هناك الكثير من لايدرك معنى أدب وثقافة الأطفال، والبعض منهم يتجاهل الموضوع برمته وكأنه لا يعنيه، وقد أكدت البحوث أن الطفل العربي يحتاج خلال الفترة من سن 9إلى 14سنة إلى القصص والروايات والمجلات المتخصصة للأطفال، ولم تتأثر حاجة الطفل إلى الكتاب والمجلة رغم انتشار الفيديو، والتلفزيون والانترنت، والقنوات الفضائية، بل على العكس زادت حاجته إلى القصص والروايات والكتب، بعد أن وسعت وسائل الاعلام المرئية مداركه، وقد حذرت بعض البحوث الآباء والأمهات من أن الشاشة التي تستحوذ على معظم اهتمامات الطفل لا تكفي وحدها لإشباع حاجاتة الأساسية من الثقافة والمعرفة، ولا ننسى دور المدرسة في الإسهام في تكوين عادة القراءة عند الطفل بتوفير الكتب له وتشجيعه على القراءة الحرة، فضرورة الاهتمام بالأطفال، وتوفير القصص المناسبة لهم في هذه الفترة سيكون له تأثيره الكبير في سلوكهم واتجاهاتهم ومداركهم في المستقبل، خاصة أن هذه الفترة من العمر ينشط فيها خيال الأطفال، لذلك فهو بحاجة إلى قدوة ومثل أعلى ليتمسك به ويقلده كي لا ينزلق في مسالك منحرفة أو ذات آثار ضارة على سلوكه في المستقبل.
والميل لقراءة القصص عند الأطفال الذي يتكون مبكراً يبدأ بقيام الآباء والأمهات بشراء القصص بأنفسهم لشعورهم بتزايد أهميتها للطفل، ودورها في تزويده بالمتعة والقراءة، كما للأخوة والأخوات المعلمين دور كبير في هذا الشأن.
فالأطفال الذين يقبلون على قراءة القصص لفوائدها الكبيرة في نمو وارتقاء وتطوير عقولهم وفائدتها أيضاً في تعليم الاعتماد على النفس وكيفية التعامل مع الناس.
كما ان القصص تخلق لديهم بعض السمات المميزة للشخصية القوية الناجحة، كحب المغامرة والإقدام والشجاعة، والميل للاستكشاف، والابتكار والمعرفة.
من هنا نجد أن القصص فوائدها العميقة على سلوك الأطفال في حياتهم سواء في المدرسة أو خارجها.
1
اخي لقد اصبت عين الحقيقة
وشكراً
د.فهد السويدان - زائر
06:04 صباحاً 2007/07/20