إشارة لما كتبه الأخ عثمان بن سليمان العيسى والمشار إليه ب "البحث عن أنظمة العقار" وسابقاً يذكر أنه (معاون بالمحكمة العامة بالرياض) وأحياناً يذكر أنه (الباحث في وزارة العدل) وذلك في الزاوية المسماة (رؤى عقارية) في عدد يوم الاثنين 1428/6/3ه حيث كتب مقالاً بعنوان (مزيداً من الملائكة) ونظراً لخطورة ما انطوى عليه هذا المقال في جانب العقيدة وما يحمله من مساس بذات الله عز وجل فإنه من واجبي وواجب كل مسلم إنكار ذلك وإعلان البراءة منه وتنبيه الكاتب والقراء على هذا الخطأ الفادح الذي أجزم عدم إدراك الكاتب له. وذلك أنه فضلاً عن عدم مناسبة عنوان المقال إلا أنه في آخره ختم الكاتب بقوله: (مشكلتنا العظمى.. إننا (ملائكيون) في طرحنا.. لكي لا ينتقدنا الآخرون.. رغم أن الله سبحانه وتعالى.. لم يكن بحاجة إلى مزيد من الملائكة عندما خلق الإنسان..). ولا أدري ما الذي يحمل الكاتب على التزيد والمبالغة في شرح فكرته وإقحام أمور إلهية وأفعال الله سبحانه وذاته المنزهة عن كل نقص وعيب تعالى الله وتقدس من أجل الحديث عن مواضيع لا قيمة ولا وزن لها.
إن كلام الكاتب هذا يعني أن الله سبحانه إنما خلق الملائكة لحاجته إليهم وأنه سبحانه اكتفى بمن خلق منهم فليس بحاجة إلى مزيد من الملائكة، تعالى الله وتقدس عن هذا الباطل من القول فهو سبحانه غني عن الخلق جميعاً من إنسهم وجنهم وملائكتهم وله سبحانه المنة والفضل عليهم جميعاً في خلقهم وإيجادهم.
وأنا أعلم يقيناً أن الكاتب حين كتب هذه العبارة لم يكن ليريد بها معناها إلا أنه حمله على ذلك المبالغة في التعبير والتجاوز في الوصف وهذا من التفيهق في الكلام ومن السقطات التي لا تغتفر إذ يجب على المسلم التحفظ في ما يقول وما يكتب حتى لا يقع في منكر القول عموماً فكيف إذا تعلق الأمر بالمساس بذات الله عز وجل وكماله سبحانه.
ثم إن عدم إرادة الإنسان للمعنى وحسن نيته في كلامه لا تمنع الإنكار على هذا الكلام وقد ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة نصوص كثيرة تنهي عن كثير من الألفاظ حتى لو كان قصد صاحبها صحيحاً متى حملت في ظاهرها مخالفة للشرع بوجه من الوجوه.
هذا أمر وأما في جانب ما حمله مقال الكاتب من أفكار فإنه جاء بصورة التهكم على عمل جليل لرجال فضلاء هو زيارة معالي رئيس مجلس الشورى ومعه وفد من المجلس للمحكمة العامة بالرياض والالتقاء بمعالي وزير العدل وأصحاب الفضيلة قضاة وموظفي المحكمة.
وقد أخذ الكاتب يلمز هنا وهناك عدة جوانب لهذه الزيارة التي تعد عملاً مشكواً وسعياً - بإذن الله - مبروراً.
ومن صور التهكم في هذا المقال ما يلي:
1- قوله: (استغرقت لوهلة متابعاً تلك السجادة الحمراء الفاخرة وهي تدور وتدور لتخترق الشارع الرئيسي - طارق بن زياد وتستقر على الرصيف المقابل -..
2- قوله: (وفريق منتقى من أعضاء وخبراء مجلس الشورى). فكأنه يلمز هذا الفريق أنه منتقى ولا أدري ما يقصد هل هو مدح هذا الانتقاء أم ذمه.
3- قوله: (للاطلاع على منجزات السلطة القضائية عبر أهم مرافقها المحاكم العامة). فصيغة هذه العبارة ثم ختمها بعلامة التعجب غاية في الحط من قدر هذه المنجزات والغاية من الزيارة.
ثم انتقل الكاتب للتعليق على المؤتمر الصحفي للشيخ راشد الهزاع رئيس محكمة جدة العامة وما نقله عنه من ملاحظات وعقد مقارنة جائرة قاصرة بين هذين الخبرين وجعل كلام الشيخ الهزاع حول تأخر القضايا في المحاكم وسيلة لإلغاء ونسف كل ما تقوم به وزارة العدف ممثلة بوزيرها المتوثب الطموح من خطوات تسابق الزمن ويشهدها الناس منصفهم وجائرهم على حد سواء على أرض الواقع لا على صفحات الجرائد.
إن إنكار مثل هذه الجهود العظيمة والسعي لإلغائها عبر تعليق بسيط لأحد القضاة الفضلاء حول تأخر القضايا هذا العمل لا يتفق مع العدل في القول والحكم الذي أمر الله به حتى مع الشنآن والبغض في الدين وإن طريقة بعض الناس في المبالغة بجلد الذات لا تعد وسيلة للنهوض والتصحيح.
كما أذكر الكاتب والقارئ أن مسألة تأخر القضايا في المحاكم مشكلة تؤرق أغلب أو جميع دول العالم والتي تصل إلى عشرات السنين حتى في أكثر الدول تقدماً.
@القاضي بديوان المظالم بالرياض
1
صورة مع التحية لديوان المظالم
المواطن الضعيف المغلوب على امره اليتيم والارمله والمقترض
سلبت امواله من اكثر من اربع سنوات وغصباً عن نظام وزارة التجارة
حسبي الله على شركة العلي العقارية ومساهماتها بوابة الذهب والفرسان
اكثر من اربع سنوات ولاحسيب ولارقيب
اين النظام والقانون والشرع
اين ستفر يوم القيامه ياعلي العلي
الذين ياكلون اموال اليتامى فكانما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
فهد الرياض - زائر
04:07 صباحاً 2007/07/18
2
عائلتنا لها قضية منظورة في محاكم سنغافورة ( وهذه الدولة يضرب بها المثل في حرية التجارة وصرامة القوانين وأسأل بنفسك) لها الآن أكثر من عشر سنوات ومازالت، لكن للأسف الشديد لدينا أشخاص يسوي من الحبة قبة، وطالما الأخ العيسى في المحكمة ماذا قدم كي يختصر المسافات للمواطنين
ابوغالب - زائر
11:19 صباحاً 2007/07/18
3
أخ فهد المسهمات العقاريه لعبه وحيله لنصب المساكين.
أسرئيل عندم أشترت بعض الإراضي من الفلسطنيين في الخمسينات والستينات كانت با لأغراء يدفعونلك مبالغ خياليه وقس على ذلك مايحصل هنا من بعض المكاتب تشتري وتساهم على شئ مفقود كروكي فقط ولا أرض ليسة ملكن لهم يترززون ويتطيولون عنده عرفين أنه ماهي مملوكه
محمد ناصر - زائر
12:01 مساءً 2007/07/18
4
لاادري هل اطلع الفريق من اعضاء مجلس الشورى على الخدمات المقدمه في المحكمه او ديوان المظالم ؟ اما على نموذج لمكتب الكتروني متقدم بمواعيد منظبطه واجراءات محددة، يعني تحت المجهر ؟ فقط
اتمنى من اي مسئول اذا بيسوي زيارة يأتي فجأة وسيجد العجب العجاب ؟
واخيرا الى متى ونحن نتصيد على بعضنا البعض كلمات وماوراء الكلمات والمسلم اولى له ان يلمس لاخوة المسلم سبعين عذر
طلال - زائر
12:12 مساءً 2007/07/18
5
الحين صار تاخير القصايا في المحاكم مشكلة عالمية، وين هالكلام من أول ؟
فهد التميمي - زائر
12:35 مساءً 2007/07/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة