قال رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود أولمرت في جلسة لكتلة "كديما" انه سوف يعرض قائمة بأسماء 250أسيراً فلسطينياً من حركة "فتح" على الحكومة الأحد القادم للمصادقة على اطلاق سراحهم في إطار بادرة حسن نية تجاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي في الاسبوع القادم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة التعاون الأمني والاحتياجات الانسانية في الأراضي الفلسطينية. وقال مسؤولون فلسطينيون رفيعو المستوى انه لم يتم تحديد موعد لعقد الاجتماع.. فيما توقعت مصادر أخرى أن يعقد الاجتماع يوم الاثنين المقبل.
وأكد أولمرت في حديث أجرته معه صحيفة "الباييس" الإسبانية ونشر في عددها الصادر أمس "عدم إمكانية قيام مصالحة بين فتح وحماس".
وأضاف: "لقد أخبرني أبو مازن بكل وضوح انه لن يكون هناك أبداً سلام معهم "حماس".. سنقاتلهم دائماً واتمنى أن يلتزم بهذا الوعد".
وأكد أولمرت ان "المشكلة الأساسية في الشرق الأوسط والتي تتجاوز حدوده الاقليمي هي التطرف الذي يتسم بالعنف.. وهو ما أشعل العنف في أفغانستان وباكستان والعراق كما انه قوام الثورة الإيرانية".
وأضاف: "ونتيجة لأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة غير المسلمة في هذا المحيط الذي يضم أمماً جميعها إسلامية فهي دائماً الهدف الرئيسي لهذه الحركات المتشددة".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الثلاثاء انه لا يريد أن ينقسم الفلسطينيون في كيانين سياسيين منفصلين بالضفة الغربية وقطاع غزة. وقال أولمرت لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الايطالية خلال زيارة رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي لإسرائيل والأراضي الفلسطينية "يظل الحل هو شعبين ودولتين.. دولة فلسطينية ودولة يهودية".
وأضاف: "لسنا أغبياء. لا نريد أن نفصل غزة عن الضفة الغربية. نعلم أن مليونا ونصف مليون فلسطيني يعيشون في القطاع فكيف لهم أن ينفصلوا عن الآخرين
سجل معنا بالضغط هنا