أصيب ثلاثة اشخاص جراء قيام مدنيين بمهاجمة اعتصامٍ ومهرجانٍ احتجاجي كان يقيمه صحفيون ونشطاء حقوقيون امس الاربعاء في الساحة الواقعة امام مجلس الوزراء بالهراوات والطعن بالجنابي (الخناجر). وقال شهود عيان ان اشباكا بالجنابي ادى الى اصابة ثلاثة من المشاركين في الاعتصام بينهم صحفي.
واضافت المصادر ان جرى نقل سليم علاو، إلى مستشفى الكويت إثر إصابته بطعنات في أنحاء متفرقة من جسده، وأن شابين آخرين يدعيان: أحمد الخامري، وعبدالسلام الأثوري أصيبا ايضا. من جانبه اتهم النائب البرلماني فؤاد دحابة المعتدين بالشروع في قتله، بعد أن حاول أحدهم توجيه طعنات له بسلاحه الشخصي اثناء مشاركته في الاعتصام، وحمل دحابة وزير الداخلية مسئولية ما حصل للمعتصمين بساحة الحرية، وطالب بالتحقيق في هذا الموضوع الذي اعتبره مجزرة للديمقراطية اليمنية.
ونفى دحابة ان يكون المعتدون الذين كانوا يرتدون الزي المدني من حرس مجلس الوزراء الذين قال إنهم تدخلوا واطلقوا النار في الهواء لفض الاشتباك، مؤكدا أنه سيساءل وزير الداخلية "برلمانيا" عن مسئولية وزارته حماية الفعاليات المدنية.