
اعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل ما لايقل عن 23شخصا واصابة اكثر من عشرين آخرين بجروح في اعمال عنف ابرزها مواجهات بين جيش المهدي وقوات اميركية في احد احياء جنوب

كأن أصابع الزمن لم تقو على أن تغير ملامحها، فظلت مدينة عثمانية تحمل عبق التاريخ، وحافظت على جدرانها الحجرية وطرقاتها ذات التصميم الألبانى العتيق طرق من الأحجار