• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 716 أيام

استهداف قافلة تركية ومقر قيادة شرطة خوست

12قتيلاً في اعتداءين انتحاريين وهجمات مسلحة في أفغانستان


ساقا الانتحاري الذي فجر نفسه في قافلة للجنود الأتراك في كابول (الأوروبية)

كابول - أ.ف.ب:

    اعلنت السلطات الأفغانية الاربعاء مقتل سبعة شرطيين ومهندسين مدنيين احدهما فيليبيني في هجمات مسلحة منفصلة في جنوب افغانستان وشرقها بينما اسفر اعتداءان انتحاريان عن مقتل ثلاثة اشخاص احدهم شرطي.

واستهدف الاعتداء الانتحاري الأول قافلة تركية في كابول ما ادى إلى جرح مدني افغاني على ما افادت الشرطة. اما الاعتداء الثاني فوقع امام مقر قيادة شرطة خوست (شرق) ونفذه انتحاري يرتدي لباس الشرطة واسفر عن مقتل مدنيين اثنين وشرطي واحد بحسب مصادر امنية وطبية.

وفي جنوب البلاد قتل ستة شرطيين الاربعاء على الطريق بين كابول وقندهار (جنوب) ثاني كبرى المدن الافغانية، في كمين نصبه مقاتلو طالبان في مقاطعة شهر الصفا في ولاية زابل على ما افاد الجنرال محمد يعقوب قائد شرطة الولاية.

وفي ولاية باكتيا قتل الاربعاء مهندسان هما افغاني وفيليبيني يشرفان على اعمال انشاءات احدى الطرقات في هجوم للمتمردين على ما اعلن قائد الشرطة المحلية غلام داستغير رستميار الذي اشار إلى اصابة ثلاثة حراس امنيين بجروح.

ومن جهة اخرى وقعت اشتباكات عنيفة في ولاية نورستان الحدودية مع باكستان ولا سيما في مقاطعتي دؤاب ومندول النائيتين واللتين اكد متحدث باسم طالبان سيطرة الحركة عليهما ليل الثلاثاء الاربعاء.

ونفى حاكم الولاية تميم نورستاني هذه الانباء وقال "وقعت اشتباكات اسفرت عن سقوط قتيل واحد في صفوف الشرطة الا ان المقاطعتين ما زالتا تحت سيطرتنا ورد مقاتلو طالبان على اعقابهم".

وسبق في مرات عدة ان اكدت حركة طالبان التي تسيطر على مناطق عدة في جنوب البلاد وقوع عدد من المقاطعات تحت سيطرتها قبل ان يتبين ميدانيا عدم صحة هذه التأكيدات.

وفي كابول اكد متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف الأطلسي انه "لم يتم استهداف ايساف في الهجوم" الذي كانت وزارة الداخلية الافغانية اعلنت انه استهدف قافلة للقوات التركية العاملة في اطار ايساف.

وافاد مصور فرانس برس ان سيارة دبلوماسية تركية اصيبت باضرار طفيفة. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس رفضت السفارة التركية في كابول التعليق على هذه المعطيات.

واعلن ناطق باسم طالبان تبني الحركة لهذا الاعتداء الانتحاري وهو الأول من نوعه الذي يقع منذ السادس من الجاري في العاصمة الافغانية الموضوعة تحت حماية امنية مشددة.

ومنذ مطلع العام وقع في افغانستان اكثر من سبعين اعتداء انتحاريا، تبنت غالبيتها حركة طالبان واستهدفت في قسمها الاكبر قوافل افغانية ودولية.

وكان الاعتداء الدموي الاكثر دموية الذي شهدته البلاد منذ الاطاحة بنظام طالبان المتطرف نهاية 2001وقع في 17حزيران - يونيو في كابول واسفر عن مقتل 35شخصا غالبيتهم من مدربي الشرطة الافغان.






التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات