صنفت الأمم المتحدة الدول الأعضاء فيها والبالغ عددهم 175دولة بالإضافة إلى هونغ كونغ الصين (منطقة إدارية خاصة) والأراضي الفلسطينية المحتلة، في تقريرها السنوي الذي صدر بعنوان "ما هو أبعد من الندرة : القوة والفقر وأزمة المياه العالمية"، ضمن ثلاثة مستويات في التنمية البشرية للعام 2006، وقد احتلت المملكة العربية السعودية الترتيب 76ضمن الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة. وتقدمت الكويت الدول العربية والخليجية بموقعها في الترتيب ال 33ضمن الدول ذات التنمية البشرية العالية. فيما احتلت البحرين وقطر الترتيب ال 39و 46على التوالي ضمن الدول ذات التنمية البشرية العالية.كما احتلت مصر الترتيب 111وسوريا الترتيب 107ضمن الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة.
وقد اعتمد التقرير "الذي يعتبر بمثابة دليل مركب يقيس متوسط الانجازات في البلد" على ثلاث أبعاد أساسية للتنمية البشرية هي التمتع بحياة مديدة وصحية، حسبما يتم قياسه بمتوسط العمر المتوقع عند الولادة، واكتساب المعرفة، حسبما يتم قياسه بمعدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين ومجموع نسب الالتحاق الإجمالية بالتعليم العام والجامعي، والتمتع بمستوى معيشة لائق.حسبما يتم قياسه بالناتج المحلي الإجمالي للفرد في تعادل القوة الشرائية بالدولار الأمريكي.
وفي هذا الصدد ذكر الدكتور عبدالعزيز بن شافي العتيبي عضو مجلس الشورى وخبير التدريب والتنمية البشرية أن ترتيب المملكة في هذا الدليل ليس بالسيئ بل إنها قريبة من مجموعة الدول المصنفة بتنمية بشرية عالية والتي تبدأ قيمها من 0.8مشيرا إلى أن النهضة التنموية التي شهدتها المملكة خلال العقود الماضية في مجالات شتى يفرض حصولها على ترتيب أعلى مما حصلت عليه خصوصاً إذا قارنا المملكة بالدول الخليجية الأخرى والتي جميعها وردت ضمن مجموعة الدول ذات التنمية البشرية العالية.
وارجع الدكتور العتيبي عدم تقدم المملكة في مؤشرات التنمية لسببين لا ثالث لهما الأول هو حجم الإنجازات الفعلية أو بمعنى آخر حجم إنجازات الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص المتعلقة بالتنمية البشرية وفي مقدمتها الجهات المعنية بالخدمات الصحية والتعليمية وجهات العمل والتوظيف.أما السبب الثاني فهو غياب أو نقص بعض الإحصاءات حيث توجد بعض الخانات في جداول التقرير الخاصة بالمملكة بدون أرقام مما انعكس سلباً على التقييم النهائي للمملكة مقارنة بالدول الأخرى .
وأبدى الدكتور العتيبي تفاؤله بتحقيق المملكة تقدماً ملحوظاً في التقييمات القادمة مشيرا إلى أن التقرير وإن كان صادراً عن العام 2006م إلا أن معلوماته تعكس إحصاءات عام 2004م والمملكة قد أنجزت منذ ذلك التاريخ إنجازات كبيرة في المجالات الصحية والتعليمية من إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية والتوسع في المؤسسات التعليمية من معاهد وكليات وجامعات بالإضافة إلى التوسع في الابتعاث الخارجي كما أن حجم الإنفاق العام الناتج عن الوفرة المالية وما تم رصده في ميزانيات طموحة كل ذلك من المفترض أن ينعكس على الإنجازات الفعلية في مجالات التنمية البشرية.
وطالب العتيبي الأجهزة الحكومية أن تبذل مزيداً من الجهود في سبيل مضاعفة إنجازاتها في جوانب التنمية البشرية خصوصاً الجهات ذات العلاقة بالخدمات الصحية والتعليمية وذات العلاقة بالعمل والتوظيف ملفتا إلى أنه يجب العمل على خفض معدلات البطالة والتخلص من العمالة الوافدة واستبدالها بالعمالة الوطنية المدربة، كما اشار العتيبي إلى أن على الاجهزة الحكومية أن تدرك أهمية هذه التقارير وأن تعد إحصاءاتها بما يتلاءم وهذه التقارير. قاصدا بذلك أن تكون الإحصاءات متناسقة مع هذه التقارير لكي لا تفسر بطريقة تنتقص من إنجازات المملكة فعلى سبيل المثال البرازيل حصلت في التقرير على مستوى يقل عن مستواها الفعلي ب 6نقاط ليس بسبب إنجازها الفعلي ولكن بسبب طريقة إعدادها للإحصاءات. لذا (وبحسب العتيبي) على الأجهزة المعنية وفي مقدمتها وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة العمل ووزارة الخدمة المدنية أن تطلع على هذا التقرير وتدرك بشكل واضح مدى تأثير إنجازاتها وصياغة هذه الإنجازات على تصنيف المملكة في هذا التقرير وعلى وزارة الاقتصاد والتخطيط باعتبارها الجهة المعنية برصد إنجازات التنمية بكافة جوانبها الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية أن تعمل على إبراز هذه الإنجازات بشكل واضح وبموضوعية كما أن على مصلحة الإحصاءات العامة أن تعد تقاريرها الدورية بالصيغة الملائمة لهذا التقرير لضمان ورود كل جوانب التنمية وما تم تحقيقه.
1
لا عجب ان تحتل السعودية المرتبة 77 فمن اطلع على التصنيف العالم
للجامعات السعودية واحتلالها ذيل القائمة قبل تشاد والصومال في مستوى التعليم
وفضيحة ال 70 عضو من هيئة تدريس في كليات ومعاهد البنات بتزوير شهاداتهم
فلا عجب من احتلال هذا التصنيف.
ahmed - زائر
05:59 صباحاً 2007/07/20
2
بسم الله الرحمن الرحيم. اولآ:- ولات الامر يحفضهم الله يبذلون الغالى والنفيس فى سبيل الوطن والمواطن وقد قال مولاى خادم الحرمين [معد لأحد عذر] اى الدوله وفرت كل شى.والباقى عليكم انتم المسئولين.فى الدوله او القطاع الخاص.وقد قال معالى الدكتور العتيبى عضو مجلس الشورى ان سبب عدم تقدم المملكه فى مؤشر التنميه يعود لسببين لاثالث لهما وذكر الصحه والتعليم وجهات التوظيف وهذه كلها متعلقه بالتنميه البشريه. اما التعليم فمن زمن والمسئولين عنه يرون اعداد الخريجين من التعليم العام فى ازدياد وبنسب عاليه ولم يتحركو نحو ايجاد الحلول لهذه المشكله حيث يتخرج من الثانويه العامه اكثر من200ألف طالب وطالبه والجامعات لاتستوعب ولايوجد بدائل الا التعليم الفنى {الكليات التقنيه} وعدد المقبولين محدود جدآ ويكاد يقتصر على 90% فمافوق ويفترض انه لايقبل الا النسب المتدنيه وجميع الكليات المسانده للجامعات لاتقبل الا النسب العاليه90% فاكثر {اذاوجد شاغرآ} فاين يذهب الطالب والطالبه. الطالبات فى بيوتهن والطلبه لقضاء وقت فراغه فى اى مكان ويكون عرضه للتغريربه وعرضه للنحراف لاقدر الله. اما الصحه فالعباره الشهيره { لايوجد سرير} والقائمين على الصحه يعلمون ان مملكتنا الغاليه من اكثر دول العالم فى عدد المواليد والسكان فى زياده والصحه لم تغير شى والخدمات المقدمه سيئه والمستشفيات البعيده لايوجد بها كل الامكانيات ويجب نقل بعض المرضى للمستشفيات ذات الامكانيات ثم يقال لايوجد سرير {اين يذهب المريض وحالته تستدعى النقل والمرض لايمهل}اما التوظيف فرجل الاعمال سعودى والدوله وفرت له كل شى من اراضى شبه مجانيه وتسهيلات فى الخدمات واعفاء جمركى وحمايه من المستورد وافضليه للمنتج الوطنى ويبخل على ابن الوطن بوظيفه ولامانع لديه ان يدرب الوافد ويحسن تدريبه مهما كلف.وقديتحايل ا لبعض منهم على السعوده.ومنهم من يعتذر بقله الخبره اومخرجات التعليم واذا توفرت يختلق اى حجه لطرد المواطن لاحلال الوافدبدلآ عنه ولاننسى ان منهم المحب للوطن والمواطن ويدرب ويعلم ويبذل فجزاه الله الف خير. اتمنا ايعاده النظر فى التعليم وايجاد البدائل للتعليم الجامعى ونصارح انفسنا ونتقى الله لان هذه امانه امنكم اياها ولى الامر. اسئل الله التوفيق لكل مخلص لهذا البلد واهله.والسلام عليكم
الدوسرى - زائر
06:05 صباحاً 2007/07/20
3
ألا يوجد عامل ثالث يادكتور قديكون تأثير انهيار سوق الأسهم على التنمية.
أبو فهد - زائر
09:54 صباحاً 2007/07/20
4
نعم التقرير يبين أموراً عديدة لو توقف المسؤول عندها وقام بالتحليل العلمي والعملي المناسب لأعاد النظر في الكثير من المعطيات ولكن لو أمعنتم النظر في الجدول الأخير من طرح الزميل المتميز حامد العنزي، وتساءلتم لماذا تحافظ النرويج على المركز الأول ؟ لماذا صعدت آيسلاند من المركز السابع إلى الثاني وحافظت عليه ؟ لماذا تحافظ أستراليا على المركز الثالث ؟... الإجابة ببساطة أن هؤلاء القوم يعملون بتخطيط لا بخبط العشواء ولا بردود الأفعال أو إدارة الأزمات !!
إن المطلع على بياناتهم وخططهم - وهي معلنة دوماً - يخرج بنتيجة واحدة : غبطهم على ما هم عليه من حرص على التخطيط التخطيط التخطيط والنظرة المستقبلية للأمور وبالذات ما يتعلق بتنمية بلادهم بدءً من العنصر البشري الذي هو عماد التنمية والتطور والرقي... إن في الحلق غصة على ما نحن عليه من تحييد للتخطيط العلمي والعملي الأمثل واستمرار مبدأ "الكل يحوش النار لقريصه" وما علينا من غيرنا المهم ننجز الحد الأدنى المطلوب من العمل الروتيني اليومي ولكل حدث حديث !!!
والله الموفق
شهاب بن عبدالرزاق السويلم - زائر
11:53 صباحاً 2007/07/20
5
التقييمات هذه لها هيكلية واحصاءات وتنظيم
لو احترمنا لغة الارقام
وعملنا على اساس الناتج والتكلفة
وتم وضع الرجال في مناصبهم على اساس ال quality وليس على اساس الفزعة
لو بس نقضب اول طرف الطريق الصحيح.. بعدين نلحق ركب الاخرين
ابراهيم السند - زائر
07:22 مساءً 2007/07/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة