
الفنان الكبير يوسف شعبان مشغول حالياً في تصوير أكثر من تجربة تليفزيونية جديدة مرشحة للعرض في رمضان القادم، يقدم من خلالها شخصيات مختلفة في اطار حرصه المستمر على تجسيد أدوار متميزة في الدراما التليفزيونية، وعن أحدث أعماله قالت أصور المسلسل التليفزيوني الجديد "شرخ في جدار العمر" تأليف طارق ريحان واخراج إلهام دراز ويشاركني البطولة أحمد ماهر وفردوس عبدالحميد وهادي الجيار وأحمد شاكر عبداللطيف، وأضاف العمل دراما اجتماعية تحكي عودة الغائب من الزمان والمكان بعد 25سنة قضاها "عدلي البنداري" والذي أجسد شخصيته داخل جدران السجن ظلماً بعد أن شهد عليه "شندي" زوراً ويقرر الرجوع إلى كفر البندارية الذي ترعرع به فيقابل بهجوم شرس من إخوانه غير الأشقاء، وكذلك من أهل القرية وبعدها يهرب عدلي إلى القاهرة بعدما تعب وعانى وفشل في العثور على "شندي" الشاهد الوحيد لبراءته، ويبدأ عدلي البحث عن أولاده الذين تركهم أطفالاً لا يعرفهم، ويلتقي بصديق عمره "وديع" فيخبره عن مكان اولاده الذين تربوا في كنف زوج الأم، ولكنه يصدم برؤية زوجته السابقة لأنها لا تريد ألا يحطم حياتهم، حينما يعلمون أن والدهم خريج سجون ولكنه يصر على ذلك حتى لو عمل عند أولاده سائقا وتدور الأحداث ويلاحظ أحد الأولاد أن هناك علاقة بين والدته والسائق إلى أن تكتشف الحقيقة في النهاية، وأشار شعبان الى أنه انتهى من تصوير دوره في مسلسل "القرار" قصة د. أميرة أبوالفتوح، واخراج مصطفى الشال ويشاركه البطولة نهلة سلامة، وإبراهيم يسري، وفايزة كمال، وداليا إبراهيم، ولقاء سويدان وتدور الأحداث حول رجل أعمال ثري "يوسف شعبان" يستولي على أموال صديقه وشريكه ويكتشف أنه مصاب بمرض خطير فيعيد حساباته ويقرر تحويل كل مشروعاته إلى أعمال خيرية فيثور أولاده ويحاولون منعه من قراره ويسافر إلى الخارج للعلاج ويشفى تماما فيقرر العدول عن تحويل كل مشروعاته إلى أعمال خير، وعن ابتعاده عن السينما قال ابتعادي عن السينما ليس بيدي وإنما وجدت نفسي مرغما عليه بعد أن سيطرت الأفلام الشبابية والكوميدية على السينما في السنوات الأخيرة وقبل هوجة هذه الأفلام كنت قد شاركت في فيلمين مهمين هما (هدى ومعالي الوزير) و(كشف المستور)، وحتى تعود الأفلام الجادة الهادفة فلا بديل أمامي سوى التلفزيون ولست الوحيد الغائب عن السينما فهناك نجوم كبار يعانون الآن من المشكلة نفسها، وأضاف بالنسبة للسينما فالنجاح والنجومية دائما للشباب، وعندما بدأت عملي الفني في الستينيات كانت السينما تفتح ذراعيها لجيلي وأول فيلم كان لي هو كلاسيكية السينما العربية "في بيتنا رجل" وبعده قدمت عشرات أدوار البطولة منها: "زقاق المدق"، "أم العروسة"، "ميرامار"، "زائر الفجر" وغيرها من الأفلام، وطبعا عندما وصلت أنا وأبناء جيلي إلى هذا العمر عانينا من المأساة المتكررة في السينما المصرية والعربية حيث لا نجد أدوارا تناسب تقدم عمرنا، على الرغم من أن عمرنا هو قمة العطاء بالنسبة للفنان والدليل على ذلك روبرت دي نيرو وغيره في السينما العالمية الذين كتبت لهم أفلام خاصة بهم وحققت نجاحا كبيرا، والشاشة الصغيرة تؤكد كلامي فهي تحتاج للفنان الخبير صاحب التجربة العريضة لذلك أعمالنا تخرج ناضجة وقوية وتحقق مسلسلاتنا نجاحا كبيراً لا يستطيع أن يقدمها الشباب، وعن غيابه عن المسرح قال لقد تعلمت في المعهد العالي للفنون المسرحية ان المسرح مدرسة وانا كنت عضواً في المسرح القومي وقدمت العديد من الاعمال المسرحية مثل "رابعة تعود" امام سميحة ايوب، "رجل في القلعة" وقدمت شخصية محمد علي باشا، كما قدمت مسرحية "دماء على ستار الكعبة" وهذا كان اخر عمل قدمته على المسرح القومي، اما المسرح الجاد فقد قدمت فيه بعض التجارب من خلال كوميديا الموقف مثل "مطار الحب" ثم تحول المسرح في مصر الى مسرح تجاري ينظر فقط للربح وليس لاي هدف يفيد الناس، لذا لا استطيع ان اشارك في مثل هذا النوع من المسرح التجاري، وعن الشخصية التي اثرت في شخصيته من خلال المجال الفني قال هناك عدد قليل من الفنانات المصريات مثل فاتن حمامة، سميرة احمد، والراحلة سعاد حسني، وهن من اهرامات العمل الفني، وقد تعلمت منهن الكثير مثل احترام العمل واسعد دائماً عندما يعرض علي العمل معهن، وعن حياته بعيدا عن الفن بصراحة التمثيل سرقني كثيرا من حياتي الخاصة وهواياتي ولذلك أنتهز أي وقت فراغ لأمارس هواياتي الخاصة مثل الرسم وسماع الموسيقى والقراءة التي هي جزء من برنامجي اليومي وأنا أحب القراءة في كل المجالات خاصة الأدب ولو أتيحت لي الفرصة فإنني أمارس إحدى هواياتي المفضلة وهي صيد السمك.