الرئيسية > شؤون دولية

الرئيس الفرنسي: على (حزب الله) أن يوقف أعماله الإرهابية

موسى يؤكد وجود توافق (سعودي - سوري - مصري) لإحداث تقدم في الأزمة اللبنانية



دمشق، باريس - عماد سارة، أ.ف.ب:

أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وجود توافق سعودي سوري مصري على إحداث تقدم في الأزمة اللبنانية.. وقال في تصريحات صحفية عقب لقائه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "قبل مجيئي إلى سورية كانت هناك اتصالات مع القيادة المصرية والسعودية" وشدد على أن زياراته ليست منفصلة بل "موصولة" وجميعها تتناول هموم ومشاكل العالم العربي "وهناك موقف خطير ويقتضي أن نتلاحم ونتشاور لأجل قضية تاريخية مثل القضية الفلسطينية".

وعن إمكانية عقد قمة سعودية سورية مصرية أكد أن اللقاءات العربية مرحب بها بشكل عام واضاف ربما لن نصل لهذه المرحلة.

وفيما إذا كانت محادثاته في الرياض ودمشق تبشر بالخروج من الأزمة اللبنانية أجاب موسى "أتمنى عليكم في صلاتكم المقبلة أن تدعوا لذلك؟".. نافياً في الوقت ذاته تحديد موعد محدد لزيارة لبنان وقال "علينا أن نسعى ولا نخاف من الفشل وأنا رجل عنيد جداً ومقتنع تماماً بضرورة حل المشاكل العربية عربياً".

وحول ما أشيع من أنه يؤيد طرفاً في لبنان دون آخر أكد موسى بأن الجامعة العربية لا تمثل طرفاً معيناً أو سياسة معينة وهي لن تحصل على عمولة لقاء سعيها للوصول إلى تسوية في لبنان "وأضاف" أنا لست ساعي بريد ولكن في لحظات معينة اتخذ موقفاً.

ولدى سؤاله حول موقفه من الخلافات الفلسطينية الفلسطينية أكد موسى على ضرورة الحوار الوطني.. نافياً في الوقت ذاته تأييد الجامعة العربية لطرف دون آخر "ونحن نؤيد الشرعية والقضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية ولا علاقة لنا بحساسيات وأحقاد بين هذه المجموعة أو تلك لأنها مسألة تقضي على وحدة الشعب الفلسطيني بل أدت وسوف تؤدي الى الإضرار بالقضية الفلسطينية".

وحول أهمية محادثاته مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أكد موسى أن الاجتماع مهم وستتم فيه مناقشة القضية الفلسطينية والإشارة إلى أن الوزارات مجرد اغراءات لإبعاد القضية الفلسطينية عن الواجهة.

وعن المصالحة بين العراقيين أكد الأمين العام للجامعة العربية أن مؤتمر المصالحة كان من أفضل الخطوات التي اتخذت كونه أتى بكل القادة العراقيين من كافة أوساطهم وتوجهاتهم.. وتابع لكن "للأسف هناك أيد لعبت.. لأنهم لا يريدون أن يكون للعرب أو الجامعة العربية دور في التسوية" وشدد على أن الجامعة ستعمل مرة أخرى لتحقيق المصالحة.

من جانبه اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين لدى استقباله عائلات الجنود الاسرائيليين الاسرى لدى حزب الله ومجموعات فلسطينية مسلحة، ان "هدفه" هو ان "يوقف حزب الله اعماله الارهابية"، على ما افاد المتحدث باسمه.

ورداً على سؤال عما اذا كان الرئيس وصف حزب الله اللبناني بأنه "ارهابي"، كما اكد مسؤولو المنظمات اليهودية الذين كانوا يرافقون العائلات، اجاب المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون "نعم".

واضاف مارتينون "لقد اكمل كلامه بالقول ان هدفه هو ان يتخلى حزب الله عن العمل الارهابي ليصبح حزباً سياسياً كأي حزب آخر تقريباً، وان يلعب لعبة الديموقراطية البرلمانية" اللبنانية.

وقال المتحدث ايضاً ان الرئيس الفرنسي "اعلن لعائلات الجنود الثلاثة انه سيبذل كل ما في وسعه للتوصل الى الافراج عنهم" وانه لا "يفرق بين الفرنسي الاسرائيلي (جلعاد شاليط) والجنديين الاسرائيليين الآخرين" (ايهود غولدفاسر والداد ريغيف).

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة