وستقول كل قبيلة إن سلاحها النووي سلمي للغاية، وهي العبارة التي تستخدمها الدول النووية في الدفاع عن ترساناتها، إذ تختصر هذه القوى المبيدة لكل ما هب ودب بمقولة "الردع النووي" وليس أقدر من الإنسان على إبادة نفسه.. إذ أنه ينتقل من خطر إلى أخطر، فمن التغير المناخي الذي يرعاه الكائن الصناعي وتزداد درجة حرارته أو برودته وفيضاناته، ينتقل هذا الكائن إلى ماهو أخطر وأكثر تدميراً أي التغير النووي، فهاهي الخريطة النووية الدولية تستشري في كل مكان، وتبدأ الحجة بالاستخدام السلمي لهذه الطاقة ثم تنتقل تدريجياً الى الاستخدام الأخطر - الردع - .
وأخطر ما في هذا الانتشار النووي هو وصوله إلى منطقتنا العربية والإسلامية مؤخراً، والريادة الإسرائيلية في هذا المجال ريادة غربية استعمارية بدرجة أولى، لم تكن أبداً لردع العرب متطرفين أو معتدلين ولكن إسرائيل استخدمت سلاحها لإذلالهم وترهيبهم وقمعهم واشعارهم بقدرة التفوق في أي لحظة حاسمة.
وهذه القنبلة اليهودية أدت إلى ولادة القنبلة الإسلامية في باكستان لكنها قنبلة سنية، وكان لابد من قنبلة شيعية للحفاظ على التوازن الطائفي وهو ما دفع ايران ويدفعها للمغامرة بكل شيء في سبيل تحقيق هذا التوازن السلمي.
ثم امتدت العدوى إلى دول مجلس التعاون التي عرفت باعتدالها وسلميتها حتى في أخطر الأسلحة التي تمتلكها بامتياز، سلاح النفط لكنها بدأت كغيرها في الإعداد لمشروع نووي للاستخدامات السلمية، ولا يمكن أن تمر هذه العبارة السلمية بسلام على أحد، وهنا لابد من معادلة العرب والعجم، تلك المعادلة التي ما زالت قائمة من يوم ذي قار الى يوم الدين.
وأياً تكن نوايانا السلمية، فإن الأمور قد تجاوزت الكل، ولابد الآن لكل قبيلة من قنبلة، هذا في أفضل الأحوال، ما لم يكن لكل فرد قنبلة، وهو قرار غربي، إذ لابد للحفاظ على مصالحه من تفتيتنا وتسليحنا في نفس الوقت، والغرب المتوازن والقانوني يعرف تاريخ كل قبيلة، وكيف يثير النعرات قبلية وطائفية، ولأنه أي الغرب لم يعد قادراً على مواجهتنا مباشرة، فقد اختار الحل الأكثر سلمية بالنسبة له، اي التفرج على نعراتنا التي لا تنتهي، وإمدادنا بالأسلحة اللازمة مجاناً أو شراء عبر شبكة الانترنت أو عبر جواسيسه وعملائه.
والغرب نفسه يعرف الآن أن تجربته مع العقيد الذي رفع رايات الثورة في كل مكان، ثم انتقل الى رايات الاستسلام لن تتكرر ولن يأتي صدام آخر مغامر ومكشوف باسم الأمة العربية لينتهي في جحر ضيق.
الغرب يعرف الآن ان كلاً منا قنبلة لوحده، وقبيلة لوحده وأمة لوحدة، وانه يكفي والحال هذه أن يمد كلاً منا بالسلاح اللازم لنردع ونرتدع، وإن غدا لناظره قريب.
1
منذ فترة قريبة بدأ اللعب على المكشوف والعزف على أوتار التناحر القبلي في الماضي البعيد، وأحياء النعرات القبلية المندثرة تحت عدة مسميات مثل شاعر المليون ومزاين الابل وغيرها الكثير، وهي وإن تعددت اسبابها ومجالاتها تصب في حوض واحد وهو استخدام أفراد القبائل كأدوات لتحقيق غايات خافية وتجهيزهم من خلال الشحن الإعلامي النفسي ليصبحوا كما قال الاستاذ / احمد ابو دهمان / قنابل موقوته، وهذا الاسلوب يعلم الجميع بأنه نهج غربي بحت، أصبح متهالك ومكشوف لأبسط الناس ثقافة، لكن الغريب في الأمر أن تنبري أقلام أبناء جلدتنا للإنسياق وراء تحقيق مثل هذا الهدف والسعي لتأجيج أسباب الفرقة بين الناس ورعايتها والتفاني لأداء ما يتطلبه إيقاد نار الفتنة، لقد لا حظنا جميعاً أن هناك من جند نفسه وإمكاناته سواء جهده الخاص أو ما يمتلك من أدوات (قنوات إعلامية، منابر ثقافية، منتديات أنترنت) لدعم ورعاية هذا التوجه لتنطبق عليه المقولة الشهيرة (إن كنت لا تعلم فتلك مصيبة وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظم).
والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء السبيل
محمد بن نايف بن بنيان - زائر
07:01 مساءً 2007/07/19
2
ان الشكر لا يوفيك حقك اخي العزيز محمد بن نايف بن ثنيان فكفا بالعراق واعظا ايه الاحباب ركبو الطائفيه حتى اصبحة المصلحه خفيه وبقي الشعب لاطال بلح الشام ولاعنب اليمن حفظ الله بلادنا من كيد الكائدين وشر المغرضين والله لوشربنا الما ء على الخبز الحاف اخير من عيشة الذل والهوان سلمت ياوطني شامخا بين الدول وعليت شعب المملكه كل الهمم حما الله قلعت الاسلام وبلد السلام
ابوحبيب - زائر
01:36 صباحاً 2007/07/20
3
ليش نمثل على انفسنا
مجتمعنا قبلي
اذا وجدنا شخص يتمني لقبيله قلنا...ز هاهي العصبيه القبليه
يا ناس حنا اهل نجد خاصه قبايل ومن عوايدنا نعرف بقبايلنا ونجتمع مع ربعنا وذوينا
ليش بعض الناس حاسدنا على هالشي
صحيح ان البعض زودها وصارت فعلاً عصبيه قبليه
ولكن هذا ما يعني اننا كل فتره وفتره نشوف حمله ضد القبيله.
و
عاشت تميم
هزاع التميمي - المذنب - زائر
01:53 صباحاً 2007/07/20
4
القبيلة لبنة من لبنات بناء المجتمع وتماسكه
فبالقبيلة تكون العُرى أوثق ويكون التمسك بالعادات والتقاليد الحميدة
فالعنصر فيها يحافظ على سمعتها... والكبير فيها يردع الخارج عن القانون
ابو فهد حائل - زائر
07:49 صباحاً 2007/07/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة