من يسرق غطاء حفرة صرف صحي .. مؤهل على سرقة خزانة بنك .. أو محل مجوهرات .. أو بيت في حالة توفرت له الفرصة المواتية لذلك.. فالذي تعوَّد أن يمد يده ويستولي على كل ما يجده في طريقه بالحرام يصبح مجرماً بالتعود والممارسة التي تبدأ من سرقة أغطية حفر المجاري في الشوارع العامة.. وكابلات الكهرباء وغيرها من المباني التي لا تزال تحت الإنشاء.. ويصبح مدمناً على ذلك لأنه تغذى ونشأ عليها منذ نعومة أظفاره .. ولا يمكن علاجه منها إلا بالكي والحزم والشدة التي توقفه عند حده وتجعله يفكر ألف مرة قبل أن يمد يده إلى غرف الصرف الصحي للاستيلاء على أغطيتها الحديدية، وتركها مفتوحة بطول الشوارع وعرضها تهدد حياة المارة من كبار السن وضعاف البصر، والصغار الذين قد تبتلعهم هذه الحفر المفتوحة بعد سرقة أغطيتها.. وتجعله يحسب ألف حساب لما سينزل به من عقاب لو مد يده إلى مواطير البيوت الخاصة بالحدائق أو البيوت .. أو سولت له نفسه أخذ أي شيء ليس له.
والذي يسهل .. أو يساعد .. أو يقوم بتهريب عدد من المتسللين بسيارته.. ويُمكِّنهم من الدخول إلى بلادنا بطرق غير شرعية وغير قانونية من أجل المال فإنه لن يتردد، ولن يتورع من أجل المال ادخال أي ممنوعات للبلاد كالأسلحة والمخدرات والمسكرات وغيرها.. فالذي يبيع أمانته وضميره ووطنيته مرة واحدة .. فإنه يصبح مؤهلاً لبيع كل ذلك مرات، ومرات، ومرات؟!!
ومن يتستر على مشعوذ .. أو مخالف للأنظمة .. أو يطلق مكفوليه من العمالة غير المدربة في المجالات المهنية كالميكانيكا والسباكة والكهرباء وغيرها ليتعلموا في رؤوسنا الحلاقة.. ويفسدوا أجهزتنا وسياراتنا وبيوتنا .. وتضيع أموالنا هدراً .. أو أن يعطي اسمه لبعض الجنسيات من المقاولين لبناء المجمعات السكنية والعمائر والفيلات المغشوشة لبيعها على المواطنين بأسعار خيالية.. تنقلهم إلى عالم الثراء مقابل حفنة من المال أو الريالات.. فإنه يسيء لوطنه ومجتمعه.. واقتصاد بلده.. ويساهم في استمرار هذا الترهل وهذا الفساد الذي نصاب به في الكثير من أشيائنا.. وممتلكاتنا!!
ومثل هذه الممارسات والأخطاء التي نقوم بها في حق أنفسنا وممتلكاتنا.. لا يقل عنها خطراً ما تمارسه بعض الجنسيات الوافدة إلى بلادنا على وجه الخصوص من ممارسات وأعمال منافية للدين والقانون.. وجرائم متعددة كالتزوير وترويج الأغذية الفاسدة، والسلع المغشوشة، وغير ذلك من الممارسات التي تطالعنا بها الصحف كل يوم.
والمؤسف أن هذه الأخطاء والممارسات لا تتوقف، وإنما هي في ازدياد يوماً بعد يوم.. وهذا يجعلنا نضع أكثر من علامة استفهام .. وأعتقد ان السبب الأول من تكرارها واستفحالها هو ضعف العقاب الذي نتخذه ضد هؤلاء المخالفين.. والعابثين بالنظام رغم خطورة ما يقومون به وضرره البالغ على أمن الوطن، واقتصاده واستقراره، وسلامته.
إن جميع هذه الممارسات وجوه لعملة واحدة.. وهي كالأواني المستطرقة التي تصب في بعضها .. وكلها تؤدي إلى استمرار المزيد من المخالفات والأخطاء والجرائم والخطر على سلامتنا.. ويجب أن نضع لها عقاباً رادعاً يجعل مرتكبيها يفكرون ألف مرة قبل الوقوع فيه.. فالعقاب الرادع والحزم هما الكفيلان بالحد من هذه الأخطاء والتجاوزات التي زادت بشكل يثير القلق.. ويهدد المجتمع بالكثير من الخطر.
كما يجب أن تراجع الجهات المعنية الاحصاءات على حجم المخالفات والجرائم التي تقوم بها الجنسيات الوافدة إلى بلادنا .. وحجم خطورة هذه الجرائم وضررها على الأمن وسلامة المجتمع.. وسلامة اقتصاده.. وتحديد الجنسيات الأكثر ارتكاباً لهذه المخالفات والجرائم.. واتخاذ إجراءات عاجلة ورادعة في حق هذه الجنسيات بعدم السماح لها بالبقاء في البلاد.. ووقف الاستقدام لها نهائياً لإيقاف تصدير المجرمين إلى بلادنا والذي تمارسه بعض الجنسايت الوافدة بوضوح مع سبق الاصرار والترصد؟!!
1
مقال جيد وفي الصميم وياليت الدولة تحذوا حذوا الكويت في تنقية البلاد من بعض الجنسيات التي لم نرى منها إلا المشاكل ولكن بدون احتفالات الأمر الآخر من يساعد سارق الأغطية والكيبلات وغيرها إلا المستفيد فمن المستفيد ذاك المصنع أو ذاك المعمل فلا بد الرقابة والجزاءات وفق الله الجميع
أحمد التويجري - زائر
07:36 صباحاً 2007/07/15
2
الله يفكنا من هالبنقاليه حسبي الله عليهم
وربي حراميه من اولهم لاخرهم ولحد يقول مو كلهم
كلهم من اولهم لاخرهم حراميه حسبي الله عليهم حاسو ديرتنا حوووس
بندر الحمود - زائر
07:37 صباحاً 2007/07/15
3
ويمكن أن يقع ما هو أعظم إن لم يلتفت إلى هؤلاء المخربين والسراق فقد تم سرقة كيابل وأشياء ثمينة وهذه دائما هي حيل العمالة فيجب وقفهم عند حدهم ومازاد الأمر أن الجوازات سمحت للعمالة التنقل حيثما يشاء ودون إيقاف وهذا لوحده سبب هروب العمال من الكفلاء وبأبسط الأمور.
لدينا عامل هارب من أكثر من سنة لم نسمع بالقبض عليه، هل تخبروني كيف يتنقل ويأكل ويشرب ؟
تم الإبلاغ عنه ثاني يوم من هروبة، نظامنا معطل وغير صحيح يجب التصحيح
للعلم أننا لسنا من يشكو لوحدنا فالكل يشكو من هروب عمالته يجب أن يبقى العامل في مكان واحد ولا يسمح له السفر أو التنقل إلا بطريقة نظامية يتحكم بها كفيلة.
وفقك الله يا سالم ومن يبحث عن الحقيقة
أبو سليمان - زائر
11:42 صباحاً 2007/07/15
4
طالما نتهاون فى تطبيق الانظمه فى حق المخالفين سنرى الشئ الكثير والكثير ‘ تكرارا ومرارا نطالب الجهات المختصة فى تفعيل نظام البصمه على القادمين للعمل او العمره او الحج‘‘ اضافة الى اخذ بصمات المقبوض عليهم والمرحلين من المخالفين والمتخلفين ووضع فى مداخل المملكه او على اقل تقدير فى مطاراتنا الدوليه ‘ حتى ان المخالف الذى يعود مرة اخرى لا نسمح له بالدخول ويعاد على نفس الخطوط الذى حضر عليها. بتفعيل نظام البصمه لا ولن يعود مخالف مرحل ‘ ووفرن مجهودات واموال مهدره اى وفرنا على اقتصادنا الوطنى المهدر ‘ نطالب مدير عام الجوازات بتفعيل ذلك عاجلا غير اجل
يوسف باداود - زائر
03:04 مساءً 2007/07/15
5
جزاك الله خيرا يا اخي الكاتب سالم مريشيد وكثر الله من امثالك
الوطن وما ادراك ما الوطن والله ثم والله ان من يتكلم ويكتب من اجل الوطن ليس من اجل الوصول الى مارب ومصالح انما همه رفعة وامن الوطن والله اني احبه واني هنا اسأل الله لك التوفيق وسر الى الامام( فان حب الوطن من الايمان )
ادام الله علينا نعمة الاسلام والحكام حاكمين بشرع الله القويم ورزقهم البطانة الصالحة ووفقهم لاقامة الحق والهمهم رشدهم في جميع امورهم الدينيه والدنيويه
ابوحمد - زائر
03:08 مساءً 2007/07/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة