الرئيسية > شؤون دولية

البرادعي: إيران أبطأت أنشطتها النووية

إيران تنتظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوضيح موقفها من برنامجها النووي



فيينا، طهران - رويترز، أ. ف. ب:

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس الاثنين ان ايران أبطأت عملية تركيب اجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في إطار برنامجها النووي المثير للجدل.

وأدانت قوى غربية في الآونة الاخيرة توسيع ايران لنطاق انشطة تخصيب اليورانيوم ورفضها مطالب مجلس الامن الدولي الذي يشتبه في ان برنامجها يهدف سراً الى انتاج قنابل ذرية. وقالت هذه القوى انها تفكر في تشديد العقوبات ضد طهران.

وتستقبل ايران غداً فريقاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوضح برنامجها النووي في وقت تجري فيه مساع لفرض عقوبات على طهران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وتأتي الزيارة التي سيقوم بها مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لشؤون الوقاية اولي هاينونن من 11الى 13يوليو، نتيجة اتفاق ابرم في فيينا بين كبير المفاوضين بشأن البرنامج النووي الايراني علي لاريجاني ومدير الوكالة محمد البرادعي.

وقال البرادعي اثناء لقائه لاريجاني في 22يونيو ان الطرفين سيحاولان التوصل الى تفاهم خلال مهلة شهرين على خطة عمل تسمح لايران بالاجابة عن أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتنتظر الوكالة خصوصا توضيحات من ايران بخصوص مصدر آثار التلوث باليورانيوم العالي التخصيب التي عثر عليها على معدات، والهدف من مشاريع اجهزة طرد مركزي من طراز بي. 2الحديثة من الجيل الثاني وكذلك مشاريع لقوالب كروية من اليورانيوم المعدني التي يمكن استخدامها لاغراض عسكرية.

وهذه المسائل تغذي تساؤلات الوكالة حول طابع البرنامج النووي الايراني.

وفيما تؤكد طهران من جهتها ان الهدف من برنامجها النووي مدني بحت، تخشى دول عديدة ان يكون لديها غايات عسكرية.

وقد دفع صمت السلطات الايرانية واستئناف انشطتها لتخصيب اليورانيوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي الى إحالة الملف الى مجلس الامن الدولي.

واصدر مجلس الامن الدولي منذ ذلك الحين ثلاثة قرارات تطالب ايران بالرد على اسئلة الوكالة وتعليق تخصيب اليورانيوم.

لكن بالرغم من فرض عقوبات بموجب القرارين الاخيرين ترفض طهران بشكل قاطع المطلب الاخير وتقدم التزامها بالاجابة عن اسئلة الوكالة على انه "تنازل".

وتشغل ايران اكثر من 1300جهاز طرد مركزي منذ منتصف مايو في نطنز وقد ترفع هذا العدد الى ثلاثة آلاف قبل نهاية يوليو بحسب دبلوماسي كبير مقرب من الوكالة الدولية.

وهذه الاجهزة إن شغلت بأقصى طاقاتها، قد تمكّن من إنتاج كمية كافية من اليورانيوم العالي التخصيب لإنتاج قنبلة نووية في مهلة عام كحد اقصى.

واعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الجمعة ان ايران دولة "يتفاقم خطرها" ورفضت مجددا استبعاد الخيار العسكري ضدها طالما لم تتخلّ طهران عن برنامجها النووي.

وتفضل واشنطن تشديد الضغوط الدبلوماسية وتبحث مع شركائها الدائمين في مجلس الامن الدولي تدابير جديدة ضد ايران.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة