ربما، أقول ربما لم يتعرض مدرب لوابل من النقد المسموم كما تعرض له مدرب منتخبنا البرازيلي هوليو سيزار آنجوس، الذي ما كاد يبدأ أولى خطوات عمله كمدير فني للأخضر حتى انهالت عليه سهام من النقودات الصحيحة تارة والمضللة تارة أخرى ،لاسيما حينما أعلن أول مرة قائمته التي سيدخل بها المعسكر الإعدادي للمنتخب تحضيرا لنهائيات كأس آسيا التي تجرى حاليا في شرق القارة الصفراء .
القائمة التي أعلنها آنجوس والتي ضمت 33لاعبا كان يرى أنهم الأفضل خلت من بعض اللاعبين الذين كان يرى البعض أنهم من أفضل اللاعبين في الساحة حاليا لاسيما لاعب الاتحاد محمد نور وهما ما جعل النار تفتح عليه من كل حدب وصوب لتكون بداية رحلة وضع العراقيل في طريقه .
وبدا - واضحا - ان البرازيلي الذي يقف على العتبة الأولى في بوابة الخمسين ذهب الى معسكري تركيا وسنغافورة ولما يفهم اللعبة بعد، أو ان رغبته في النجاح جعلته يتجاهل النظر للوراء ليمضي قدما في طريقه نحو النجاح مع المنتخب الذي أؤتمن عليه لاسيما وهو يخوض التجربة الأكثر ثراء في مشواره التدريبي ،وفيما كان الأخضر على بعد خطوات من الدخول للمعترك الآسيوي الأقوى أعلن آنجوس عن استبعاده لأربعة لاعبين كان على رأسهم حمد المنتشري المدافع الأفضل في آسيا قبل عامين ما جعل فوهات المدافع تتجه نحوه من جديد وهي التي ما كادت توقف هديرها حتى وقت قريب .
عدم اختيار نور أولا، والاستغناء عن المنتشري ثانيا، وعدم قناعة الكثيرين بصورة المنتخب التي ظهرت مهزوزة في المباريات الودية كلها كانت ذرائع للبعض لإطلاق أحكام معلبة بأن ذلك البرازيلي القادم من شواطئ كوبا كابانا سيأخذ المنتخب الى عالم مجهول إذ بصموا على ان آنجوس لن يكون بأفضل حال من سلفه الهولندي جيرارد فاندرليم الذي ودع المنتخب على يديه كأس آسيا الماضية في الصين في العام 2004من دورها الأول كأول مرة في تاريخه .
وما إن اطل ابن مدينة جنوبا البرازيلية برأسه في جاكرتا حتى حوصر بأسئلة عمياء ورغم ذاك فقد كانت إجابته مبصرة تماما، فلكم ان تتصورا موقف هذا البرازيلي الذي يخطو خطواته الأولى في عالم التدريب خارج بلاده حينما يسأل عن إقالته من منصبه وهو لم يدشن بعد مباراته الأولى الرسمية مع المنتخب ومع ذلك فقد كان آنجوس والثقة صنوان إذ أجاب في مؤتمره الصحفي الأول: "انأ قادم من بلد يعيش فيه مدربو كرة القدم تحت ضغوطات متواصلة، ففي الأسابيع العشرة الأولى للدوري البرازيلي تمت إقالة ثمانية مدربين، ولذلك أنا معتاد على هذه الأمور"، وما كاد ينهي المدرب إجابته حتى بوغت بأسئلة مفخخة كلها كانت تتحين الفرصة في الإطاحة برأس الرجل .
ووسط ذاك الكم الهادر من الأسئلة كان آنجوس يجيب بشفافية ووضوح تكسوهما ثقة واضحة من رجل عمل بجد وكان ينتظر ثمار عمله إذ قال: "بعد كل المجهود الذي قمنا به، اعتقد بأن جوابنا الحقيقي سيكون في الملعب، فنحن نحلم بإحراز اللقب كما تفعل جميع المنتخبات، وسأسعى الى قيادة المنتخب السعودي الى تحقيق ذلك .. لا أفكر بالماضي واللاعبون لا يمكن لهم الركون إلى التاريخ، نحن نعمل للحاضر والمستقبل، هيأنا فريقنا لملاقاة فريق قوي بحجم كوريا ولا نفكر بالماضي".
وحتى ما قبل سويعات قليلة من مواجهة كوريا الجنوبية كانت لغة التشكيك عنوانا لكل الآراء والتحليلات التي تسبق المباراة خاصة حينما بدأت ملامح التشكيلة الأساسية تتضح حيث حوصر هذا البرازيلي بآراء جمة كلها تضع تشكيلة وفق رؤاها غير ان اثنين لم يتفقا على تشكيلة واحدة، ومع ذلك ظل آنجوس هو المخطئ الوحيد .
وجاءت ساعة الصفر وبينما كانت الفرائص ترتعد وقف آنجوس وكله ثقة وما إن مضت الدقائق الأولى للمباراة والأخضر يبسط نفوذه عليها حتى بدأ كثيرون يستشعرون ان ثمة شيء ما سيفعله الأخضر ليخالف به معظم التوقعات المتشائمة التي سبقت المواجهة، وحتى وشباك المسيليم تهتز معلنة الهدف الأول كان آنجوس يرفع همم اللاعبين نحو اللحاق بالنتيجة بتغييرات ناجحة تارة وبتفعيل للخطوط في الملعب ثانية وبتوجيهات دقيقة تارة أخرى أسفر عنها هدف التعادل الذي كان العنوان الأكبر لنجاح البرازيلي المظلوم في خطوته الأصعب ولولا سوء الطالع لكانت نقاط الفوز في البنك الأخضر .
وكان طبيعيا ان تكون نقطة التعادل أمام كوريا بمثابة شهادة نجاح للمدرب خصوصا وأن النتيجة خالفت معظم التوقعات، لتكون بداية انطلاقة واثقة في الطريق نحو اللقب الذي يحتاج الوصول إليه لنفس طويل، غير ان تجاوز حمى البداية سيكون دافعا قويا لتمهيد الطريق الذي يفترض ان تكون مباراة اندونيسيا المقبلة هي الخطوة الأوسع فيه نحو بلوغ الدور الثاني .
وبات حرياً بآنجوس الآن ان يوثق شهادة نجاحه التي كتبها في مباراة كوريا الماضية بعد ان تجاوز الامتحان الأصعب، غير ان من الخطأ الاستسهال باندونيسيا التي دوت بمفاجأة من العيار الثقيل على مسمع من الجميع بعد فوزها على البحرين، وهو ما يجعل مسؤولية هذا المدرب المغلوب على أمره مضاعفة .
1
اعتبر التعادل من الاعبين وليس المدرب لم تكن لمدرب لماسات في المبارة كامله والتشكيله غير مقنه خميرة انجوس بتفوح بكره
اتوقاعها 1\0 لمنتخب يسجله شبيه الريح ملك
05:19 صباحاً 2007/07/13
2
العجيب والغريب,,, لكنه المعتاد
التسرع في اصدار الاحكام الانية وغير الموضوعية ان على لاعب او مدرب او مدير فريق او..او...
من اشخاص لم يقدروا الامانة التي انيطت باعناقهم, بل استغلوها عن قصد تارة وعن جهل تارة اخرى.
ولاجديد في ذلك فهو المعتاد. يتربصون بالقراء والجماهير ويعكرون على اللاعبين وصانعي القرار الرياضي ويخلقون جوا مغبرا داخل معسكرات المنتخب الوطني
ويتسابقون في رمي التهم.
صحافتنا العزيزة..العقل العقل... التؤدة التؤدة. لاتجرونا الى الدوامة السابقة
اخطأ من بالغ في النقد السلبي في الفترة السابقة
كما اخطأ من بالغ في الثناء الان.
مازلنا في بداية المشوار ولاندري ماتحمل لنا المباريات القادمة
ومع كل ماحدث وما سيحدث فان المسؤول الاول عن ذلك هم اللاعبين لانهم هم من يحرث الملعب
وفق الله منتخبنا ورويدكم ايها الصحفيون.
06:01 صباحاً 2007/07/13
3
مشكلة البعض من المشجعين يتعصب ولكن لا يتعصب مع المنتخب بل ضد المنتخب , تصورو واحد يريد ان يواسي لاعب بضياع فرصه فيقول له انت لعبت عشر دقائق و ضيعت, وغيرك لعب ثمانين دقيقه ولا سوى شي, يعني التعصب للانديه يطغى على حب المنتحب , و الادهى ان من يكتب كبار و لكنهم لازالوا يفكرون بعقلية اولى ابتدائي
06:01 صباحاً 2007/07/13
4
مدرب مغمور لكن باين انه فاهم كوره صح بس المهم انه يعتمد على عبده عطيف بدل اللاعب عبدالرحمن القحطاني ويدخل سعد الحارثي بداية الشوط الثاني وهذا اللاعب حرك المنتخب في ربع ساعه حتى لو ضيع انفراد اتوقع هذا شي طبيعي في كرة القدم
06:38 صباحاً 2007/07/13
5
ياعالم واللهى حرام عليكم تنتقدون انجوس عشان انه مااخذ نور او انه طرد المنتشري.
بالعكس واللهى عوووض مكان نووور بوسط مجنون عطيف والاسمر المجنون
واللهى المنتخب كان بحاجه لشخصيه قويه والحين جاءت الشخصيه مو قويه بالعكس مدمره
صدقونى اسيا ماراح ناخذها الا مع انجوس.
06:40 صباحاً 2007/07/13
6
اما اننا نغالط انفسنا او اننا نوهم انفسنا بشيء غير حقيقي
منتخبنا اقل من عااادي - وبصراحه لايستحق كاس اسيا اتمنى ان يحصل عليه
لكن الله ماشفناه بالعقل عرفناه
ودنا نكون صريحين مع بعض المدرب واعضاء اتحاد الكرة اعدو التخطيط واجبر الجميع على اتباعه و حتى الصحف ماتنتقد الى الان - لكن لو اهتزت الرياضة السعودية بقووه بهزيمة قاسيه لقد وصلت الكرة السعودية الى مكانه عالية لاتدمروها بالقوة وفرض الراي الاوحد هل هناك محاسبة غير المحاسبه العادية الغاء عقد المدرب والسكوووت على النكسة هل سمعة الكره السعودية ليس لها من يحميها. يجب التغير التغير التغير التغير ولا اقصد اللاعبين - بل كل اتحاد الكره ارجعو الى الى بداية اهتزاز الكرة السعودية وحتى اليوم ماهو العامل المشترك هل مدرب هل اداري هل ثقافة لاعبين هل عدم اخلاص
07:57 صباحاً 2007/07/13
7
اهم شي المبارة مع اندونيسيا والله يستر لانلحق عمان والايمارات نرفع شعار عدم الاستهتار بالخصم زايد انضباطيه في الملعب وتقديم مستوى ونتيجه
08:59 صباحاً 2007/07/13
8
إذا انتم مقتنعين بالمستوى اللي قدمه المنتخب قدام كوريا الله يخلف على الكورة
كلها هذا إذا فيه ناس تعرف كورة بس تدرون الله يقنعكم بركة هالمنتخب.
فنزويلا&&&كراكاس
shal0034@hotmail.com
11:13 صباحاً 2007/07/13
9
انجوس مدرب ناجح بكل المقاييس ولكن عنده بعض الاخطاء واتوقع راح يتداركها اما اندنوسيا غداً واتمنى من الاخ الشهراني التفاؤل بالخير وعدم التسرع باطلاق قذائف هاون على المدرب.
وعلى كذا ما فيه مدرب يفوز فريقه بمجهوده على كذا كل المدربين غير ناجحينن(تفسير كلام الاخ الشهراني)؟
والله الموفق,
01:24 مساءً 2007/07/13
10
تسلم يا ولد الشيخ
01:31 مساءً 2007/07/13
11
حصل التعادل مع كوريا لكن ليس للمدرب اي فضل في ذلك
الفضل للاعبين اولا وثانيا للمدرب علما بان هناك خلل واضح في دفاع المنتخب
اتمنى من المدرب اذا كان يريد ان يصنع منتخب شاب بان يركز على الشباب وخاصة في مناطق الاظهرة ففي الظهير الايمن كان من الواجب ان يضم (حسن معاذ او عبدالعزيز عبدالسلام او ابراهيم شراحيلي او عبدالمطلب الطريدي ليش كبير السن احمد البحري والذي يلعب في ناديه النصر كقلب دفاع)
وفي الظهير الايسر هناك لدينا وليد الرجا وعدنان فلاته واتوقع بانهم افضل من كامل موسى...
هذا اذا كنا نريد ان نصنع لنا منتخب شاب
في قلوب الدفاع هناك المرشدي- العمري - جفين البيشي- محمد عيد - اسامة المولد اتوقع بانهم افضل من وليد عبدربه
اتمنى ما نلمع بريق هذا المدرب ويا ليت يصحح بعض اخطاءه في التشكيله
انا لن اطالب بنجوم الكبار في المنتخب كالمنتشري والشلهوب ونور لكن نريد من شباب المنتخب الاولمبي ليش من عواجيز الاندية
02:23 مساءً 2007/07/13
12
المدرب انجوس رائع
وصدق من قال مايعجبكم العجب
01:04 صباحاً 2007/07/14
سجل معنا بالضغط هنا