الرئيسية > فن

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي

الراشد يتناول مفاهيم القراءة وأبعادها في أدبي حائل



حائل - تغطية خالد العميم:

ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الذي ينظمه النادي الأدبي بمنطقة حائل قدم الأستاذ حمد الراشد ورشة عمل وذلك مساء يوم الأربعاء الماضي في القاعة الثقافية في مقر النادي.

وجاءت ورقة العمل بعنوان (مفاهيم وأبعاد القراءة) تناول فيها الراشد مقدمة تعريفية حول القراءة وقال: يمكن أن نعرف القراءة بأنها تكثيف الحواس والعقل والذاكرة عن طريق الاستعانة بمصادر متنوعة للحصول منها على زخم معرفي كماً وكيفا بحيث يتناسب هذا الزخم مع القدرات الذاتية من أجل تكامل أهداف الاستيعاب والفهم والوعي. وعدد من مصادر القراءة الكتاب والدورية والمجلة القنوات الإعلامية و الفيلم السينمائي والانترنت وقال من سلبياته عدم توثيق محتوياته كمصدر للقراءة وللمعرفة بحكم المشاكل التقنية ومعايير الرقابة والاختراقات غير المكشوفة، وعن المسرح كأحد مصادر القراءة قال يعتبر من أكبر مصادر القراءة من حيث ما يتضمنه من ثقافة عالية وخاصة المسرح المتعلق بالأعمال الفنية والأدبية الراقية، وذكر السياحة والمعارض والندوات والمؤتمرات واللقاءات والحوارات والمهرجانات والسباقات كمصادر أخرى للقراءة، ثم تناول مستويات القراءة العمودية والأفقية، والقراءة ودرجة التلقي وقال: إن القارئ يتلقى ما لدى الكاتب، وأثناء تلقيه إما أن يحاول استيعاب ما يقرأ بحيادية، وإما أن يربط قراءته بما تكون لديه من قناعات سابقة أو تأثيرات ثقافية أو اجتماعية، وحول إمكانيات عالم القراءة قال: ونظرا لاتساع مجالات القراءة منذ القدم واطراد هذا الاتساع حتى الآن ومستقبلا فإن الإنسان يحقق الأهداف الذاتية والموضوعية من عالم القراءة عن طريق مراعاة التوازن بين الكم والكيف والجودة.

بعد ذلك فتح المجال للمداخلات حيث انتقد المهندس حسني محمد المحاضر وقال لقد وسعت مفهوم القراءة حتى أدخلت آلامي فيها وتساءل عن طريقة نقد الثوابت دون الإخلال بالإيمان. أما عضو مجلس إدارة النادي عبد الله الحربي فقال إن اعتبار المسرح أهم مصادر القراءة يجعلنا نتساءل هل غياب المسرح يجعل واقعنا الذي نعيشه هو نوع من الأمية، فرد الراشد أن غياب مصادر القراءة عن واقعنا المعيش قد يتغير، وأضاف إذا لم توجد بعض مصادر القراءة في الساحة الوطنية فهي متواجدة في مواقع أخرى، وختم إن البحث عن المصادر الحديثة للقراءة أمر لابد منه حتى لا نتحول إلى كائنات تاريخية.

واعترض الإعلامي مفرح الرشيدي في مداخلته على العنوان كونه لا يتفق مع المضمون الأمر الذي وافقه الراشد عليه، وقال: إنه في ورقته حاول أن يقدم مفاهيم أساسية.

وقال الإعلامي سالم الثنيان في مداخلته ان المشكلة ليست بمن يقرأ ولديه قناعات ولكن بمن لديه قناعات ولا يقرأ مستشهداً بحادثة الاعتداء على الروائي نجيب محفوظ من شخص لم يقرأ له الأمر الذي وافقه الراشد وأضاف من يفترض موقفاً ولديه موقف ضد المثقفين هم أنصاف القارئين والذين ينطلقون من جانب واحد.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة