
انفجرت عبوة صغيرة قرب نقطة مراقبة دائمة تابعة لقوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، "اليونيفل" في بلدة القاسمية قرب مدينة صور، اقتصرت اضرارها على الماديات، في ثاني اعتداء يستهدف "اليونيفل" خلال أقل من شهر.
ووضعت العبوة على جانب الطريق على جسر القاسمية على بعد 20متراً من مركز الشرطة العسكرية التابعة "لليونيفل" الذي يراقب حركة الشاحنات والسيارات، ما أدى إلى تطاير حجارة اسفرت عن كسر زجاج جيب عسكري وضرب الجيش اللبناني طوقاً في المنطقة وبوشر التحقيق.
وأكدت الناطقة باسم القوة الدولية ياسمينة بوزيان وقوع انفجار استهدف سيارة تابعة للوحدة التانزانية العاملة في اطار "اليونيفل" على جسر القاسمية.
من جهته، أعرب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عن شجبه وإدانته للعملية الإرهابية التي استهدفت الدورية التنزانية.
وشدد على أن هذا العمل الجبان لن يثني الدولة اللبنانية عن ملاحقة المجرمين والمخلين بالأمن لسوقهم إلى العدالة فمهما حاولوا لن ينجحوا في زعزعة الاستقرار والإيمان بضرورة تثبيت الأمن في لبنان وتحديداً في جنوبه.
كما استنكر (حزب الله) الحادثة ودان في بيان أصدره أمس الاعتداءات التي تستهدف من وقت إلى آخر قوات الطوارىء الدولية (اليونيفيل).. معتبراً أن مثل هذه الاعتداءات تصب في خانة زعزعة الاستقرار والأمن في لبنان خصوصاً في الجنوب اللبناني.
ودعا البيان الأجهزة الرسمية اللبنانية إلى متابعة هذا الموضوع وصولاً إلى الكشف عن الأصابع التي تستهدف العبث بالاستقرار وتعميم الفوضى في البلاد.
ولاتزال الطريق المؤدية إلى موقع الانفجار مقفلة من الجهتين، حيث تراقبها عناصر من اللواء العاشر في الجيش عبر حاجزين ثابتين من الجهتين ولا يسمح بعبورها سوى للقوة الدولية.
1
علمها المستفيدون منها تل أبيب وطهران.
محمد التميمي - زائر
11:53 صباحاً 2007/07/17