
تعرض كل من قوات مكافحة الإرهاب وفريق إم 15في شرطة مكافحة الإرهاب لكثير من الحرج ليلة أمس أثناء محاولة تبرير كيف استطاع رئيس فريق الجماعة الإرهابية التي حاولت القيام بالتفجيرات في 21من يوليو الهروب من تحت أنظارهم رغم أن صوره كانت على شاشات المراقبة في دوائر التصوير المنتشرة في كل إنش في بريطانيا. حيث ظهرت صوره على شاشات المراقبة قبل أكثر من 12شهراً من محاولة تنفيذ هجمات مجموعته على لندن.
كشفت هذه المعلومات بعد أن صدرت الأحكام على أفراد الخلية يوم أمس التي ضمت مختار سعيد ابراهيم 29عاماً، وحسين عثمان 26عاماً، ورمزي محمد 25عاماً، وياسين عمر 26عاماً. الذين وصفوا بأنهم تمتعوا بنشأة أوروبية قبل أن يتحولوا إلى الفكر المتطرف.
مختار سعيد إبراهيم يعتبر دماغ المجموعة التي كانت تلقبه ب "الأمير" لأنه قام بعملية التخطيط لمهاجمة وتفجير شبكة خطوط المواصلات في العاصمة البريطانية لندن. قيل أثناء محاكمته أمس أنه يحتمل أنه تلقى تدريباً في نفس المعسكر الذي تدرب فيه محمد صديقي خان في الباكستان قائد خلية محاولات تفجيرات 7من يوليو، حيث كان كلاهما في البلاد في الوقت نفسه من عام
2005.كشفت المصادر الأمنية يوم أمس أن المواد المستخدمة للتفجيرات من قبل أفراد خلية تفجيرات / 721، و / 77من يوليو أيضاً كانت مصنوعة من مركب الهيدروجين بيرأوكسايد، وهذا النوع من المواد المتفجرة لم يعهد استخدامه في بريطانيا من قبل. كما كشفت المحكمة أنها وخلال جلساتها على امتداد 6أشهر اكتشفت أن صور قائد الخلية كانت على كاميرات الخدمات الأمنية والشرطة منذ أكثر من عام سبق محاولة التفجيرات.
كما استمعت المحكمة إلى قصة تشجيع إبراهيم لرفاقه الثلاثة الانضمام إليه في مايو 2004إلى معسكر جهادي للتدريبات في منطقة الليك ديستريكت في بريطانيا، والتي كانت خاضعة لرقابة وكاميرات شرطة مكافحة الإرهاب. وبالفعل التقطت صورهم أثناء وجودهم في المعسكر لكن لم يقم رجال الأمن بمتابعة الموضوع. كما عرضت شاشات التلفاز البريطاني مقاطع من أفلام كانت قد صورتها كاميرات المراقبة لإبراهيم في أغسطس من عام 2004خارج مسجد فينزبري بارك في لندن.
كان ابراهيم قد اعتقل في أكتوبر من عام 2004في أكسفورد ستريت في لندن أثناء توزيعه لمنشورات وصفت بأنها متطرفة. ووجهت له تهمة إخلال بالأمن. وكان يفترض أن يظهر في المحكمة في ديسمبر من عام 2004.لكن عندما لم يحضر للمحاكمة أصدر ضده أمر توقيف معلق حتى فبراير 2005، أي لمدة خمسة أشهر سبقت هجمات يوليو. وفي ديسيمبر 2004أوقف في مطار هيثرو لاستجوابه لمدة 3ساعات قبل السماح له بالصعود إلى الطائرة المتوجهة إلى إسلام أباد. حينها حمل هو وشخصين آخرين رافقاه مبالغ ضخمة من النقد قيل أنها قدرت بالآلاف، إضافة إلى أدوات إسعاف أولي عسكري، وكتيب حول علوم المتفجرات. وتعتقد السلطات أن اختفاء الشخصين اللذين رافقاه في تلك الرحلة قد يعني أنهما توفيا أثناء قيامهما بعمليات اخرى.
وحسب ما جاء في حديث الإدعاء العام، أنه في الوقت الذي كان على إبراهيم أن يحضر للمحكمة، تخلف لأنه كان يقوم بدورة تدريبية في مجال هجمات التفجيرات الانتحارية في معسكر في الباكستان.
وعن كيفية تورطهم بالعمل الإرهابي قالت المصادر إنهم وهم في ريعان شبابهم وقبل أن يصلوا سن العشرين التقوا برجل الدين المتطرف أبو حمزة، الذي يقضي حالياً فترة محكومية سجن لمدة 7سنوات. وتحت رعاية أبو حمزة اعتنقوا الفكر المتطرف، وبدأوا بقراءة الكتب المتعلقة بهذا الفكر، ومشاهدة أفلام فيديو عن قطع الرؤوس، وهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وعملية قتل دانييل بيرل وذلك لتغذية فكرهم بالتطرف. كما تدرب إبراهيم أيضاً في معسكرات جهادية في السودان عام 2003وكان يفتخر بعد عودته أمام أصدقاءه بذلك ، وكان يخبرهم كيف تعلم استخدام القنابل وإطلاق الصواريخ.
علق ديفيد ديفيس الوزير في الداخلية البريطانية أمس على الموضوع بالقول:"كشفت هذه المحاكمة أن قائد خلية تفجيرات 21من يوليو سمح له بمغادرة البلاد ليتدرب في معسكر في الباكستان، وأن يعود ليخطط ويحاول تنفيذ هجمة 21من يوليو رغم أنه كان يواجه تهماً بالتطرف" وأضاف متسائلاً "متى ستتجاوب الحكومة مع مطالبنا بإنشاء قوة شرطة أمنية مكرسة لحراسة الحدود البريطانية ولحماية ثغرات التسرب ؟".
لكن أحد أفراد شرطة الميتروبوليتان دافع عن أسلوب التعامل بهذه الكيفية مع إبراهيم بالقول "كان إبراهيم قيد الكفالة ولم يكن مطلوباً للعدالة عندما غادر إلى الباكستان. وكان يواجه تهمة بسيطة حسب قانون الأمن القومي وهذا يعني أن هذه المعلومات غير مدرجة في ملفات الهجرة".
وكان قد قال أحد المصادر الأمنية لصحيفة الغارديان البريطانية "لقد تعلمنا الكثير من الدروس منذ هجمات يوليو 2005أدت إلى إعادة النظر في كثير من التحقيقات من جديد. مؤكداً أن مثل هذه الأمور لن تحصل الآن مشيراً إلى ما استجد في مجال قانون مكافحة الإرهاب عام 2006، والذي أصبح يضم تجريماً للنشاطات أو التحضيرات التي قد تفضي إلى عمل إرهابي.
ما يجدر ذكره أن هيئة المحكمة ما زالت تتداول في شأن شخصين آخرين هما عادل يحيى، ومانفو كواكو أسيدو.
وكمثال على توغل الفكر الإرهابي لدى هؤلاء الشباب الذين نشأوا في بيئة غربية تماماً، قصة أحد هؤلاء الشباب الأربعة وهو ياسين عمر الذي تقدم غاضباً أحد الأيام من إمام المسجد "سيد بخاري" أثناء مغادرته المسجد، وصاح فيه غاضباً "أريد التحدث معك" وعندما رفض إمام المسجد، ابتعد عنه ياسين عمر وهو يصيح "توقف عن تضليل الناس يا إمام".
ما جعل عمر يستشيط غضباً هو خطبة قام بها الإمام في مسجد فنشلي شمال لندن قال فيها أن العمليات الانتحارية هي أمر مخالف لتعاليم الإسلام. أراد أن يؤكد عمر إيمانه بوجهة النظر التي تبناها، فقام بعد عدة أشهر بارتداء مجموعة من المتفجرات المصنوعة من الهيدروجين بيروأكسايد على ظهره، وركب محطة أنفاق القطارات ليحاول تفجير محطة مارن ستريت، وهذا ما فعله أيضاً أصدقاءه الثلاثة الذين قدموا وهم أطفال إلى بريطانيا من الصومال وإثيوبيا وإريتريا هرباً من ويلات الحروب الأهلية هناك.
وصف أفراد خلية تفجيرات 721في المحكمة بأنهم شباب عصابات. الفريق تكون من متعاطي مخدرات، ولص، وبائع متجول، وتلميذ مضلل هاوي كرة قدم. توحدوا معاً ليلتزموا بالتطرف.
على صعيد متصل افادت صحيفة "تايمز اوف انديا" الثلاثاء ان معلومات على الكمبيوتر صودرت من منزل كفيل احمد سائق السيارة التي اقتحمت مطار غلاسكو (اسكتلندا) كشفت عن توجيه رسائل الى عناصر في القاعدة.
وكتبت الصحيفة ان ثلاثة اقراص مدمجة صودرت من منزل كفيل احمد في بنغالور بجنوب الهند تتضمن اثار اتصالات مع عناصر في شبكة القاعدة وكذلك اشرطة فيديو لاسامة بن لادن زعيم هذه الشبكة.
واضافت الصحيفة استنادا الى الوثائق التي تمت مصادرتها ان المعطيات على الكمبيوتر تتضمن ايضا خطبا لبن لادن بالاضافة الى دعاية مناهضة للاميركيين والبريطانيين.
وكفيل احمد ( 27عاما) يعالج من حروق خطيرة في مستشفى بريطاني، وكان يقود السيارة التي اقتحمت في 30حزيران/يونيو مدخل مطار غلاسكو.
وكانت الصحيفة اشارت في الاونة الاخيرة الى ان كفيل احمد هو مهندس في الطيران. وبحسب مصادر اخرى فهو طبيب.
واشارت الصحيفة من جهة اخرى الى وثائق استجواب والدة كفيل احمد التي قالت فيها انها على علم ب"التوجهات الاصولية" لدى ابنها. وقالت زكية احمد استاذة الطب المتقاعدة للمحققين "كنت اشتبه انه يسلك طريقا خاطئا لكن لم يكن لدي اي فكرة عما كان يحضره".
واضافت والدة كفيل احمد انها حاولت اقناع ابنها بعدم المغادرة الى بريطانيا في 5ايار/مايو
1
يستاهلون
اللهم دب الرعب في نفوسهم.
أبو جنا - زائر
08:57 صباحاً 2007/07/11
2
مع الأسف ان اسماء هؤلاء الإرهابيين تدل على أنهم مسلمين,وهذا أبلغ تشويه للإسلام عرفه التاريخ...نسال الله العافية.
نايف العسكر - زائر
10:04 صباحاً 2007/07/11
3
سبحان الله!
يشوهون صورة الإسلام بهذه الأفعال
لا أعلم من أين جاؤو بهذه الأفكار !
الخنساء - زائر
10:51 صباحاً 2007/07/11
4
المجوس يصولون ويجولون في كل من ايران افغانستان وباكستان والبسنه وكثير من هذه النوعيه من البلدان التي يطغى عليها الفقر و الجهل ووجود مرتزقه لتجنيد الجهله وضعاف النفوس و يجب ايقافهم و بحزم
ABU_TURKI - زائر
12:26 مساءً 2007/07/11
5
لذالك يجب ان ننتبه من انحلال ابنائنا في الداخل الاخلاقي لكي لا تحصل عندهم نفس رده الفعل
منصور بن محمد - زائر
01:50 مساءً 2007/07/11
6
هؤلاء شباب تربوا عندهم وفي بلاد الغرب نفسه...أم أنهم كانوا يدرسون في المدارس السعودية... ياليت من يضخم هذا الخبر ليكفينا شر تطاولهم على مقرراتنا وليعموا أن التطرف لا وطن له ولا ملة
علي - زائر
02:03 مساءً 2007/07/11
7
لا ويقولون إنهم متدربين في السودان علشان بكره يقولون لازم وجود قوات دوليه وخلها على
ربك الله يستر على أخواننا المسلمين في جميع أنحاء العالم...
أبو سليم - زائر
02:11 مساءً 2007/07/11
8
والله بصراحة أنا لا أصدق بريطانيا أو أمريكا في أي شيء يتعلق بالإرهاب كله كذب في كذب وكل يوم طالعين لنا بكذبه جديدة.
ويكفينا كذبة القرن كذبة أسلحة الدمار الشامل في العراق التي دمروا بلدا كاملا من أجلها وقتلوا الملايين وتركوا البلد يعيش في وضع مأساوي وكل هذا بلا حسيب ولارقيب ومرت الكذبة مرور الكرام فهل بقي ساذجا يصدقهم في شيء
فهد الصالح - زائر
02:26 مساءً 2007/07/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة