
البحرين * كوريا
تخوض البحرين مباراة "حياة او موت" ضد كوريا الجنوبية اليوم في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة ضمن الدور الاول لكأس آسيا الرابعة عشرة في كرة القدم.
وسقطت البحرين امام اندونيسيا صاحبة الارض والجمهور 1- 2في الجولة الاولى التي شهدت تعادل كوريا الجنوبية مع السعودية 1-1، وبالتالي فإن اي خسارة جديدة للبحرين ستؤدي الى خروجها من دائرة المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ربع النهائي.
ويتعرض المنتخب البحريني الى ضغط شديد منذ خسارته امام اندونيسيا، لانه بات مطالبا بالفوز على كوريا الجنوبية والسعودية، او على الاقل تحقيق فوز وتعادل مع الامل ان تلعب النتائج الاخرى في مصلحته لكي يبقي على آماله في الاستمرار في البطولة.
وقد يجري ماتشالا بعض التعديلات على تشكيلة منتخبه باشراك طلال يوسف وحسين علي وسلمان عيسى منذ البداية لان مواجهة كوريا الجنوبية تحتاج الى لاعبي الخبرة، كما ان محمد حسين وحسين مكي سيعودان الى التشكيلة بعد تنفيذهما عقوبة الايقاف اثر حصول كل منهما على انذارين في التصفيات.
ومن المتوقع ان يستمر غياب صانع العاب المنتخب محمد سالمين بسبب الاصابة في كاحله.
المهاجم علاء حبيل الذي تقاسم لقب هداف النسخة السابقة مع الإيراني علي كريمي برصيد خمسة اهداف لكل منهما اعتذر عن المستوى المتواضع الذي ظهر به ضد اندونيسيا، واعدا بتقديم الافضل في مباراة الغد.
في المقابل، يبدو منتخب كوريا الجنوبية منظما بشكل جيد ومستعدا للذهاب بعيدا في البطولة التي يسعى الى احراز لقبها للمرة الثالثة في تاريخه والاولى منذ 47عاما بعد ان توج بطلا للنسختين الاوليين عامي 1956و
1960.مدرب كوريا الجنوبية الهولندي بيم فيربيك يعرف جيدا امكانات لاعبيه بحكم عمله مع المنتخب لسنوات طويلة، اذ كان مساعدا لمواطنيه غوس هيدينك وديك ادفوكات في نهائيات كأس العالم عامي 2002و 2006على التوالي، قبل ان تسند اليه مهمة الاشراف الفني على المنتخب.
وفيربيك هو رابع هولندي يقود منتخب كوريا الجنوبية بعد هيدينك وادفوكات واوفت.
ايران * الصين
تلتقي الصين وإيران في مباراة قمة اليوم في كوالالمبور.
وكان المنتخبان حققا انطلاقة جيدة حيث اكتسح التنين الصيني منافسه الماليزي بخمسة اهداف مقابل هدف، في حين قلب المنتخب الإيراني تخلفه في الشوط الاول 1-صفر امام اوزبكستان الى فوز 2-
1.ويعتبر اللقاء ثأريا لان الصين تخطت إيران بركلات الترجيح 4- 3في نصف نهائي البطولة الاخيرة التي استضافتها الصين لتبلغ المباراة النهائية قبل ان تخسر امام اليابان 1-3، في حين اكتفى المنتخب الإيراني بالمركز الثالث بفوزه على البحرين 4-
2.ويدرك المنتخبان بان الفائز سيضمن بلوغ الدور ربع النهائي مع ما يعني ذلك من امكانية اراحة بعض اللاعبين الاساسيين في الجولة الثالثة وآخرين يحملون بطاقة صفراء خوفا من وقفهم في الدور التالي.
وكشر المنتخب الصيني الذي لم يحرز اللقب اطلاقا منذ انطلاق البطولة القارية في منتصف الخمسينات عن انيابه مبكرا في هذه البطولة ووجه تحذيرا شديد اللهجة لباقي المنتخبات بانه مصمم على معانقة اللقب.
وعلى الرغم من ان الفوز الكبير جاء على اضعف المنتخبات المشاركة في هذه البطولة، بيد ان المنتخب الصيني اظهر تماسكا كبيرا في خطوطه الثلاثة وحافظ على ايقاع عال طوال الدقائق التسعين حتى بعد ان حسم النتيجة.
وساهم الفوز الساحق في تخفيف الضغوطات على المدرب المحلي زهو غوانغ غهو الذي تعرض لانتقادات لاذعة في الاشهر الاخيرة بعد خسارة المنتخب مباريات عدة تجريبية حتى ان انصار المنتخب هاجموا سيارته لدى الخروج من احدى الحصص التدريبية وطالبوه بالاستقالة كما وصفته الصحف المحلية بالمهرج واعتبرت بان عدم بلوغ المنتخب الدور نصف النهائي على الاقل سيعني اقالته.
واعتبر غهو بان الانتقادات التي تعرض لها وشملت اللاعبين ايضا هي التي جعلت المنتخب يرد على المشككين من المباراة الاولى وقال : "رد اللاعبين كان على ارض الملعب، اعتقد ان الانتقادات هي التي دفعت اللاعبين الى بذل جهود اضافية".
واضاف "انها البداية، وتبقى لنا مباراتان سنحاول فيهما ان نرتقي بمستوانا".
واعتبر بان المعسكر التدريبي الذي خضع له المنتخب بعد خسارته الثقيلة امام الولايات المتحدة 1- 4في 2حزيران/يونيو الماضي بدأ يعطي ثماره.
في المقابل، يدخل المنتخب الإيراني الساعي الى معانقة اللقب للمرة الرابعة والانفراد بالرقم القياسي المباراة بمعنويات مرتفة بعد ان ازاح من طريقه منتخبا قويا كان مرشحا للمنافسة الثلاثية على بطاقتين في هذه المجموعة.
وتخطى المنتخب الإيراني عرضه المتواضع في الشوط الاول امام اوزبكستان عندما تخلف امامه بهدف مقابل لا شيء قبل ان يقدم عرضا افضل في الثاني وينجح في قلب النتيجة في مصلحته.
واشاد صانع العاب منتخب إيران علي كريمي افضل لاعب في آسيا عام 2004بالروح القتالية لمنتخب بلاده في المباراة ضد اوزبكستان معتبرا ان الهدف الإيراني واضح وهو احراز اللقب.
وقال النجم الإيراني "كنا متحمسين جدا للفوز على اوزبكستان، فدخلنا المباراة من اجل تحقيق الفوز بسرعة، هذا كان هدفنا وهذا ما حققناه في النهاية".
واضاف "ان الفوز في المباراة الاولى لاي بطولة امر رائع دائما"، مشيرا الى انه "يتعين على المنتخب الإيراني تقديم عروض جيدة ايضا في مبارياته المقبلة".
وبدا كريمي واثقا من قدرة إيران على المنافسة على اللقب بقوله "من دون ادنى شك ان منتخبنا من افضل المنتخبات المشاركة في كأس آسيا"، مضيفا "لقد قلت سابقا باننا نشارك هذه الدورة من اجل الفوز بها، فنحن نريد تحقيق افضل من النتيجة السابقة قبل ثلاثة اعوام عندما نلنا المركز الثالث، فهدفنا الآن واضح ويتمثل بالوصول الى النهائي واحراز اللقب".
يذكر ان إيران قد توجت باللقب ثلاث مرات اعوام 1968و 1972و1974.
1
اتمناها بحرينيه مع انها مستحياله
فهد الشهراني - زائر
04:16 صباحاً 2007/07/15
2
اتمنى تؤهلها مع المنتخب السعودي للدور الثاني.
تظل مشكلة المنتخب البحريني هو التخوف من مواجهات الفرق الاسيوية الكبيره.
تحياتي
خالد الفهد - زائر
08:37 صباحاً 2007/07/15
3
مبروك للبحرين.واتمنى التوفيق للاخضر يوم الاربعاء
عيد البقمي - زائر
08:19 مساءً 2007/07/15
4
مع التوفيق لمنتخب البحريني وكل المنتخبات العربية وأتمنى أن تكون المراكز الأربعة عربية
صالح - زائر
08:48 مساءً 2007/07/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة