• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1770 أيام

كلمة الرياض

أبناؤنا في مزادات الجريمة!!

يوسف الكويليت

    في مزادات سوق الإرهاب صار أبناؤنا أقناناً في يد النخاسة وقد وصل ثمن الفرد الواحد من صادرات الإرهابيين ثلاثة آلاف دولار، هذا ما أعلنت عنه أحداث نهر البارد..

أما في العراق فربما المبلغ أقل، وربما يأتي البيع والشراء من خلال محترفين عرفوا كيف يدخلون الأسواق النظيفة من خلال غسيل الأموال، وحتى إباحة أثمان المخدرات بالزراعة والتصدير والبيع ربما يبررها الفقه الإرهابي بالتحليل، لكن ما هو خطير في هذا الأمر كيف وصلنا إلى رؤية أبنائنا يعيدون سيرة الأرِقّاء، وهم لم يكونوا أسرى حرب بيد دولة أخرى، وإنما أسرى فكر وذهنية استطاعا أن يحولا أبناء أسر ليست فقيرة ولا معدمة، بل وبعضها يعيش حياة ممتازة إلى أرقاء باسم الجهاد ومحاربة الكفار..

كيف تحول أبناؤنا إلى وقود في خصومات مذهبية حتى إن معظم الانتحاريين ممن يقودون السيارات المفخخة هم من هذا الوطن، ولماذا انتهت المناعة الذهنية إلى القبول بغسل الأدمغة وتصدير الإرهابيين بأقل من ثمن الحيوانات النادرة التي تباع بأسواقنا؟ هل رخص الإنسان لدرجة الامتهان والمتاجرة به كأي بضاعة رديئة، وأن هذا الإنسان (القن) بتلك المواصفات لا يصلح إلا للموت المباشر؟..

لو حدث أن تم الحراج على أحد أبناء الأسر، أو أفخاذ القبائل لربما دخلنا حرباً خطيرة لكن أن يحدث هذا المشهد، ومن خلال إقرار من غرر بهم، بأنه تم بيعهم في صفقة دنيئة، ومن أجل الفوز بالفردوس الأعلى، ليكتشف أن الاتجاه إلى العراق يمر عبر نهر البارد، حتى الجغرافيا اختلطت على أولئك الشبان، لكن إذا كانت هذه الحالات جزءاً من واقع نراه بأعيننا، فمن المتسبب في كل ما جرى، ويجري؟..

التزوير بالجوازات عملية سهلة، وسماسرة التصدير موجودون، لأنهم الداعم بالتلقين، ودفع التكاليف، والتنسيق مع مستلم البضاعة، والتوجه إلى مغارات الموت، وإذا كانت الأسر تفاجأ بالغياب دون أن ترصد التغيرات على أبنائها وسلوكهم، فإن هذه الثقة سذاجة مركبة، وحتى أجهزة الدولة أمام حدود مفتوحة لا تستطيع أن تراقب غير المنافذ الرسمية، وحتى في حالات الترحال الطويل للأسر في الصيف وغيره، فإن هروب الأبناء، مثلما يحدث مع الخادمات سهل إذا ما وقعوا في مصيدة من رسم خطط السفر، والاتجاه إلى المجهول..

القضية معقدة وخطيرة، وحتى لو ظلت الأعداد متوسطة، أو تقع بالنسب التي لا ترتفع إلى الأعلى، ولا تهبط إلى الآحاد أو العشرات، فإن هذه الظاهرة مكلفة اجتماعياً ونفسياً، لأننا لم نتعود أن نكون جزءاً من تنظيمات عالمية سرية تحترف الموت باسم قضايا رفضها العلماء والمفكرون، وطاردتها الدول، وجندت إمكاناتها من أجل إيقاف حوافز الترهيب والإرهاب..

هل نحن المجتمع الساذج الذي يُخترق بوسائل سهلة لاصطياد شبابه وأطفاله يجندون في خدمة الإرهاب؟ وما هي الأسباب؟ هل هي اجتماعية، أم اقتصادية، ثقافية أم جهل عام بمدركات الحياة، بأن نذهب إلى التطوع في خدمة الآخرين، تسلب إرادتنا بالوعيد والترهيب، والضياع بين الطرق المؤدية للحياة ونبلغ من الثقة ببعض محترفي الإرهاب بإيداع أبنائنا إلى من يذهب بهم إلى المجهول لنفاجأ بصور نعوشهم، أو رسائلهم من سجون خارجية، ونبدأ رحلة أخرى مع الرأي العام العالمي الذي لا يرى فينا إلا الجانب السلبي المتمثل بجنود الإرهاب؟..

لا يمكننا التحكم بما يجري إلا بعمليات كبيرة تتعاون فيها كل الأطراف، لكن أن نرى أبناءنا في مزادات الجريمة، فهذا شيء لا يصدق..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 17
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    لاحول ولا قوة الابالله. لعل من أهم الاسباب التي أدت الى هذة المصيبة ضعف الاعلام (الثقافي و الديني )وعدم القيام بمسئولياتة تجاة المجتمع وعدم تواجدة في ملتقيات الشباب.
    والمهرجانات و الاندية أوحتى في الشارع والمدارس, تركوا فريسة للأفكار التي تلائم هذا العمر وتطلعاتة الخيالية المحضة فنالوا ابخس الاثمان في المحافل الدولية.؟
    هل تكفي كرة القدم,أو مايقدم في الفضائيات من برامج هزيلة تفتقر الى ابسط الاهداف الايجابية وحتى القناة الاولى عجبي يقدم الان فيها الافلام الاجنبية البالية التى هي فقط لسد الفراغ لابد من وضع الاستراتيجية المناسبة لايقاف هذة المهازل التي تجعل من العاقل في هذا الزمان اصم وابكم!

    خالد العمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:56 صباحاً 2007/07/22

  • 2

    هل نحن المجتمع الساذج الذي يُخترق بوسائل سهلة لاصطياد شبابه وأطفاله يجندون في خدمة الإرهاب؟
    الجواب : نعم.
    الأسباب: الجهل والتخلف الفكري والانطواء على الثقافة المتلقاة من جهال، إضافة إلى قلة التربية من الأهل وعدم وجود قانون قوي جريء يمنع التدخل في مشاكل البلدان الأخرى مهما كانت المبررات بدون موافقة ولي الأمر.وإلا فالعقاب القوي والمعلن حتى يتأدب من لم يستطع اهله تأديبه.
    هذا غباء...غباء...غباء وللأسف.أبناءنا يدارون بأيدي المجرمين!لابارك الله فيهم من يستغلون الضعفاء والجهال...

    نورة (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:36 صباحاً 2007/07/22

  • 3

    السؤال المطروح ماذا عمل المجتمع؟ وماذا عمل الدعاة؟؟ وماذا عمل خطباء الجمعة في مساجدنا؟؟؟
    لوقف هذه المصائب الكارثية التي حلت بشبابنا ولتوعيتهم بخطورة وحرمت مايقومون به من اعمال القتل والتفجير وقتل الانفس البريئة , اعتقد ان الجواب لم ينجح احد..والنجاح فقط يسجل للمعالجة الامنية..التي نجحت بامتياز في حماية الوطن من شرور هذه الشرذمة الفاسدة التي اساءة للاسلام والمسلمين واساءة لوطنها ايضاً..لم يكن هنالك معالجة فكرية جادة..تذكر..بل هنالك تسطيح مخيف لهذه الاشكالية المرعبة! بل ان هنالك من تصدى لعدد قليل جدااا من الكتاب الشجعان اللذين اجتهدوا في مواجهة فكر التشدد والتطرف وسمو الاشياء..بأسمائها وشخصوا واقعنا بدون تهوبل او مبالغة.. هؤلاء الكتاب الشجعان بدل ان يقال لهم..شكرا لكم لقد اجتهدتوا فيما كتبتوا..شكك بضم الشين وكسر الكاف في دينهم وفي وطنيتهم..لم نرى حماسة في محاربة التطرف مثل مارأينا في الهجوم..على معارض الكتاب! او الفعاليات الثقافية ! وطالما هذا هو حالنا فلا تستغرب ان يباع شبابنا بثمن بخس ولكن ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.

    ابوزياد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:40 صباحاً 2007/07/22

  • 4

    الأمر يتطلب وقفة جادة و جهود من الجميع
    لوقف هذا النزف والإستنزاف لشباب الوطن
    وأن لايكون لومنا الدائم على الأبوين والأسرة فقط
    فماذا عسى الأب أن يعمل وعنده من الهموم مايكفيه
    أقلها تأمين لقمة العيش لبيته أو الركض خلف تأمين وظيفة
    لأبنائه وبناته
    العمل ثم العمل والإستقرار الأسري هو مايربط الشاب

    ابو فهد حائل (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:02 صباحاً 2007/07/22

  • 5

    يجب العمل و بجد لعملية توعية كبيرة بحق المجتمع بشكل عام قبل الافراد. أنا شخصيا لا اعتقد بمنافع لجنة المناصحة اذا كانت تستهدف من غرر بهم. فما هو الحل لمن هم في الطريق ؟؟؟
    يجب البدء بمقومات الفكر المنشور لدى الطبقة الشابة بدء من مناهجنا الدراسية التي و بدلا من تركيزها على الاخلاق و الوحدة الاسلامية فإن مواضيعها تعلم ابنائنا كيف يعد المسلما كافرا و مشركا اذا قام بإفعال معينة - إختلف علماء الاسلام أصلا من كونها مخرجة من الدين أم لا ؟؟؟
    يجب أن نعلم أبنائنا أن الاسلام مذاهب و تيارات شتى لا ينبغي ان تكفر بعضها بعضها بل يجب أن يسود بينها الحب و الوحدة و الاخاء.
    يجب الاعتراف بأن الفكر السائد لدى طبقة كبيرة هو الاساس في ما آلت إليه أحوالنا... و بدون ذلك فإن القادم أعظم

    سامي الميلادي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:34 صباحاً 2007/07/22

  • 6

    الانسان جعله الله عقل يفكر فيه والفكر الضال يضيع صاحبه والعقل السليم في الجسم السليم الانسان الذي عقله سليم لايوثر فيه الفكر المنحرف ولكن الفكرالضال يصداد في العقول الصغيرة فيوثر فيها من باب المخالطة لماذا نترك الابنا يختلطون ثم بعد ذالك ينحرفون هل الفكر المنحرف أو الضال في مسجدنا ولانعرفه وكيف يخرج من بيوتنا بهذا الشكل المخيف هل المدارس هي المشكلة أين يوجد الحل وكيف نقطع شره اليسى عندنا خلل يطلع علينا رجال ماشاالله عقل ومن ناس ويجيله ولد أرهابي فكر كيف تربى هذا الولد مع هذا الرجل الفاضل من أين تعلم أسئلة تطرح نفسها

    محمد.الزهيان (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:21 صباحاً 2007/07/22

  • 7

    من المؤسف ان السفارة السعودية في سوريا لاتتابع بشكل جدي وحقيقي اوضاع المعتقلين السعوديين في السجون السورية مما دعا حقوق الانسان للقيام بهذه المهمة نيابة عنها.. ونحن نعلم أن العصابات السورية في سوريا تختطف سعوديين وتبيعهم الى الجيش الامريكي بمبلغ 3000 دولار للرأس الواحد ونعلم أن الابتزاز في سوريا وصل الى تهديد الشباب السعودي السائح في سوريا اما الدفع او تسليمك للامريكان بتهمة الذهاب للعراق حتى ان احدهم وهو رب عائلة وقادم الى سوريا ابتزه أحد رجال العصابات هناك وقال له اما الدفع او التهمة للذهاب الى العراق وقد دفع المسكين مبلغا كبيرا لأجل الفرار من الجحيم في سوريا...صدقوني هناك حملة على السعودية تشنها وسائل الاعلام المعادية للزج باسم السعودي في كل فتنة واقتتال للابتزاز والاستغلال والدليل هو مسئولين وشهود عيان منصفين يعرفون الحقيقة وبواطن الامور في سوريا أيضا.. ندائي لوزارة الخارجية تغيير الطاقم السعودي في سفارة المملكة بسوريا وتعيين سفير يعرف خفايا الامور هناك او تعيين ارتباط استخباراتي في سفارة المملكة بسوريا ولبنان لمتابعة الوضع ومراقبته بدلا من الاستماع من وسائل الاعلام المغرضة الى الارقام الغير حقيقية في عدد شبابنا السعوديين في دول الجوار ونحن نعرف ان الابتزاز جاهز باسم السعودي وكما يقال في كثير من دول الجوار ((السعودي تستطيع حلبه بطرق كثيرة))..اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.. ووالله السعودي غالي ولاتعرف قيمته الحقيقية ولكن حسبي الله ونعم الوكيل فيمن لايخاف الله في شبابنا الغالي..

    وصل الحربي-المدينة المنورة (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:40 صباحاً 2007/07/22

  • 8

    لقد تمت ترجمة معاني ومفاهيم الجهاد بيننا بصورة خاطئة، مع الأسف!!

    ارتبطت كلمة (الجهاد) فينا بمعنى (القتال فقط)،، من البيت،، من أحاديث مجالسنا،، ومن المدرسة والمسجد،،

    قد يربط الدارس للتاريخ (الجهاد) بالسيف والغزوات والفتوحات والتنقل بين الأوطان وتعدد الزيجات والتقشف والطاعة،، ألخ

    لو قمنا باستفتاء عن أقرب خمس كلمات تصف (الجهاد) لما اتفقنا على كلمة واحدة !!

    لن نجد من يربط الجهاد في سبيل العلم !! اطلبوا العلم ولو في الصين،، فالملائكة ترخي أجنحتها لطالب العلم!!

    لن نجد من يربط الجهاد في سبيل العمل!! وقل أعملوا فسيرى الله عملكم

    لن نجد من يربط الجهاد في سبيل العفو والعافية وصلة الرحم،، الخ!!

    محمد بن حتان - الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:10 صباحاً 2007/07/22

  • 9

    في تصوري ان المشكلة ليست الاسرة ولا الشارع بقدر ماهي مسئولية مجتمع باكملة، فكلنا مسئول عن مايحدث وعن ماحدث لاننا بكل بساطة ندعي المثالية ندعي اننا المجتمع الكامل الذي لاتشوبة شائبة ندعي اننا افضل من الآخرين وهذا ماوصلنا اليه لان داخلنا خاوي لايوجد فيه شيئ
    فلا دين ولا انتماء فقط ملابس تغطي اجساد، قد يكون الطرح شديدا ولكن سبب المشكله ايضا الرئيسي هم التعليم
    فما زال في نظري قزما امام مايحدث فالطفل من بداية اول مرحله دراسية يجب ان يلقن الدين الصحيح وان يزرع فيه حب الوطن وحب المليك وحب كل صاحب سلطه في هذه الدلوة اعزها الله، عندها فقط سنجد ان الاجيال القادمة تفهم مايحدث وتستطيع ان تحب لغيرها ماتحب لنفسها تحب ان تزرع فمن منا لايحب ان يشم رائحة الازهار.. تحياتي للكاتب فاختياره هذا اليوم جميل جداً

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:24 صباحاً 2007/07/22

  • 10

    الكبت الجنسي والفراغ العاطفي...اهم الاسباب التي دفعت شبابنا الى الارهاب
    واحيت فيهم روح الانتقام..فمزيدامن انظمة التخلف..ستمنحهم الموت..وابارك للهيئات..ومجلس الوزرى السعودي السعودي بيع 3000ريال يابلاش مابعنا بالكوم مثل اليوم

    محمد السيف (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:12 مساءً 2007/07/22

  • 11

    هؤلاء الشباب ضحية برمجة استمرت لعقود باننا الصح فقط.
    هم ضحية الفكر الواحد الذي لايقبل النقاش. واانظر الى الامور يا ابيض يا اسود فقط

    عبيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:39 مساءً 2007/07/22

  • 12

    ضعف الإعلام الديني وهي الوسيلة الاسهل لكي تصل الى شرائح كثيرة في المجتمع وتوعيتهم بالطريق الصحيح وايضاً لاننسى البطاله وعدم وجود متنفس للشباب ايضاً من الاسباب التي تسير الشباب إلى هذا الطريق.
    تعددت الاسباب عوامل كثير تدخل في هذا النطاق ؟

    عبدالرحمن إبراهيم النفيسة الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:34 مساءً 2007/07/22

  • 13

    ليس سذاجة ولكنه بحث عن "الحور العين"، هذا بحد ذاته يشرح لك كل المعضلة !!
    1- الكبت
    2- القائمين على التعليم، فاذا كان مدرس الفيزياء او الرياضيات يقوم باعطاء درس للتلاميذ عن الجهاد، فماذا تتوقع؟؟!!
    3- الاشرطة الدعوية وكتيبات "الحلاقين" كلها تزخر بمثل هذه الدعوة!!
    4-سهولة التكفير وتحليل دم الانسان وذلك لضيق الافق والتطرف !!
    ولكن السؤال الى متى ننتظر ؟ حتى ينتقل التفجير الى داخل بلادنا؟؟

    خالد محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:07 مساءً 2007/07/22

  • 14

    السلام عليكم
    تبذل الدولة باستمرار كل الجهود للرقي بالفرد السعودي ولطالما وجه خادم الحرمين الشريفين ونائبه وولي العهد الأمين والحكومة الرشيدة بضرورة اتاحة كل الامكانيات لخدمة المواطن والقضايا الاسلامية والعربية والدولية العادلة
    ولكن يا اخوتي هناك امر هام وهو
    ان يواصل المسئولين في جميع القطاعات خصوصا التعليمية والاجتماعية والثقافية بتوجيه الحراك الاجتماعي نحو الالتزام بالاسلام الصحيح وهو الوسطية في كل شئ

    ابو محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:29 مساءً 2007/07/22

  • 15

    أؤيد ما ذكره الأخ الميلادي
    يجب الاعتراف بأن الفكر السائد لدى طبقة كبيرة هو الاساس في ما آلت إليه أحوالنا... و بدون ذلك فإن القادم أعظم

    نورة (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:37 مساءً 2007/07/22

  • 16

    ياأخي الكريم لن أقول هذا بسبب سذاجة المجتمع مثل من يحرف الطيبه وحسن النية إلى سذاجة فمجتمعنا السعودي منفتح ومتقبل للدخلاء لحسن نيته ولم يفكر في يوم أنهم مثل السوس في العظم ينخرون في المجتمع من كل الجهات سواء مادياً أم معنوياً ولهذا السبب تجد أبنائنا منقسمين بين عديم المسؤلية المقلد للغرب وبين من يذهب للجهاد في دول هي بالأساس ليست دول محافظة ولاتمت للدين بصلة وهذا هو حالنا مستغلين في مالنا وأبنائنا

    سلمى, (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:05 مساءً 2007/07/22

  • 17

    نعم كلنا مسؤولون
    فقد غفلنا غفلة وتركنا ابنائنا فريسة للمتربصين بنا وبأمننا !
    تحية للأخ وصل الحربي فقد وضع كلماته بمنتهى المسؤولية
    اما صاحب التعليق رقم 10 فلا اراك الا شامتا باهلك إن كنت سعوديا
    وإلا كيف تكتب ابارك للهيئات ومجلس الوزراء؟!!! هل هذا اسلوب ؟
    اصلح الله الأحوال وأعاننا على مسؤولياتنا القادمة فقد بدأت بعض ملامح العداء تجاهنا من بعض القوم والله المستعان

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:30 مساءً 2007/07/22




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة