لا تألو حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين جهداً في سبيل تطوير كافة مجالات وميادين الحياة المختلفة العلمية والعملية دون استثناء، وأحد أهم هذه المجالات التعاملات الإلكترونية الحكومية التي حظيت بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، ولعل اعتماد مبلغ 3مليارات ريال لبرنامج التعاملات الإلكترونية (سير) خير دليل على ذلك.
لقد حقق ديوان رئاسة مجلس الوزراء جائزة الشرق الأوسط الثانية عشرة للتميز في الاتصالات وتقنية المعلومات في مجال التعاملات الإلكترونية، وهذا الإنجاز التقني المتميز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً ثم عزم وهمم الرجال القائمين على هذا الجهاز، ويأتي في مقدمتهم مهندس هذا الإنجاز صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء، رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء، الذي يقف خلف هذا الإنجاز الكبير من خلال توجيهاته الدائمة ومتابعته المستمرة وفكرة التطويري من خلال ترؤسه للجنة الإشرافية للتعاملات الإلكترونية الحكومية بديوان مجلس الوزراء.
وهذا الإنجاز في حقيقة الأمر لا يحسب لديوان رئاسة مجلس الوزراء فقط، وإنما يحسب للوطن بأكمله لان الجائزة التي حصل عليها الديوان لم تكن محلية أو إقليمية بل كانت على مستوى الشرق الأوسط، والحصول عليها لم يكن سهلاً وكانت هناك منافسة قوية من جهات حكومية من خارج المملكة وهيئات ومنظمات دولية وعالمية، وفي نهاية المطاف حصل الديوان على الجائزة بكل جدارة واستحقاق.
ومما يضيف نكهة خاصة لهذا الإنجاز السعودي، أنه تحقق بسواعد وكوادر وطنية من شباب الوطن موظفي ديوان رئاسة مجلس الوزراء. ونظام التعاملات الإلكترونية الحكومية يتيح إيجابيات ومميزات عديدة أهمها إمكانية المتابعة الدقيقة لمعاملات المواطنين منذ ورودها إلى الديوان وحتى صدورها منه، من موظف إلى آخر، ومن قسم إلى قسم، ومن إدارة إلى أخرى وكل هذا يحدث بمجرد الضغط على زر. كذلك يتيح هذا النظام إيجابيات عديدة منها على سبيل المثال الرقابة الداخلية والخارجية، والرقابة الذاتية والهرمية مما يضمن عدم تأخر المعاملات وسرعة إنجازها في الوقت المناسب. وهذه التجربة رائدة ومتميزة وناجحة بكل المقاييس وتستحق الإشادة والذكر، وأتمنى على باقي الجهات الحكومية الاستفادة منها قدر الإمكان، حتى يكون هناك ربط إلكتروني متكامل بين كافة الأجهزة الحكومية لنحصل إن شاء الله على برنامج تعاملات إلكترونية متميز على مستوى الوطن ونحقق توجهات وتطلعات ولاه الأمر حفظهم الله نحو ذلك.
@ عضو مجلس الشورى
1
عنوان التعليق هو قاعدة أصولية فيبدو أنك حكمت على ما حصل عليه الديوان من خلال المكتوب في الصحف أما الواقع فيخالف هذا الأمر وهذه الجائزة والدليل لو أنك اجهدت نفسك واتصلت بالديوان بأي طريقة خاصة الطريقة البدائية التي يعرفها الجميع وهي الهاتف فإنك لن تجد من يرد على اتصالك كما أنه لو أجابك أحد ورد عليك من علو فلن تستفيد منه أما الرد الآلي فسمع به ولم نره واعلم أخي أن المتعاملين مع الديوان يشكون ويتصلون علينا وأنا في أحد الوزارات لنساعده ويحتج بأنه تعب مع الديوان فالمسألة ليست شعارات أو دعايات المهم التطبيق العملي فإذا كان الديوان يفوز بالجوائز والمواطن لا يستفيد من هذه التقنية فما فائدتها وفق الله الجميع
أحمد التويجري - زائر
07:37 صباحاً 2007/07/21
2
انجاز رائع وجهود كبيرة لوطن يستحق الكثير..
توجية ومتابعة مهندس ذلك الانجاز صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد لاشك ان لها الاثر الكبير في في قلب كل مواطن مخلص.
الكوادر الوطنية من شباب الوطن موظفي ديوان رئاسة مجلس الوزراء قمة الابداع من قبل ذلك الانجاز ومن بعدة.
ولدينا بفضل الله شباب مبدعين من الجنسين نتفاخر بهم امام العالم المهم هنا ان تعطى الفرصة للمبدعين لخدمة هذا الوطن الطاهر.
محمد العبدالهادي
hadi8sa@yahoo.com
محمد العبدالهادي - زائر
10:28 صباحاً 2007/07/21
3
أخي الكريم أحمد التويجري شكرا لك على تعليقك وأنا أقدر رأيك وأحترمه، أخي الأستاذ أحمد أنا لم أعلق على الموضوع من واقع الخبر الصحفي الذي نشر في الصحف، لقد قمت بنفسي بزيارة الديوان ورأيت بنفسي النقلة النوعية التي حققوها من خلال نظام التعاملات الالكترونية لديهم وهو نظام في غاية الدقة والمرونة ويستحق الاشادة مني ومن غيري وأن كمتخصص وأحمل هم التعاملات الالكترونية يهمني نجاح برنامج التعاملات الالكترونية الحكومية (يسر) حتى يصبح لدينا خدمات الكترونية حقيقية يستفيد منها جميع المواطنين وهذا المقال من باب قل للمحسن أحسنت وتحفيز لباقي الجهات الحكومية الأخرى، أخي الكريم أحمد كثير من الناس لديه خلط بين ديوان رئاسة مجلس الوزراء والديوان الملكي، يبدو أنك تقصد في تعليقك الديوان الملكي وهذا لم أتطرق له في المقال، ولك تحياتي، أخوك فهد العبود
فهد العبود - زائر
02:33 مساءً 2007/07/21
4
السلام عليكم ورحمة الله
اشكر لجريدة الرياض حريتها الواضحة في نشر التعليقات.كما لا يفوتني ان اشكر الاخ الصريح/ احمد التويجري صاحب التعليق رقم واحد على صراحته.نعم يوجد في الديوان معاملات تجاوزت العشر سنوات في العرض وما على اي مشكك في ذلك سوى الوقوف عند باب الديوان ليسأل المراجعين عن معاملاتهم المتعطلة منذ سنوات طويلة.
كما اود ان اسأل الاستاذ/ فهد العبود. هل كلف نفسه وهو عضو مجلس الشورى للسؤال عن معاملات الجنسية سواءً للحلفاء او غيرهم المتعثرة في ادراج الديوان من عشرات السنين.ام انه فقط كلف نفسه وقام بالزيارة فقط ليرى ويطلع على الايجابيات ويدس رأسه عن سلبيات نظام دفن المعاملات في ادراج الموظفين والكتاب.
واعجبي!
ابراهيم القرعاني - زائر
03:07 مساءً 2007/07/21
5
نعم للتطوير،ونعم لللانجازت السعودية،ونعم لكل ما يخدم مصلحة وطننا الغالي ولكن !! هناك مبادرات وهناك انشاء مؤسسات وهناك جلب لانواع التقنية العالمية وهذا ما يشكر عليه ولاة الامر والمسؤوليين المخلصين في كافة الاجهزة الحكومية والخاصة ذات العلاقة، نعم ولكن هل طورنا من سيتولى هذا النظام هل سيحاسب من سيقصر على عدم الرد على المواطن هل غرسنا الوعي في ابناء الوطن هل ستكون المتابعة مستمرة وقائمة ؟؟؟ ام فقط مشروع طرح ودرس من جانب وتركت جوانب اخرى واقصد بذلك الجوانب السلبية لهذا المشروع... نعم لست محلا للنقد والملاحظة،، ولكنني اعيش بعيدا عن وطني وقد قمت بتسجيل ايميل المؤسسة التي اعمل فيها في اكثر من موقع حكومي للتواصل عبر الايميل ولكن ما من مجيب !! وكذلك أعيش في دولة هي أعظم الدول تقدما في عالم التقنية والكمبيوتر واعتقد ان الاجهزة التي تستخدم لدينا قمنا بشرائها من هذه الدولة،، ومع ذلك ان من صنع هذه الاجهزة وهذه البرامج والانظمة لم يستخدموها ولم يطبقوها في حياتهم العملية هل لانهم لا يفهمون ما قاموا بصنعه ام ماذا ؟؟ الجواب انهم درسوا الفوائد والسلبيات لاستخدام هذه التقنية فغلبت السلبيات على الفوائد فارجأوا استخداماها الى حين غير مسمى لان السلبيات وان قلت الا انها ستسبب ازمة وطنية سيصعب حلها. متمنيا وضع وانشاء مراكز بحثية متخصصة في جميع مجالاتنا واناطة كل شيء بهم لبحثه وتدقيقه وطرحه ودراسته ليكون ذلك انفع واشمل لزمن طويل يخدم بلدنا واولادنا والاجيال الذين سيأتون من بعدنا. اما ان تكون هذه القرارات مؤقته تخدم زمنا معينا وتكون عبئا علينا بان كلفتنا ماديا ووقتا وعلى من بعدنا فهذا ما لا يرضاه الجميع. سدسد الله الجميع لكل خير.
محمد الجندول - زائر
05:13 مساءً 2007/07/21
6
هل الثلاثة مليارات كافية لاتمام النظام ؟
عبدالعزيز - زائر
08:22 مساءً 2007/07/21
7
بعد التحية
كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يا اخوان هناك فرق بين التطور التقني والقرار والانجاز الاداري - نعم الإنجاز التقني المتميز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً ثم عزم وهمم الرجال القائمين على هذا الجهاز، ولكن هناك يجب ان نفرق بين العمل الاداري اذا هناك تأخير في اخذ قرارات ادارية في المعاملات هي ليست مشكلة تقنية بل ادارية.. حتى لو كان افضل او اسوا مشروع تقني، اذا ديوان رئاسة مجلس الوزراء حقق انجاز كبير للحصول على جائزة الشرق الأوسط الثانية عشرة للتميز في الاتصالات وتقنية المعلومات في مجال التعاملات الإلكترونية... مرة اخرى يجب ان نفرق وشكرا
على محمد على - زائر
12:54 مساءً 2007/09/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة