
يؤدي الممثل الأسمر (فورست ويتيكر) في هذا الفيلم دور الزعيم الأوغندي (عيدي أمين) واستحق عنه أوسكار أفضل ممثل في السنة الماضية. يحكي الفيلم قصة أوغندا أثناء حكم الطاغية (أمين) وذلك من زاوية الدكتور الاسكتلندي الشاب (نيكولاس غريغان) الذي يغادر بلاده بعد تخرجه من الجامعة متوجهاً إلى أوغندا بغرض الاستجمام ليتعرف حينذاك على الزعيم الأوغندي ويصبح من أقرب المقربين إليه وشاهداً على الفظائع التي وقعت هناك في الربع الأخير من القرن الماضي.
1
في الحقيقة شاهدت هذا الفلم في السينما وأعجبت بأداء الممثل فورست ويتكر لكن أحسست بالغبن عندما أضافوا الكثير من الأكاذيب و الأحداث الخيالية و رسمهم لبريطانيا أنها الدولة التى كانت تحن على الشعب الأوغندي و أنها تهتم بهم لأنهم من بني البشر و هي الدولة نفسها التي قتلت آلاف من الأفارقة عندما أرغمتهم بالعمل في المناجم لأيام عديدة مستخدمة في ذلك الحبوب المنشطة لتسرق منهم خيرات بلدهم قسرا.
يازمان العجايب.
سعد الجارالله - زائر
09:13 صباحاً 2007/07/19
2
أين الجديد
الذي ينفع البلاد
ويفيد العباد في الدنيا والاخرة
ويسرنا أن نجده في صحيفة أعمالنا ؟!
اللهم اهدنا واصلح قلوبنا وجميع المسلمين.
Njwa2007@gmail.com
njwaabdullah - زائر
06:47 مساءً 2007/07/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة