الرئيسية > الرأي

تعليم بنات الرس يعقب:

هذه حقيقة إغلاق تحفيظ الرس الثانية


عبدالرحمن بن صالح الغفيلي

اشارة الى ما نشر في جريدتكم يوم الأربعاء 5جمادي الآخر 1428ه، بالعدد (14240) تحت عنوان (في قرار متأخر لإعادة تأهيل المدرسة اغلاق تحفيظ الرس الثانية وتوزيع الطالبات على المدارس الأخرى) عليه نرجو من سعادتكم نشر الإيضاح لإجلاء الحقيقة وتصور شامل للموضوع مع شكرنا وتقديرنا للاخ الزميل مندوب "الرياض" وأولياء الأمور الأفاضل الذين لم يشرفونا بلقاء يستطلعون معه الموضوع وعلى كل حل نرغب في الإيضاحات التالية:

أولاً: المبنى المذكور يزيد عمره على ثلاثين سنة وقد عانى كثيراً من قلة التأهيل والترميم ابان ضعف الموازنة السنوية حتى اضحى يشكل خطراً على الطالبات ومثله مبنى الابتدائية الثالثة والفصول الفكرية والذي سيعالج بنفس الطريقة.

ثانياً: درست الإدارة التكلفة المالية لتأهيله لتعذر ترميمه ورأت ان التكلفة ستكون عالية ومن هنا اوصت بإزالة المبنى والمبنى المجاور له لا شتراكهما في المشكلة وإعادة بنائهما من جديد.

ثالثاً: رفعت التوصية للوزارة وبناء عليها كونت وكالة الوزارة للمباني لجنة هندسية شخصت للمبنى ورأت امكانية التأهيل وإن ارتفعت التكلفة وصدر ذلك وفق خطاب مدير عام الصيانة رقم 1/17/278088وتاريخ 1427/7/8ه .

رابعاً: بعد ان استقر رأي اللجان الهندسية على التأهيل بدأت ادارة المباني في الإدارة بإعداد المقايسات ورفع المساحات وإعداد برنامج العمل لطرحه حتى المقاولين وهذا العمل في مبنى قديم جداً يحتاج لجهد ووقت غير قليل حتى يتأكد المهندسون من معالجة كل جوانب القصور في المبنى.

خامساً: وبعد الانتهاء من اعداد والمقايسات اللازمة ظهر للمختصين ما توقعوه في الدراسة المبدئية من ارتفاع التكلفة وذلك يقتضي طرحها في منافسة عامة عبر الصحف وقد تم الإعلان عنها في تاريخ 1428/3/11ه .

سادساً: بعد انتهاء المدة المحددة نظاما واستقبال العروض من المؤسسات تم فتح المظاريف بتاريخ 1428/4/12ه عبر لجنة مختصة ومن ثم تمت احالتها للجنة فحص العروض وفق الاختصاص.

سابعاً: بعد الانتهاء من جميع الإجراءات النظامية واعتمادها من الممثل المالي التابع للوزارة المالية في منطقة القصيم تم رفعها للوزارة للإرتباط المالي وقد وردت الموافقة النهائية من الوزارة برقم 2770وتاريخ 1428/5/23ه ، حيث يلاحظ اننا ابلغنا المدارس باحتمال موافقة الوزارة بخطبنا رقم 18/8753/د وتاريخ 1428/5/26ه .

وهنا نتساءل عن الخيارات المطروحة منطقياً وهي:

1- ترك المباني على وضعها ودون تأهيل برغم انها تشكل خطراً على حياة الطالبات وسلامتهم.

2- استئجار مبنى لمدة عام لهذه المدارس.

3- نقلها لمبانٍ بديلة جاهزة حكومية.

4- تاهيلها مع بقاء الدارسة فيها.

5- توزيعها على المدارس القريبة من الأحياء.

هذه في المجملة الخيارات المطروحة منطقياً فأما الخيار الأول فلا يمكن ان يقره عاقل بحال من الأحوال لأن سلامة الأنفس فوق كل اعتبار. وأما الاستئجار فقد تم الإعلان عن رغبة الإدارة في استئجار مبانٍ بديلة لهذه المدارس ولكن لم يتقدم احد لأن اغلب الناس لا يرضى ان يؤجر منزله لسنة واحدة فقط وأما الخيار الثالث القاضي بنقلها الى مبانٍ جاهزة فغير وارد لجميع هذه المدارس لأنه لو وجدت مبانٍ حكومية لنقل لها المستأجر وحيث توفر مبنى جديد واحد فقط للابتدائية الرابعة فقد تم تأجيل اخلاء المبنى المستأجر لنقل المتوسطة لها ريثما ينتهي التأهيل، وأما الخيار الرابع وهو التأهيل مع بقاء الطالبات فهذا امر مستحيل لأن التأهيل مختلف عن الترميم الذي يمكن ان يتم والطالبات في مدارسهن، اذا التأهيل يعني اعادة تأهيل المبنى وتقاسيمة وصرفه وتمديداته وغير ذلك. مما يجعل الإخلاء امراً ضرورياً وعلى هذا فليس امام الإدارة الا الخيار الخامس وهو توزيع هذه المدارس على المدارس القريبة منها حتى يتم الانتهاء من التأهيل وهذا امر يسير جداً في محافظة كالرس تخلوا من المسافات البعيدة بين مدارسها وأحيائها كما تخلو من الزحام الذي يلحق المشقة بالناس.

اما ما اشار إليه المقال بقوله: (كما ان التغيير له سلبيات غير جيدة على نفسيات الطلبات لتعودهن على المربيات الفاضلات وكيفية تعاملهن معهم ومعرفتهم لكافة احوالهن النفسية وظروفهن الاجتماعية وهذا امر مهم يدركه كثير من التربويين والمعنيين في هذا الشأن) فجوابه ان ما يدركه كل التربويين وليس كثير منهم ان تعدد مصادر التلقي يعطي نوعاً من الإثراء المعرفي والفكري والثقافي وأما قوله (الشيء الآخر لماذا ادارة التعليم لم تشعر الجميع منذ وقت مبكر فأكاد اجزم ان لديهم علماً بالترميم لكافة المدارس منذ وقت مبكر الخ) وجواب ما سبق ايضاحه من اولاً الى سابعاً ولتصحيح المعلومات فإن المباني سوف تهل وليس ترمم ويعرف اهل الاختصاص الفرق بين الأمرين كما انه لمزيد من المعلومية لم ترد الموافقة على احد المباني حتى الآن ولكن الموافقة في الطريق ان شاء الله كما ان ولي الأمر لو قرأ ما كتبته المدرسة لأدرك ان الأمر كان احتمالياً اي ان الجهة المختصة بالإدارة بدأت التنسيق قبل صدور الموافقة النهائية وذلك استعداداً ومبادرة واستغلالاً للزمن، وعندها فلا تأخير كما يدعي أولياء الأمور المشاركون وأما قوله: (وهذا في رأيي خطأ ارتكبته الإدارة لا يجب تحميله أولياء الأمور بأي حال من الأحوال) وهذا من الغرائب فأي خطأ ارتكبته الإدارة بعد هذا الإيضاح؟!. ثم ما الذي سيتحمله أولياء الأمور

وإذا كان الخبر المبدئي زود فيه اولياء الأمور قبل الأمتحانات يعني في جمادي الأولى وسيتم توزيع الطالبات والمعلمات في شهر شعبان اي بعد ثلاثة اشهر، فما الفرق لو كان الخبر من بداية السنة وسيتم في نهايتها.

وفي الختام نود ان يدرك الجميع ان حرصنا على مصلحة طالباتنا ومعلماتنا لا يقل ان لم يزد على حرص أولياء امورهن حيث تستشعر الإدارة المسؤولية امام الله تعالى اولاً ثم امام ولاة الأمر والمجتمع وكان يسعدنا ان يزورنا أولياء الامور او مندوب الجريدة قبل الكتابة للاطلاع على مجريات الأمور فالكتابة في امر معين مع الافتقار لمعرفة خلفياته وأبعاده لا يتوافق مع الكتابة الرصينه التي يحتاجها القارئ والمتابع.

هذا ما رغبنا ايضاحه.

ولكم تحياتي،،،

@ مدير ادارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة الرس

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة