• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 975 أيام

السليم يستغرب طرح المقحم ووقوعه في أخطاء شرعية فادحة

الاختلاط فيه خروج عن الشريعة ومخالفة لدستور البلاد!

ياسر بن عبدالله السليم

    اطلعت على ما كتبه الأخ سعود بن عبدالرحمن المقحم بعنوان: "الخلوة والاختلاط بين التفريط والإفراط!" في جريدة "الرياض" العدد رقم "14261" الصادر يوم الأربعاء 1428/6/26ه، والحقيقة ان الأخ سعود المقحم قد أقحم نفسه في موضوع ليس من اختصاصه، ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، وقد قال الأخ سعود عن نفسه في المقالة المشار إليها انه: "يعي ما يكتب ويراعي أحوال المجتمع ويوازن مطالبه ما بين الشرع والعرف، وبين الحاجة والضرورة والعادات والتقاليد" وكأن من قد سبقه في الحديث عن الاختلاط من العلماء وغيرهم لم يكونوا يعون ما يكتبون، ولا يراعون أحوال المجتمع، ولا يوازنون بين الشرع والعرف والحاجة والضرورة والعادات والتقاليد!!.

ليس هذا ما اجريت قلمي لأجله، ولكن ما اريد قوله من هذه الأسطر بيان بعض من الأخطاء التي لاحظتها واضحة في مقال أخي سعود سائلاً الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لمعرفة الحق والعمل به.

لقد دعا الأخ سعود في مقالته إلى الاختلاط دعوة صريحة، فقال: "أرجو من أصحاب القرار فتح أبواب المراكز التجارية ومدن الألعاب الترفيهية وما هي على شاكلتها للجميع دون تمييز"، وسمى منح اختلاط الرجال بالنساء مجرد "فصلاً تعسفياً قهرياً"، ونسبه إلى "الأهواء والغلو" وقال أيضاً في عجيبة من عجائبه: "وها نحن ندفع ثمن هذا الغلو المسكوت عنها حتى أصبح التكفير والتخوين أسهل من شرب الماء...!" وما علم الأخ سعود أن من يحذر من الاختلاط ويمنع منه إنما يستدل بنصوص كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويحذو حذو الراسخين من علماء السلف قديماً وحديثاً، الذين كانوا ولا زالوا يحذرون من الاختلاط، ويستنكرون أي حالات اختلاط ظاهرة من شأنها جلب المصائب والبلايا على المجتمع، واضرب لك مثالاً وقع قريباً يدل على حرص العلماء على إنكار الاختلاط والمنع منه اقتداء بحال النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ذاك البيان الذي أصدره سماحة مفتي عام بلادنا المباركة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ - حفظه الله ووفقه - وكان مما جاء في البيان: "وقد تابعنا في الأيام الماضية ما جرى في منتدى جدة الاقتصادي من أمور توجب علينا الإنكار والبيان وتوجب على الناس السمع والطاعة لشرع الله والخضوع له، ومما تابعناه في هذا المنتدى اختلاط الرجال والنساء...".

إن الاختلاط خروج عن شريعة الله تعالى، وهو أيضاً خروج عن دستور هذه البلاد المباركة، وعن نظام الحكم فيها، لا سيما ما جاء في الباب الثالث منه، ابتداء من المادة التاسعة إلى المادة الثالثة عشرة. ونصت المادة السابعة على ما يلي: "يستمد حكم المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله، وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة".

وأي خروج عن شرع الله أو عن دستور هذه البلاد هو إخلال بالنظام وخروج لا ينبغي السكوت عليه، وقد حذرت من ذلك المادة الثانية والثمانون من نظام الحكم، وفيها: "لا يجوز بأي حال من الأحوال تعطيل حكم من أحكام هذا النظام".

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله ت 751ه "لا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال، أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما انه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة"، (الطرق الحكمية ص 326).

ولقد علم حكامنا - وفقهم الله - ان الاختلاط أمر نهى عنه الشارع الحكيم، وهذا أمر سار عليه ولاة أمرنا منذ عهد المؤسس - طيب الله ثراه - الذي قال قولة يعجز أن يسطرها إلا من امتلأ قلبه رضاِ وتسليماً بأمر الله عز وجل، وذلك في بيان وجهه - رحمه الله - إلى الشعب عام "1356ه" فقال: "وأقبح من ذلك في الأخلاق: ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء، بدعوى تهذيبهن وترقيتهن وفتح المجال لهن في أعمال لم يخلقن لها حتى نبذوا وظائفهن الأساسية من تدبير المنزل وتربية الطفل وتوجيه الناشئة إلى ما فيه حب الدين والوطن ومكارم الأخلاق ونسوا واجباتهن الخلقية من حب العائلة التي عليها قوام الأمم وإبدال ذلك بالتبرج والخلاعة ودخولهن في بؤر الفساد والرذائل وادعاء ان ذلك من عمل التقدم والتمدن فلا والله ليس هذا التمدن في شرعنا وعرفنا وعادتنا.. إني لأعجب كل العجب ممن يدعي النور والعلم وحب الرقي من هذه الشبيبة التي ترى بأعينها وتلمس بأيديها ما نوّهنا به من الخطر الخلقي الحائق بغيرنا من الأمم ثم لا تر عوي عن ذلك وتتبارى في طغيانها وتستمر في عمل كل أمر يخالف تقاليدنا وعاداتنا الإسلامية العربية ولا ترجع إلى تعاليم الدين الحنفي الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة وهدى لنا ولسائر البشر". أ. ه من الدرر السنية "397/14-408".

وفي سياق استدلال الكاتب بأدلة ظن انها تدل على جواز الاختلاط، ذكر حديثاً رواه مسلم في صحيحه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة "من غاب عنها زوجها" إلا معه رجل او اثنان".

والاستدلال بهذا الحديث على جواز الاختلاط استدلال باطل، اذ ليس فيه ما يدل على جواز الاختلاط، وغاية ما يدل عليه الحديث هو النهي عن ان يأتي رجل الى امرأة غاب عنها زوجها فيطلب امراً ما إلا اذا كان بصحبته رجل او رجلان، ولا يمكن لعاقل ان يتصور بأن في هذا فتح لباب الاختلاط.

وقد قال الامام النووي رحمه الله في شرح الحديث: (ان ظاهر هذا الحديث جواز خلوة الرجلين او الثلاثة بالاجنبية، والمشهور عند اصحابنا تحريمه فيتأول الحديث على جماعة يبعد وقوع المواطأة منهم على الفاحشة لصلاحهم او مروءتهم او غير ذلك، وقد اشار القاضي الى نحو هذا التأويل) قلت: ويستحيل ان تضمن المرأة سلامة قلبها وقلوب من تخالطهم من الرجال، او ان تتأكد من عدم تواطئهم على ما يسوؤها!.

ثم هل يتصور ان يمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الاختلاط في المسجد وفي الطريق بعد الخروج من المسجد (بوضع باب خاص بالنساء وأمر الرجال ألا يخرجوا حتى تخرج النساء)، ويبيحه في البيوت؟!.

وقال الاخ الكاتب: (واضحى هذا الفصل أحد اسباب الطلاق والعنوسة والشذوذ الجنسي والانحرافات السلوكية) وهذه عجيبة اخرى من عجائبه، اذ ان الشريعة الصحيحة والعقول السليمة والواقع المشاهد، كلها تدل على بطلان هذا الكلام، ومنذ متى كان فصل الرجال عن الاختلاط بالنساء سبباً في العنوسة والطلاق والشذوذ الجنسي والانحرافات السلوكية؟! بل ان الواقع يدل على خلاف ذلك، فالاختلاط هو بعينه سبب رئيس في تزايد حالات الطلاق، وفشو العنوسة، وحدوث انفلات خلقي ينجم عنه انتشار الشذوذ الجنسي والاغتصاب والتحرش وغيرها، ونظرة سريعة في واقع تلك الديار التي تسمح بالاختلاط تبين لك بجلاء مدى بطلان كلامك، ونظرة اخرى في مجتمعنا المحافظ المتقيد بأحكام الشريعة تبين لك بجلاء - ايضاً - مدى التكافل الاسري، والاستقرار الاجتماعي الذي نعيشه في ظل تمتع المرأة بحريتها التي كفلها لها الشرع، بخلاف ما تعيشه المرأة الغربية التي تعيش في بحر من الاختلاط جرها الى ما يسوؤها ويدنس كرامتها، ونساء الغرب انفسهن اعترفن بذلك، واليك مثالاً: (هيليان ستانبري) صحفية أمريكية متجولة، تراسل اكثر من 250صحيفة أمريكية، لها مقال يومي يقرؤه الملايين، عملت في الاذاعة والتلفزيون والصحافة اكثر من عشرين سنة، اعترفت في زيارة لها لاحدى المجتمعات الاسلامية بأضرار الاختلاط، فكان مما قالت: (امنعوا الاختلاط، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير، لقد اصبح المجتمع الأمريكي مجتمعاً مليئاً بكل صور الاباحية والخلاعة، ان ضحايا الاختلاط يملؤون السجون، ان الاختلاط في المجتمع الأمريكي والاوروبي قد هدد الاسرة وزلزل القيم والاخلاق).

وقد جاء في هذه الجريدة العامرة (جريدة الرياض) العدد (13689) ان (الصين) بدأت في تطبيق تجربة الفصل بين الرجال والنساء داخل القطارات وذلك بمقاطعة جيانغسو شرق الصين تمهيداً لتعميمها تباعاً على كافة المقاطعات الصينية الاحدى والثلاثين في حال نجاحها، ويأتي ذلك الاجراء - كما جاء في الخبر - على خلفية تقارير تناقلتها وسائل الإعلام المحلية بشكل مكثف في الآونة الاخيرة حول تزايد عدد قضايا (التحرش الجنسي) التي تنظرها اروقة القضاء بمعدل الثلثين على نحو باتت معه النسوة يخشين على سلامتهن حال الركوب مع الرجال في كابينة واحدة.

ختاماً: فإني اتعجب من وصف الكاتب لكل من يمنع الاختلاط ب "الغلو والافراط" "التعسف" "الاهواء" الى غير ذلك من النعوت التي وصف بها من يمنع الاختلاط، ومثل هذا الاسلوب لا يحتاج اليه من كانت لديه حجة قوية ورأي سديد، بل يلجأ اليه من لا حجة له، ومثله الاسلوب العاطفي الذي لجأ اليه الكاتب في ختام مقالته، فقال: "إلى متى هذا الغلو؟! متى نفيق من سباتنا؟!" وكأننا في مصيبة عظمى بسبب منع الاختلاط!!.

هذا ما تيسر ايراده، اسأل الله ان يوفقنا لمعرفة الحق والرضا به والاستسلام له.


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 42
الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل
  • 1

    مقال سعود المقحم- ارجو من الجميع القراءة لنعلم مواضع الهروب والخلط في مقال الاستاذ ياسر السليم
    الخلوة والاختلاط بين التفريط والإفراط!
    سعود بن عبدالرحمن المقحم
    عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)، مؤكداً أن الغلو والتطرف والزيادة عن الحد مرفوض ولهذا غضب النبي صلى الله عليه وسلم على صاحبه الجليل معاذ حين صلى بالناس فأطال حتى شكاه أحدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: (أفتَّان أنت يا معاذ كررها ثلاثاً).
    هذان الحديثان الشريفان يصوران الحالة التي وصلنا إليها غلواً وإفراطاً، ولنأخذ حديقة الحيوانات نموذجاً لهذا الفصل التعسفي والقهري بدعوى أنه اختلاط محرم، وخذوا صورة مبسطة عن هذا الفصل حيث أصبح الشغل الشاغل للمسئولين عن بوابات حديقة الحيوانات تمتير وقياس الطول والعرض للأطفال الداخلين، فضاعت الفرحة وضاع الوقت بين قسم الأم ايماناً غلاظاً بأن ابنها صغير ولكنها الوجبات السريعة قاتلها الله، وبين رفع الأب أكف الضراعة لله تعالى عسى أن يجتاز ابنه هذا الفحص وكأن ابنه تُجرى عليه عملية قلب مفتوح، فتفرجت علينا الحيوانات ولم نتفرج عليها، وانفجرت الحيوانات ضاحكة من سذاجتنا وغلونا، حيث لا يعلم الأب كيف سيرضي ابنه إذا رفض؟ أو إلى أين سيذهب به؟ وكم وكم من عائلة عادت أدراجها للمنزل حين لم يوفق ابنها في اجتياز اختبارات الطول؟!
    كيف أصبحت رفقة الزوجين مع أطفالهما في الحديقة اختلاطاً محرماً يحذر منه ليل نهار؟!، ونقيضه التفريط حيث أصبح ركوب المرأة بالسيارة مع سائق اجنبي لوحدها أو حتى برفقة أخرى من الأشياء التي يلتزم حيالها الصمت! فهل المقايضة كانت سيدة الموقف لتكف المرأة عن المطالبة بقيادة السيارة بنفسها ويكف المجتمع حديثاً، وبالمقابل يلتزم الصمت؟! فأصبحنا والحالة كهذه كالمستجير من الرمضاء بالنار.
    يتبع

    فيصل المستور (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:57 صباحاً 2007/07/18

  • 2

    شتان شرعاً وعقلاً أن تتساوى خلوة نهى عنها المصطفى عليه الصلاة والسلام صراحة بقوله: (ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)، وبين اختلاط آلاف الناس اختلاطاً منظماً وصحياً كما هو الحال في البيت الحرام، والدليل حديث صحيح يؤكد أن اجتماع اثنين من الرجال أو ثلاثة مع امرأة لا يعد اختلاطاً فكيف الحال حين يختلط الآلاف من البشر؟!، روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغيبة" من غاب عنها زوجها إلا معه رجل أو اثنان)، هل بعد هذا الحديث الصحيح قول وشك؟!، ولكنها الأهواء والغلو، والشيء الذي زاد عن حده فكان أن انقلب إلى ضده، وها نحن ندفع ثمن هذا الغلو المسكوت عنها حتى أصبح التكفير والتخوين أسهل من شرب الماء!.
    تأملوا أحبتي كيف أصبحت الخلوة والاختلاط في حياتنا إما تفريطاً أو إفراطاً؟! فكان من ذلك أن ألقي هذا الفصل البغيض وهذه الخلوة المنهي عنها بظلالهما القاتمة بصور مختلفة على التنمية والإنتاج والاقتصاد، وأضحى هذا الفصل أحد أسباب الطلاق والعنوسة والشذوذ الجنسي والانحرافات السلوكية، كما أنه أحدث عزوفاً عن السياحة الداخلية كنتيجة متوقعة حين لم نفرق بين اختلاط منظم وخلوة وخلافهما؟!
    جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال إني مجهود فأرسل إلى بعض نسائه فقالت والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك حتى قلن كلهن مثل ذلك لا والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء فقال من يضيف هذا الليلة رحمه الله فقال رجل من الانصار أنا يا رسول الله فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته هل عندك شيء قالت لا إلا قوت صبياني قال فعلليهم بشيء فإذا دخل ضيفنا فاطفئي السراج وأريه أنا نأكل فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه. قال فقعدوا فلما أصبح، غدا على النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) فأنزل الله تعالى فيهما في كتابه العزيز قوله تعالى: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة).
    يتبع

    فيصل المستور (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:00 صباحاً 2007/07/18

  • 3

    وجاء في صحيح البخاري، عن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال: (لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم لا طعاماً ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسد، بلت تمرات في تور "إناء" من حجارة في الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الطعام اماءته له "هرسته بيدها" فسقته تتحفه بذلك).
    إلى ماذا أرمي حين أورد هذين الحديثين الصحيحين وما سبقهما وغيرهما كثير دون التعمق فيهما؟!، إلا لكي أبيِّن للبعض أن الكاتب يعي ما يكتب ويراعي احوال المجتمع ويوازن مطالبة ما بين الشرع والعرف، وبين الحاجة والضرورة والعادات والتقاليد.
    مؤكداً أن الاختلاط في حديقة الحيوانات والمدن الترفيهية والمراكز التجارية يعد اختلاطاً منظماً وصحياً لكونه من الأماكن المتحركة، أي التي يتحرك ويمشي فيها الإنسان بشكل متكرر، كما هي الحركة والمشي بالمراكز التجارية وحديقة الحيوانات ونحوها، وكما هو واقع الحال اليوم في أطهر البقاع بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، فكيف حين يكون ذلك بحديقة حيوانات؟!، أيضاً هناك اختلاطاً منظماً وصحياً كما في الأماكن الراكدة أي التي تتطلب الجلوس للمشاهدة والتي توجب الفصل بين الجنسين مثل الاستادات الرياضية وساحات العروض والمسارح ونحوها.
    أيضاً هناك اختلاطاً محرماً كما الاختلاط في المكتب الواحد للعمل أو في المدارس والجامعات ونحوها، أما بيع المرأة لبنات جنسها فقط في محلات تحجبها سواتر فلا يرى ما بداخلها وداخل أسواق مختلطة اختلاطاً منظماً وصحياً فهي والحال كهذه بعيدة كل البعد عن أي محاذير شرعية أما تلك الكلمات التي تردد بغير مكانها مثل مرادفات، الاحوط، الأسلم، إنها البداية، فلو سرنا على هذا الطريق الذي لا نهاية له لكان الكهرباء خطراً فكم من مات بسبب ماس كهربائي ولهذا من الأسلم العيش دون كهرباء، وركوب السيارات خطر لحوادثها التي لا تنتهي، وهنا من الأحوط تحريم ركوب السيارات، كما أننا إذا سرنا على نفس المنوال فإن بداية كل شيء جديد خطأ وتغريب، بدليل رفض تعليم البنات وتحريم البرقيات في سالف الزمن وغيرها مما نتج عنه معارك في بداية توحيد المملكة، وهلم جراً، هل يقبل شرعاً وعقلاً مثل هذا الطرح؟!
    يتبع

    فيصل المستور (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:01 صباحاً 2007/07/18

  • 4

    أرجو من سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض فتح أبواب حديقة الحيوانات للجميع أو إغلاقها للأبد إذا كانت ستبقى كحالها اليوم يوماً للنساء ويوماً للرجال، فيريح ويستريح حيث لم يعد لوجودها على هذا الوضع من فائدة تُرجى أو تُذكر، سيما وقد أصبحت هذه الحديقة نموذجاً عالمياً للفصل التعسفي والقهري بين أفراد المجتمع الواحد والعائلة الواحدة، كما أرجو من أصحاب القرار فتح أبواب المراكز التجارية ومدن الألعاب الترفيهية وما هي على شاكلتها للجميع دون تمييز، ومسح كلمة للعائلات فقط أو يوم للنساء ويوم للرجال من قاموس المجتمع السعودي، مترافقاً مع هذا الفتح والمسح توعية إعلامية وحزم أمني وتكثيف لأعداد أعضاء أفرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    ختاماً، إلى متى هذا الغلو؟! متى نفيق من سباتنا؟! هل من مجيب فيخبرنا متى نفرق بين الحالات المختلفة خلوة واختلاطاً؟!، فلا نحمل الأشياء فوق ما تحتمل، ونجعل كل خلوة أو اختلاط في مكانه ووضعه وحكمه الشرعي الصحيح، وما يصح إلا الصحيح
    انتهى

    فيصل المستور (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:02 صباحاً 2007/07/18

  • 5

    بسم الله الرحمن الرحيم
    استغرب من كاتب المقال استشهادة بشهادات وتجارب شعوب ليس لديها من الدين او الاخلاق ما يردع الشخص من الاتيان بما يخدش الحياء العام ولقد وضح جليا انتقاء الكاتب الشواهد التي تخدم رأيه بشكل مخل بالحوار الموضوعي.
    ان الكاتب سعود المقحم يتكلم اساسا من منطلق قال الله وقال رسوله ولو اراد ان يستشهد "بانجازات" المراء في الغرب او الشرق بمعزل عن المبادئ التي انطلق منها في كتابة موضوعة ما وسعته صفحات الجريدة. وعلى ماسبق فيجب مناقشة الموضوع من منطلق التعاليم الاسلامية وما تدعو الية من غض البصر واشاعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاخذ بالاعتبار اخلاقيات المواطن المسلم التي ولله الحمد يتصف بها المواطن والمواطنة السعودي.
    ختاما لفت انتباهي هذة المقولة للكاتب- او مقولة مقتنع بها "ويستحيل ان تضمن المرأة سلامة قلبها وقلوب من تخالطهم من الرجال، او ان تتأكد من عدم تواطئهم على ما يسوؤها!." اقول للكاتب هل تضمن لي شي في هذة الدنيا غير ما اخبرنا به الله ورسوله؟! هذه المقولة تندرج تحت باب سد الذرائع ذلك الباب العظيم الذي توسع به الكثيرين حتى وصل بهم الامر لتحريم مااحل الله بما لايتوافق مع مبادئ واصول هذا الباب.

    ابو زياد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:15 صباحاً 2007/07/18

  • 6

    خلاص احنا في عصر الاخير من الفتن الشباب اليوم يأخذ شكلة من المراءة تمام بلبسة وكلامة وشكلة هو يحب كدة هم شر البلية والمراءة اذا ماتسنحي من اهلها فكيف تستحي من الشارع فاالقران الكريم واضح لوقرءتم لقرءتم بس مافهمتوا ولاطبقتكم بماجاء فية

    عبدالله الغامدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:40 صباحاً 2007/07/18

  • 7

    وفيت وكفيت يابن سليم سلمك الله من كل شر ويسر الله امورك ياياسر ومن خالف هذا الطريق فهو الخاسر ومن رد شرع الله فهو متجاسر وللشر ناصر وعن الخير قاصر أخيرا أحب أن يقرأ الجميع مقالا للأخ سعد الدوسري في هذا العدد من صحيفة الرياض لإثبات أن الإختلاط سبب للعنوسة وذلك لإحجام كثير من الناس من الزواج من الموظفات بالقطاع الصحي سواء التمريض أو الطب بخلاف التدريس فكل يبحث عنه وفق الله الجميع

    أحمد التويجري (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:12 صباحاً 2007/07/18

  • 8

    اصبح دخول العائلة في حديقة الحيوانات مخالفة لدستور البلاد يا اخ ياسر- واصبح الاختلط الذي حدث في منتدى جده هو ماكتب عنه الكاتب وهذا غير صحيح البته حيث ان الاختلاط الذي حدث في جده من انواع الاختلاط التي لم يحث عليها الكاتب عند ذكره لانواعها فلم الخلط- وعند ايرادك لموحد المملكة اوحيت للقارئ ان الكاتب يدعو لأن تعمل المرأة بغير العمل الذي يناسب انوثتها وهذا الذي لم يتطرق له الكاتب البتة-واصبحت لاتعرف الهدف من البابين اللذين للانساء والرجال وهو لتلافي التدافع المتوقع عند الخروج فقط - واصبحت تنتقي كحال الجماعة مايناسبك من صحافة امريكا وكتابها - واصبحت لاتفرق بين اي نوع من الاختلاط حتى انك اوحيت بحرمة الاختلاط الذي يحدث بالشارع فهل يقبل هذا- وهربت من التطرق للخلوة لافلاسك وضعف حجتك- او ان الاختلاط يأخذ حكم الخلوه عندك، كم اتمنى ان تسأل نفسك بعد هذا المقال المضحك المتناقض الانفعالي فتخبرنا هل تكلمت باختصاصك ام ان ماكتبته ياسليم لم يسلم من الثرثرة والخلط و وتحريم ما احل الله والتجني على عباده- شكرا لجريدة الرياض على نشر هذا الرد ليعلم الجميع كيف يهرب المفلسون حين لايستطيعون الرد

    فيصل المستور (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:44 صباحاً 2007/07/18

  • 9

    الأخ الكريم ياسر السليم
    أنا أشهد ان أمك جابت رجال
    الله يحفظك ويجزاك عن المسلمين اللي انت ذبيت عن أعراضهم ألف جزاء اللهم آمين

    عبدالمجيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:50 صباحاً 2007/07/18

  • 10

    صح كلامك يا اخ سليم ويعطيك العافيه على الرد والتوضيح
    ويا اخ سعود هذا امور واضحه مذكور بالقران الكريم
    فا لا تحاول ان تجعل مدخل للفساد..
    قال اختلاط !

    ابو ليلى (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:50 صباحاً 2007/07/18

  • 11

    يسلم راسك اخوي ياسر كلامك لا غبار عليه ولا فيه شخص عاقل يقول غير هالكلام
    والله يهدي الأخ سعود
    المصيبه اذا اعتبر ان احكام القرآن و السنه غلو !!
    يعني كلام اللي خلقه غلط "تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا" وهو الصح!
    ربنا لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا

    عبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:03 صباحاً 2007/07/18

  • 12

    جزاك الله خير اخي : ياسر بن عبدالله السليم. على هذا الرد وكثر الله امثالك
    . ولقد اصبت كبد الحقيقة اخي ياسر على ردك لما ذكره الكاتب المذكور حيث انه استدل بحديث وجعل تفسيرها من هواء نفسة واسئل الله لنا وله الهداية. واتمنى من الكاتب / سعود. إذا اراد ان يستدل بحديث او اية من القران الكريم ان يرجع إلى اهل الذكر مصداق لقوله تعالى ( فسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ).

    ماجد الماجد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:48 صباحاً 2007/07/18

  • 13

    يا أخي العزيز الفاضل/ ياسر السليم.. أنت تتحدث بأنه لا يوجد إختلاط لدينا أبداً,, والعكس يقول ذلك تماماً أسألك بالله هل ذهبت يوماً ( لدرة العروس ) بجدة وخاصةً المرسى أي في العامة,, بلاش درة العروس هل ذهبت يوماً إلى الشاليهات بأحر الشمالية بجدة,, صدقني سترى العجب العجاب وكأنك خارج الوطن لا رقيب ولا حسيب في تلك الأماكن.. لن أطيل الحديث معك إذهب في هذه الأيام وسترى بنفسك الإختلاط بأم عينه وتبرج النساء والفتيات كاملاً دون أي نوع من أنواع الحجاب الإسلامي. نسأل الله عز وجل أن يحفظ رجال ونساء المسلمين من كل مكروه ومعصية وأن يهديهم إلى الصراط المستقيم اللهم آمين.

    ابو نواف (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:19 صباحاً 2007/07/18

  • 14

    شكرا لك ايها الكاتب الغيور ياسر بن عبدالله السليم

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:21 صباحاً 2007/07/18

  • 15

    الله يحفظ بلدنا من كل سوء ويهدي الكتاب الذين للاسف جعلوا كل شيء يسبب الارهاب
    يا جماعة بالعقل الاختلاط منذ بدء الاسلام وهو ممنوع فلماذا لم يظهر الارهاب والشذوذ الجنسي وغيره ؟
    الارهاب سببه نقص في العقل واتباع للشيطان وانحراف في الفكر
    والاخ المقحم يقحم نفسه بكل شيء ويكتب في كل شيء ولا اريد ان اقول انه لا يعرف شيء لكنني اتمنى منه الا يكتب الا المفيد للوطن الذي يدين لله بالاسلام ولله الحمد ونسأل الله ان يحفظه وقادته من كل سوء وان يهدي شبابنا ويوفقهم لخدمة دينهم ووطنهم بإذن الله، الف شكر للجميع

    د عمر راجح (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:44 صباحاً 2007/07/18

  • 16

    لاحول ولاقوة الا بالله.
    كم كلمة قالت لصاحبها دعني
    ما أبشع وأقسى الشهوة عندما تصير على فكر الشخص وتصبح هي لسانه وبنانه
    هل يعقل أن هناك شخص يقول أن عدم الاختلاط هو سبب الطلاق والانحراف والشذوذ الجنسي عجباا والله
    ونشكر للأخ تعقيبه

    ابوغالب (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:11 صباحاً 2007/07/18

  • 17

    أجل أحسن شي يفصلون بين الجنسين
    ويحطون بيننا جدآر فاصل علشان مايكون فية شي أسمة " للعوائل فقط " و " ممنوع دخول الشباب " ومانمنع شي ونقول من باب سد الذرائع،، أو يرحلون الرجآل أو النساء لكوكب آخرر وكلن يعيش لوحده ويمكن.. نرتاح !!
    دآم الأمور كذاا !!

    طلال الحربي_ بريدة (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:20 صباحاً 2007/07/18

  • 18

    لقد اسمعت لو ناديت حيا
    ولكن لا حياة لمن تنادي

    abo abdullah (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:33 صباحاً 2007/07/18

  • 19

    الخطوه الإول:
    في السابق كان بعض المفكرين الذين تأثرو بمن حولهم في الشرق أو الغرب يطالبون بأنشاء حدائق ومنتزهات وملاهي ومراكز حضاريه ويكون فيه فصل يوم للرجال ويوم للنساء وهذا كلام منطقي ومعقول لا عتراض عليه ,...
    الخطوه الثانيه :
    لكن تغيرت الأحوال والنظره والتوجه و بدئو يطالبون بالإختلاط بعد ماشاهد الإقبال على هذه المركز , يريدون التصادم مع المبادى والدين والقيم لهذه البلاد المباركه وأبعاد أهل الخير عن الحكام وأمراء المناطق.

    محمد ناصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:53 صباحاً 2007/07/18

  • 20

    انا اضم صوتي للاخ فيصل المستور ولا ازيد عليه، كفيت ووفيت

    فهد التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:32 مساءً 2007/07/18

الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات خيرية