد مونديال جنوب افريقيا عام 2010قائلا "أعتقد بأن كأس اسيا الحالية ستكون الوحيدة في سجلي لانني قد اعتزل اللعب دوليا بعد نهائيات كأس العالم المقبلة ولذلك اتمنى ان يتأهل المنتخب الاسترالي اليها لكي تكون مسك الختام لمسيرتي معه". وتقام كأس اسيا الخامسة عشرة عام 2011، وقطر هي المرشحة الوحيدة لاستضافتها.