الرئيسية > ملحق البيعة

فهد السعيد ل "الرياض": الذكرى مناسبة لتجديد الولاء لملك الإنسانية

شركة الفهد نفذت مشاريع طرق عملاقة وصنفت كمقاول من الدرجة الأولى



عبر الشيخ فهد بن عبدالعزيز الفهد السعيد رئيس مجلس إدارة شركة الفهد للتجارة والصناعة والمقاولات عن سعادته بالذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله -مشيراً في هذا الصدد إلى أن المكتسبات التي حققتها بلادنا في عهد القيادة الحكيمة تعتبر صورة مشرقة لحكام هذه البلاد والذين رفعوا رايتها ومكانتها عالية بين دول العالم وسأل المولى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.

الشيخ فهد السعيد أضاف: إن الملك النبيل عبدالله بن عبدالعزيز هو من الطراز الصادق النقي النزيه منذ أن عرفه السعوديون مع بداية تأسيس الحرس الوطني الذي تحول على يديه من مجرد مؤسسة عسكرية، إلى مؤسسة حضارية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.. ودون شك فإن الدولة ومنذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - لا تفرق بين منطقة وأخرى فكل ذرة من تراب هذا الوطن غالية علينا، وكل مواطن في هذا الوطن ابن عزيز من أبنائنا. وعندما يتحدث ملك الإنسانية عن الغد قائلاً: نحن مقبلون على مستقبل واعد، مستقبل من الخير، والنماء يعم بإذن الله كل منطقة، ويدخل كل بيت، ويشمل كل مواطن - انتهى.. وبهذه البساطة، وهذا الوضوح، وهذا الصدق، لا بد أن يدخل القلوب كل القلوب ويستقر فيها.. لقد التفت ملك القلوب نحو الفقراء، وقدم لهم مشاريع تنموية مختلفة باسم والديه، وباسم الدولة، من خلال إنشاء صندوق خاص بهم يوفر السكن، ويوفر العمل، وكان ما زال يحييرص بنفسه على دعم هذه المشروعات التنموية للفقراء في العمل، وكان وما زال يحرص بنفسه على دعم هذه المشروعات التنموية للفقراء في أي موقع وفي أي مكان يدعو كل المؤسسات إلى تقديم العون والمساعدة والمساندة لهذه المشروعات الوطنية والخيرية في إطار تكاتف المجتمع الواحد وترابطه وتماسكه ورأينا خطوات عديدة على الأرض من بناء مساكن للفقراء إلى إيجاد فرص عمل إلى تحسين أوضاع لهذه الفئة فإذا بها بعد اهتمام الملك عبدالله بن عبدالعزيز وزيارته لها وتفقده لأحوالها تصبح في دائرة الضوء وقمة الاهتمام.. ويبنما شعوب العالم تشكو من ارتفاع أسعار وقود السيارات وما يشكله هذا الارتفاع من متاعب، ومعاناة مادية على دخولهم يصدر الملك عبدالله قراراً اقتصادياً واجتماعياً وإنسانياً يتم بموجبه تخفيض أسعار البنزين ليشمل ذلك المواطن والمقيم ولتعم الفرحة أرجاء الوطن كله من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه.. بينما دول العالم تشكو من الوفاء بالتزاماتها نحو موظفيها إذا بالملك عبدالله بن عبدالعزيز يصدر قراراً إنسانياً فريداً في شكله، ومضمونه، ومعانه بزيادة رواتب الموظفين مع حوافز ومزايا للمتقاعدين، وذوي الزيادة.. لقد أعطى القائد عبدالله اهتماماً بالغاً وتوجهاً قوياً للاقتصاد الوطني فأمر حفظه الله بإنشاء المدن الصناعية في غالبية المناطق ولا شك أن مثل هذه المدن والتي كلفت خزينة الدولة مئات المليارات تصب في المقام الأول لصالح المواطن فمثل هذه المدن الصناعية الكبرى وفرت آلاف من فرص العمل ووفرت عقوداً كبرى للشركات السعودية في مجال الصناعة والعقار وغيرهما الكثير.. إن دعم هذا الرجل للقطاع الخاص يشهد له الجميع فلله الحمد والمنة ولهذا القائد الشكر الجزيل على اهتمامه ودعمه اللامحدود بمساعدة من عضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعاً.

وختاماً أتقدم باسمي ونيابة عن منسوبي شركة الفهد للتجارة والصناعة والمقاولات بالشكر والتقدير والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية على عنايته بالمقاول الوطني وحرصه على إسناد المشاريع العملاقة لتنفيذ المباني وطرق وإنارة المدن الداخلية ومن جهة أخرى لا يفوتنا تقديم الشكر والتقدير والعرفان لمعالي وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري على جهود الكبيرة وحرصه الدائم على سرعة تنفيذ المشاريع في وقتها المحدد ونحمد الله أن لدينا شبكة من الطرق يندر وجودها في البلاد الأخرى من حيث دقة التنفيذ فقد شملت جميع مناطق المملكة الواسعة.

ولا يفوتني في هذه المناسبة تقديم التهنئة لسعادة وكيل الوزارة للطرق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل على اختيار سعادته من قبل الاتحاد الدولي للطرق لنيل جائزة رجل العام في مجال الطرق لعام 2007م فهذه التهنئة مقدمة له على جهوده التي لمسها الجميع.

أسأل الله أن يحمي أمن بلادنا وأن يحمي ثرواتنا من كل شر ومن كل حاقد وأن يديم على مليكنا المحبوب والأسرة المالكة الكربيمة والشعب السعودي الصحة والعافية والتقدم والرفعة حتى نكون في مصاف الدول الكبرى وليس هذا بعزيز على الله عز جل.

وعن شركة الفهد للتجارة والصناعة والمقاولات زوضح الشيخ فهد السعيد أن بداية إنشاء الشركة كان في عام 1388ه كمؤسسة صغيرة في منطقة القصيم وتحديداً بمحافظة عنيزة وبدأت في بناء البنية التحتية ثم تخصصت بتنفيذ الطرق والمباني كمفاول مصنف من الدرجة الأولى إَافة إلى خصصها في أعمال المياه والكهرباء والصرف الصحي.. وفي عام 1004ه أخذت أعمالها بالتوسع المدروس لتلبية حاجة المواطن في مجال العقال والمباني السكنية الخاصة فتم الاستثمار على أساس البيع في النقد والتقسيط المريح في مدينة الرياض وجدة على وجه الخصوص وفي مجال الصناعة أنشئن مصانع لإنتاج الخرسانة الجاهزة والبلوك والبلاد والبلدورات لتلبية حاجة المشاريع والسوق المحلي إضافة إلى إنتاج بعض قطع غيار المعدات الثقيلة.

وحول مشاريع الشركة قال: ولله الحمد والمنة مشاريع الشركة كثيرة جداً ومن المشاريع التي تم وجاري تنفيذها من قبل الشركة مشروع طريق القصيم - المدينة المنورة - ينبع - برابغ السريع وشبكة طرق القصيم (مشروع طريق بريدة - عنيزة) رقم (1أ جنوب)، مشروع طريق عنيزة - المطار رقم (4أ جنوب)، مشروع طريق عنيزة - المطار رقم ( 4شمال) ومشروع تنفيذ أزدواج الجزء الأول من طريق حائل - الجوف بطول 75كلم ومشروع تنفيذ الأعمال التكميلية لطريق الملك فهد ببريدة ومشروع تطوير وادي حينفة (أعمال المجموعة السادسة للمناطق 1- 2المحددة من طريق العمارية شمالاً إلى سد وادي حنيفة جنوباً) ومشروع تنفيذ الزعمال الأرضية في النفود لمشروع سكة حديد الشمال - الجنوب للجزء رقم ( 4- 2- 1) حائل ومشروع إنشاء الموقع العام لجامعة تبوك - المرحلة الأولى (الأسوار - البوابات - التسوية - الطرق) ومشروع إنشاء المعهد العالي التقني للبنات بتبوك إلى جانب العديد من المشاريع.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة