(يعد متستراً كل من يمكن غير السعودي من الاستثمار في اي نشاط محظور عليه الاستثمار فيه، او ممارسة اي نشاط محظور عليه ممارسته، سواء كان ذلك عن طريق استعمال اسمه او ترخيصه، او سجله التجاري، او بأي طريقة اخرى).
بهذا النص يفتتح نظام مكافحة التستر التجاري المنشور على موقع وزارة التجارة والصناعة اول مواده البالغة اربعة عشر مادة والذي يهدف الى التصدي لأكبر مشكلة تواجه الاقتصاد السعودي وتكاد تكون فريدة من نوعها حيث يندر ان توجد في دول اخرى. فالقليل من الدول التي يتجرأ مواطنوها على التنازل للأجانب عن مزاياهم وحقوقهم الوطنية مقابل ثمن بخس. فمن لا يمتثل للالتزام الأدبي وواجب المواطنة وإعلاء المصلحة العامة في تلك الدول، تردعه العقوبات الصارمة وتعيده الى صواب الطريق. اما لدينا فالمشكلة تكمن في انعدام الاثنين معاً الالتزام الأدبي والرادع النظامي. فالكثير من المواطنين الذين تتزين اسواق المدن بأسمائهم المحفورة على واجهة المحلات في مجال التجارة والخدمات والحرف، هم من ينطبق عليهم وصف المتستر. فأغلب تلك الأنشطة الاقتصادية لا يملك المواطن منها سوى الاسم وجزء يسير من ايراداتها مقابل تجديد اقامة من يستثمرها فعلاً من الوافدين. اما ايراداتها الحقيقية فهي تذهب للخارج، وهي التي تفسر الأرقام الفلكية لحجم الأموال التي يحولها الوافدون الى بلادهم سنوياً.
وبتحليل الوسيلة التشريعية لمعالجة هذه القضية الكبرى، اي نظام مكافحة التستر التجاري، نجده لا يتناسب وحجم الكارثة. فهو صنف التستر بأنه (مخالفة) والأولى ان يصنفه على انه (جريمة اقتصادية) لكي يكون وقعها اشد على نفوس الممارسين لها. وأوكل مهمة الضبط والملاحقة لموظفين مدنيين منتدبين من وزارة التجارة قد يجدون صعوبة في مساءلة بعض الأسماء التي يستظل بها المتستر عليهم. وتتوزع مهام تنفيذ النظام بين هيئة التحقيق والادعاء العام، وديوان المظالم، ووزارة التجارة والصناعة.
وعلى الرغم من عدم وجود احصاءات للحالات التي عالجها النظام، الا ان الوقع العملي، يشير الى ان آلية نظام مكافحة التستر وحدها، في وضعها الحالي، لن تجدي في التصدي للمشكلة. وأن مكافحتها تفوق امكانيات وزارة التجارة والصناعة. كما ان لدى هيئة التحقيق والادعاء العام، وديوان المظالم من المشاكل والأعباء ما يشغل الجهتين عن معالجة القضية.
امام هذا الواقع، لابد من التفكير في البحث عن حلول وآليات عمل تعزز من الجهود الرامية للتصدي للمشكلة. وتشارك بها قطاعات اخرى مثل امارات المناطق والبلديات ووزارة العمل. ويمكننا في هذا الصدد اقتراح الآتي:
1- تعديل التكييف القانوني للتستر التجاري من (مخالفة) الى (جريمة اقتصادية)، واستحداث فرع في الجهاز الأمني يكون معني بمكافحة الجرائم الاقتصادية من تستر او غسيل اموال او خلافه. ويمكن الاستفادة من تجربة الحملات الأمنية التي تنفذها في الوقت الحاضر اجهزة الشرطة والتي اطاحت بالكثير من المخالفين.
2- محاولة تثبيت التستر على الوضع الحالي والعمل على ضمان عدم زيادة حالاته بتوفير الضمانات التي تحد منه عند اصدار الرخص الاستثمارية الجديدة للمواطنين. ومحاولة التقليل من اصدار تراخيص المنشآت الصغيرة الحاضنة للتستر في الأحياء والاعتماد على المجمعات التجارية التي توفر فرص عمل للمواطنين وتبقي المال داخل الوطن.
3- تقييم الأنشطة التجارية التي تدار بالتستر ومحاولة تصحيح وضعها، اما بتحويل الأنشطة الكبيرة منها الى نظام الاستثمار الأجنبي بترخيص محدد المدة. او الزام اصحابها بإدارتها بأنفسهم، او تقبيلها لمواطنين يرغبون استثمارها بأيد وطنية.
4- توظيف عامل التقنية والربط الآلي لمراقبة تلك الأنشطة وحركة ايراداتها المالية. ويمكن سعودة مهنة المحاسبة بها لتمكين المواطنين من القيام بدور الرقابة المالية على تلك الأنشطة.
5- تفعيل فتوى العلماء بتحريم التستر التجاري، وتحريم الأموال الناتجة عنه اخذاً بالاعتبار طبيعة الشعب المتدين الذي لا يقبل الشبهات في مصدر رزقه ورزق من يعوله.
1
ولعل من اغلبها الاستديوهات التى يمثل حوالى 90\0 من مالكيها الجنسية اليمنية واكبر اسم واشهره في عالم الاستديوهات مالكه يمنى حتى افتتاح موقعه اللى بشارع التلفزيون حضر الافتتاح شخصيات مرموقة وكبيرة بالمجتمع وكان ذلك قبل حوالي 9سنوات وحتى ان الكثير منهم كل مدخراته دايركت على سويسرا والمشكلة ان البعض منهم يعمل الديكور فقط والبضاعة بالاقساط المريحة من الشركات الكبرى مثل كوداك وكونيكا واختهم اجفا وتحدثت مع بعض المالكين منهم طبعا(الصغيرين) لقيت المحل باسم سعودي ورتبة عسكرية كبيرة يعني ماهو محتاج للمقابل الشهري الضعيف جدا السؤال لماذا نساعد الاجنبي ولا نقف مع بعضنا البعض وكذلك مطاعم المثلوثة والمندي اغلبها للزيود وبالذات في الرياض مطاعم وطني اعرف صاحبها اليمني معرفة شخصية والقائمة قد تطول وليس هناك غرابة وحتى شركات التوزيع بالجمالة اذا صاحب المحل اجنبي ابشر بالخير نعبي للك المحل من الباب الي الباب وادفع على راحتك اما اذا انت سعودي فاقلب وجهك معك كاش والا الباب وهذا الكلام نتيجة ممارسة لبعض الانشطة التجارية والاختلاط مع العمالة والشكر لكاتب الموضوع
عبدالله ال علين - زائر
06:00 صباحاً 2007/07/20
2
لماذا لا تكون الجهات الحكومية - طالما المواطن يفرط بحقوق الوطن - هي الكفيل وتفرض رسوم معقولة شهرية على المستثمر الأجنبي؟؟!!
مثال: تكون البلدية هي كفيل الحلاق غير السعودي ولتكن لها ثلاث فئات مثلا: حلاق عادي - كرسي واحد وفتحة واحدة - وحلاق وسط وحلاق ممتاز. وتقوم البلدية بوضع شروط عادلة لكل فئة من مقدار رأس المال المطلوب ومساحة المحل المستأجر وحجم اللوحة وخلافه. بهذه الطريقة نجيب من الخارج فلوس ثم يمنح الحلاق فيزه بعد استيفائه للشروط المطلوبة ويا ليت يجيب أهله معه ليش لا؟
وقِسْ على هذا البنشري - بدال ما ينام في البنشر - والبقالات والخياطين والقرطاسيات وبقية المهن الصغيرة للبلدية
وقِسْ على هذا المهن والأعمال التي تكون وزارة التجارة والداخلية هم الكفيل
وبكذا الحكومة تستفيد ماديا وأمنيا وبالله ترزقني وترزق مني
عبدالله السلامة - زائر
10:42 صباحاً 2007/07/20
3
لاشك انها جريمه والكثير من السعوديين يمتهنون هذه المهنه ولكن الحل هو الضرب بيد من حديد على كل مخالف وقبل القضاء على التستر يجب القضاء على الفساد بالجهات ذات العلاقه والمراقبه للمحلات التجاريه
وارجو من وزارة العمل وضع خطه توضح فيها حظر اي نشاط على الاجانب وحصره على السعوديين فبعد كذا سنه يجب ان اعرف ان هذه المهنه فقط للسعوديين
ولنبدأ بمحلات البيع وكذلك الحاسب الالي وبهذه الطريقه لن تجد سعوديا واحدا عاطلا عن العمل بل ستجد الكثيرين يتوجهون للعمل التجاري وفك الضغط على الجهات الحكوميه
محمد - زائر
11:23 صباحاً 2007/07/20
4
طبعا , لا يمكن التعويل على استنهاض الوازع الديني والوطني لدى المتسترين , لأن جمع المال وتضخيم الأرصدة البنكية اقوى اثرا لديهم من اي وازع.
والمشكلة متكررة في كل الجهات الحكومية ومن عناصرها :
- عد وجود او اكتمال او ضعف القوانين التي تحدد المخالفات وتحدد عقوباتها.
- فقدان جهات المتابعة لاجراءات العمل , وضعف الامكانات البشرية والمادية وربما مستوى الوعي لدى افرادها , وينطبق ذلك على الجهات المكلفة بايقاع العقوبات.
- ضعف المحفزات لدى العاملين في الجهات الرقابية والجهات المكلفة بتنفيذ القانون (وظائف غير ثابتة , رواتب ضعيفة , غياب مكافآت , ضعف تدريبي).
كل ذلك يؤدي الى انعدام الجدية في آداء المهام عند اكتشاف المخالفات , وربما التؤاطؤ والسكوت عن المخالفة مقابل منفعة معينة.
عبدالعزيز عبدالله سالم - زائر
11:48 صباحاً 2007/07/20
5
ان العمل امانه عندما يستشعر المواطن بعضم الامانه وحب الوطن تكونان الركيزه الاساسيه للسير في الطريق الصحيح ولكن للسف عندما تجد الضعيف الذي لاحول له ولاقوه ولادخل يتدور جوعا ياتي اليه هذا الوافد الاجنبي ويحتضنه ويطلب منه تجهيز له الرخصه ومقابل ذلك يكفل الوافد له مبلغ من المال يسد جز من بعض احتياجاته ليضمن استمراريته اطول وقت ويصبح المواطن رهينة الضروف القاسيه امام هذا الوافد الاجنبي وحتياجات ابنائه فجميع المفاسد تنتج من استغلال اصحاب الضروف التي قست عليهم الايام دون معين والبطاله هي هي الركيزه الاولى للانجراف خلف جميع المفاس حما الله بلادنا وشبابنا فهم عماد الوطن
ابوحبيب - زائر
12:47 مساءً 2007/07/20
6
القضاء على التستر يكون بالتركيز على السعودة بخطوات متوازنة
مثال / محلات الخضار تم سعودتها و في اعتقادي انها ان نجحت نجاح كبير رغم بعض الاجانب ما زالوا يعملون بها و اعتقد انهم قلة.
اتمنى من وزارة العمل و الوزارات التي لها علاقة بالسعودة ان تركز على كل فترة على نشاط بحيث يكون له ثقله في البلد من ناحية الثقل الاقتصادي
مثال/يتم التركيز على نشاط الاتصالات ( نشاط سهل و اي سعودي يقبل العمل به)
ثم يتم التركيز على انشطة اخرى
و اخيراً اتمنى من وزير العمل ان ينزل يمشي بجوار وزارته بالقرب من محلات الجوالات و يرى غير السعوديين اللذين يعملون بالسوق وكذلك التالعب الحاصل بها
ياسر الشلهوب - زائر
05:32 مساءً 2007/07/20
7
ليقوموا بالحد من الاموال المهاجره والعماله الوافده
لكي ننعم بحياة كريمه بعيده عن التستر والغش التجاري.
جزيت خيراً ,د\محمد الشمري
ام رائد - زائر
08:12 مساءً 2007/07/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة