الرئيسية > الرياض الاقتصادي

يقدر حجم مبيعاته ب 30مليون ريال شهرياً ..

موسم حصاد التمور يبدأ متأخراً ويدفع التجار لعرضه بسعر أقل



الرياض - بندر الناصر:عدسة: بندر بخش

بدأ مزارعو التمور بمختلف مناطق المملكة جني ثمارهم وجلبها إلى الأسواق والتي تتركز خلال الثلاثة أشهر القادمة والتي تعتبر موسماً كبيراً لبيع التمور بمختلف أنواعها ولعل البداية تكون كل عام بالتمور التي تكون قادمة من منطقة المدينة المنورة، ولعل ما يميز هذه التمور في البداية هو الغلاء الفاحش في الأسعار وذلك بحجة قلة التمور انه يتم جلبها من منطقة بعيدة.

ولعل ما يزيد من الارتفاع هو الطلب الكبير على التمور لدرجة تصل وبحسب ما يؤكده أحد التجار إلى أننا نتلقى طلبات وحجز كميات كبيرة البعض منها يمتد لأسبوع وغيرها ومما يزيد ذلك هو أيضاً كثرة المناسبات خلال هذه الإجازة.

"الرياض" ومن خلال جولة قامت بها على سوق عتيقة غرب الرياض وهو السوق الذي يُعد الأكبر بالعاصمة ويقدر حجم المبيعات شهرياً ب 30مليون ريال، لكن هناك الكثير من الأمور التي تواجه سواء التجار أو المستهلكين أما التجار والذين دعوا أمانة منطقة الرياض إلى أن يتم تنظيم السوق وتطويره فالتمور تتطلب أن يتم حفظها في أماكن باردة بعيدة عن الحرارة، فالأماكن التي تم تخصيصها لنا لا تتوفر بها أي أماكن لحفظ التمور.

ونحن نأمل من البلدية أن تقوم بتطوير السوق وإيجاد مباسط مرتبة ومنظمة حتى لا يكون هناك أي زحام في داخل السوق وفي حال انتهاء موسم التمور يتم الاستفادة منها بتأجيرها.

فنحن نأمل أن يتم وضع مظلات على السوق وبرادات كي يتم فيها حفظ التمور أسوة بما يتم تقديمه في أسواق التمور في محافظات المملكة والطائف والاحساء والمدينة المنورة.

ويروي أحد الباعة إلى المشكلة الكبرى التي تلامس البائع والمشتري في آن واحد وهو الغش الذي يقوم به العمالة الذين يقومون بالبيع بالرغم من قرار منعهم من ذلك، فتجد تموراً معبأة في الأعلى نوع وأسفلها نوع آخر وهم يهدفون بذلك لتصريف التمور التي لا تجد أي اقبال من الزبائن ويقومون بإيهام المشتري ومنح سعر رخيص.

ويذكر حامد تاج أحد التجار من المدينة المنورة إلى أننا هذا العام قد تأخر وقت موسم حصاد التمر لأكثر من خمسة عشر يوماً والذي صادف أن كان الكثير من سكان العاصمة الرياض قد سافروا.

مشيراً إلى أن التمور التي تكثر في الأسواق هذا العام هي الروثانة والربيعة والتي كانت في الأعوام الماضية توجد بكميات كبيرة أما هذا العام فكان العرض قليلاً والذي جاء متوافقاً مع الطلب القليل ليدفع الباعة لأن يقوموا بالبيع بسعر منخفض ففي السنوات الماضية كان السعر يصل إلى 60ريالاً للكرتون الواحد أما هذا العام فقد انخفض إلى سعر يتراوح ما بين 30إلى 40ريالاً.

ومن خلال الجولة يلاحظ أن الباعة هم من العمالة الأجنبية والبيع يتم بطرق عشوائية سواء.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة