كأن أصابع الزمن لم تقو على أن تغير ملامحها، فظلت مدينة عثمانية تحمل عبق التاريخ، وحافظت على جدرانها الحجرية وطرقاتها ذات التصميم الألبانى العتيق طرق من الأحجار