احتمى أكثر من 12الف شخص بمراكز الايواء في شمال غرب اليابان امس الثلاثاء بعد أن سوى زلزال المنازل بالأرض وتسبب في سقوط تسعة قتلى واصابة أكثر من ألف وتسرب مياه تحوي مواد مشعة من محطة نووية.
واستمرت التوابع وأثارت التوقعات بسقوط أمطار مخاوف من وقوع انهيارات ارضية التي قد تفاقم الدمار.
وانقطعت امدادات المياه والغاز والكهرباء بسبب الزلزال الذي بلغت قوته 6.8درجات على مقياس ريختر والذي هز نيجاتا صباح أمس الاول كما اسفر الزلزال عن حدوث تسرب اشعاعي بسيط واندلاع حريق في أكبر محطة للطاقة النووية في العالم.
وقال ايتشيرو يونياما ( 66عاما) الذي زار مركز ايواء مع احفاده للحصول على طعام "أشعر بالقلق لأني لا أعلم الى متى سيستمر هذا الوضع، ما نحتاجه هو عودة الكهرباء وامدادات المياه والغاز.. الجيران يساعدون بعضهم البعض ولكن هناك الكثير الذي يجب أن نفعله".
وقال مسؤول في نيجاتا ان تسعة أشخاص كبار في السن لقوا حتفهم كما تم الابلاغ عن امرأة مفقودة.
واندلع حريق صغير وتسرب 1200لتر من الماء الملوث بمواد مشعة من محطة كاشيوازاكي كاريوا وهي أكبر محطة للطاقة النووية في العالم وتابعة لشركة طوكيو للكهرباء (تيبكو) مما أجج المخاوف ازاء مدى سلامة الطاقة النووية في بلاد تعتمد على الطاقة النووية في توفير ثلث حاجتها من الكهرباء.
وقال مسؤولون ان 342منزلا دمرت كما لحقت اضرار بنحو 430منزلا في نيجاتا فقط ولم يتضح متى سيتمكن الناس من العودة لمنازلهم، وتزايد القلق بخصوص الأوضاع الصحية للنازحين وكثير منهم من كبار السن.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له