الاربعاء 26 جمادى الآخرة 1428هـ - 11 يوليو 2007م - العدد 14261

نبض أمة

عبدالله العميره

    الأجيال تتلاحق.. والعطاء مستمر.. وولاء الأمة لقائد الوطن مستديم؛ في ذكرى البيعة الثانية، وكل سنوات العمر القادمة.. أجداد وآباء وأبناء وأحفاد كل مواطن وفيّ شهد الحياة الأولى في هذا الوطن الفتي بجدبها ومرارتها. أو صافح البذل والرغد، حتى لامس الواقع الحالي المتدفق بالحب من القائد عبر الأرض الطيبة وما أنبتته من مشاريع وحضارة متتابعة من أجل أن يهنأ شعب هذا البلد العظيم الآمن رغم الأمواج العاتية في محيط الأمة العربية. عندما يلتقي قائدنا؛ قائد الأمة عبدالله بن عبدالعزيز في حب شعبه مع حب الوطن المنعكس في وجدان المواطن حتى المقيم والبعيد العاشق للعروبة والأصالة والشهامة والفروسية فإن ذلك التوافق لا يحدث إلا بين عبدالله بن عبدالعزيز ونبض الأمة.

إنها ليست هيبة ملك في وجدان المواطن السعودي والعربي والمسلم والإنسان أينما كان؛ بل إنسان وهبه الله الملك ليزيده تواضعاً، وليرفعه التواضع وخفض الجناح إلى العز والمجد باستحواذه على نبض القلوب.. هذا هو ملكنا عبدالله بن عبدالعزيز، مثال نادر للحاكم المتمكن بعراقة مجد الملوك وهيبة السلاطين وتواضع الواثقين وعفو القادرين، عالي الهمة والجبين، لا يخضع إلا لرب العالمين. عنواننا في العز والإباء.

عامان من العطاء، تسبقهما أعوام من البذل، تتلوهما أعوام مليئة بالتفاؤل والأمل الطيب في وطن قادته منه إلى أبنائه وأبناء الأمة من المحيط إلى الخليج.

ملك وهبه الإله الكريم العظيم إلى أطيب شعب وأعظم أمة جعلها خير أمة أُخرجت للناس.

ملك منحنا العطف والخوف علينا والحب لنا والسعي لكل عمل فيه عزنا ورفعتنا ومن أجل استمرار أمننا وراحتنا. بل أمن الإنسانية. له ملك يستحق بجدارة كل الحب مع كل نبض قلب سعودي وكل عربي.

قليل من الزعماء من يمكن أن تتجلى محبته وتقديره في كل مكان يحل فيه ويرحل منه. بل حتى من لم يسبق له زيارة هذا البلد، لا بد وأن نجد في قلبه متسعا لحب هذا الملك الإنسان..

في بلاد العرب. أو الغرب أو الشرق من العالم، زعيمنا هو مثال لحب الشعوب لقادتهم.. مع ندرتهم في هذا الزمان!

إننا نشعر بحبك لنا يا قائدنا وسيدنا يا عبدالله بن عبدالعزيز يا ملك القلوب.. يا خادم البيتين.

ذكرى البيعة لك هي رقم في يوم يتجدد وتتجدد معه البيعة لك ولولي عهدك طوال أيام العام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

حفظ الله مليكنا وبلادنا ووطننا العربي وأمتنا من كل مكروه وكل عام والجميع بألف خير ورضاء وعطاء وخير يتمدد ليمتد إلى كل أبناء الوطن.

omera@alriyadh.com