ذكرت مصادر محلية وشهود عيان فلسطينيون أمس الخميس أن جرافات عسكرية إسرائيلية شرعت في هدم أجزاء من منزل أحد المقربين من حركة حماس بعد قيام عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية بمحاصرته في قرية زواتا غرب نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن "عشرات الآليات الإسرائيلية ترافقها جرافة عسكرية اقتحمت القرية صباح أمس وحاصرت منزل أسعد الناطور الواقع في الحارة الشرقية، واعتقلت نجله جهاد الناطور ( 21عاما)".
وقالت المصادر إن الناطور من المحسوبين على حركة حماس في القرية إلا أنه ليس ناشطاً بارزاً فيها، حيث حاصر الجنود الإسرائيليون المنطقة التي يسكن فيها الناطور وأجبروا كل سكان المنزل من نساء وأطفال على الخروج من المنزل.
وأضافت "أن قوات الاحتلال احتلت أسطح المنازل القريبة من مكان العملية ومنعت كافة المواطنين من الاقتراب من المكان قبل أن تشرع بهدم المنزل".
كما افادت مصادر عسكرية اسرائيلية صباح أمس بتعرض حافلة اسرائيلية كانت تمر قرب حاجز (حوارة) جنوبي نابلس بالضفة الغربية لهجومباربع زجاجات حارقة . ولم يبلغ عن وقوع اصابات.
وقامت قوات اسرائيلية معززة بأعمال تمشيط في منطقة الهجوم بحثا عن المهاجمين.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجنود عثروا خلال عملية التمشيط على ثلاث زجاجات حارقة اخرى جاهزة للاستخدام.
من ناحية اخرى اعلنت مجموعات (الشهيد أيمن جودة) مسؤوليتها عن اطلاق قذيفتي هاون عيار 80ملم على موقع (ناحال عوز) العسكري شرق غزة.
وقالت في بيان لها صباح أمس ان هذه العملية جاءت في اطار الرد على الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني ومجاهديه في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية في انحاء الضفة الغربية الليلة قبل الماضية ستة عشر فلسطينيا.وذكر راديو اسرائيل ان ثمانية تم اعتقالهم في منطقة الخليل وسبعة آخرون في منطقة طولكرم بينما اعتقل فلسطيني اخر قرب بيت لحم.
كما استشهد علي زهدي حلس ( 23عاما) صباح أمس متأثراً بجراح اصيب بها اثر توغل الاحتلال الاسرائيلي لمنطقة (شرق) مدينة غزة في أواخر الشهر الماضي.وأفاد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ بأن حلس نقل إلى مستشفى اسرائيلي بعد اصابته بجراح خطرة في الصدر توفي على اثرها صباح أمس.