الرئيسية > تقنية المعلومات

وقفات

وقفات - إدارة مواقع الإنترنت الأسرية


د. محمد بن عبدالله القاسم

تحدثنا في وقفة سابقة عن جدوى مواقع الإنترنت الأسرية وانتشارها، وكما قلنا فإن تواجد المواقع الأسرية على الإنترنت أمر محمود بالجملة فهو من الوسائل المساعدة على صلة الرحم، على أن لا يحث على التعصب أو العنصرية أو القبلية بأي طريقة كانت. ولكن ما هي الآلية المناسبة لإدارة هذا النوع من المواقع، وما هو المحتوى الجيد لهذه المواقع وماذا يفضل أن تحتوي وما لا تحتوي؟

العناصر التي من الممكن أن تكون موجودة في هذا النوع من المواقع: هدف الموقع، ونسب الأسرة، والأخبار والمناسبات الخاصة بأبناء الأسرة وتشمل أخبار الزواج، والمواليد، والمرضى، والوفيات، والترقيات.. الخ، وأعلام الأسرة، بما في ذلك الصور المصاحبة لهذه الأخبار ولهؤلاء الأعلام، ومن الضروري وضع ضوابط لمن يوضع في هذه القائمة، وأن تكون مرتبة حسب التخصص أو مجال الإبداع. وبحوث ومقالات وكتب لأفراد الأسرة والمعلومات ذات العلاقة كرابط للمقالات المنشورة في الصحف، ورابط لدار النشر الخاصة بالكتب، أو كامل المقال، وكذلك أسماء القرى والمدن والمناطق التي ينتمي لها أفراد الأسرة ورابط لمواقع هذه المدن، وإذا لم يكن لها مواقع فيتم ذكر نبذه قصيرة عنها.

أما فيما يتعلق بالروابط، فمن المفيد وجود روابط ولكن فقط لمواقع ذات علاقة بالأسرة، مثل مواقع أفراد الأسرة، أو لشركات الأسرة، وروابط لمواقع الخرائط والأحوال الجوية للمدن التي تنتمي لها الأسرة أو يقيم فيها أفرادها، وروابط للخدمات العامة كالتقويم، وأوقات الصلاة، وتحويل التاريخ. وحيث إن أهم أهداف هذه النوعية من المواقع هو التواصل بين أفراد الأسرة، فمن المهم وجود آلية للتواصل كنموذج "أتصل بنا" لتزويد الموقع بالأخبار والمقترحات، ووجود منتدى وبشرط أن تقتصر محاوره على مواضيع خاصة بالأسرة، ويمكن إضافة سجل للزوار كأحد وسائل التفاعل مع رواد الموقع وتساعد في تطويره، ولا ننسى أهمية توضيح سياسة الموقع أو شروط الاستخدام.

ومن الخدمات التي قد يحتويها الموقع: إرسال بريد إلكتروني ورسائل جوال لأفراد الأسرة بالأخبار، ودليل هاتف الأسرة، وإمكانية إنشاء بريد إلكتروني لمن يرغب من أفراد الأسرة بحيث يكون لهذا البريد خاصية وهي احتواءه على اسم العائلة، ويمكن كذلك استضافة مواقع أفراد الأسرة.

وختاماً هذه نصائح سريعة تتعلق بالمحتوى الذي هو أساس أي موقع على الإنترنت، فبناء موقع متميز ومتكامل أمر سهل نسبياً، ولكن الصعوبة تكمن في تحديثه وتطويره، فمن المفيد أن يكون هناك آلية واضحة لإدارة الموقع، مثلاً تكوين لجنة للإشراف على الموقع يتراوح عدد أعضائها من 4- 6أعضاء. وتتنوع اهتمامات الأعضاء بما يخدم الموقع، وهدفها الرئيسي مراجعة الشكل العام للموقع والمواد المطروحة فيه. ويكون هناك مشرف عام على الموقع ومعه متعاونين من الشباب من فروع الأسرة ومن مناطق مختلفة لتزويده بالأخبار، ويشاركون في تحديث الموقع.

وختاماً لا ننسى قول الله تعالى "إن أكرمكم عند الله اتقاكم".

mqasem@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    للاسف لايوجد ضوابط تحكم مواقع الانترنت الاسريه فهي تؤدي للتفاخر فقط لا اكثر واذكاء روح العصبيه القبليه التي تهوي على مجتمعنا في السنوات الاخيره كما انه رغم الحساسيه المفرطه في المعلومات عن الاسر فأنه لا يوجد ضوابط للمعلومات المدونه في تلك المواقع فالكثير من الاسر تضررت من ناس حققت السبق في حجز اسم اسرهم وهم لاينتمون للاسره الا بتشابه الاسم فقط مع عدم وجود اي رابط بالدم فأحتوت على معلومات مغلوطه وغير صحيحه وادعاءات تم بنائها على فرضيات غلط لاتستند على ما يؤيدها اللهم تشابه الاسم وتم استغلاله فقط وتسبب ذلك في اضرار تلحق بتاريخ بعض الاسر ومن اجل ذلك فاقترح ان يتم اجازة المواقع الاسريه من قبل جهة رسميه في البلد بعد اخذ موافقة الاسره نفسها وفي حال عدم توفر الموافقه ان يحجب الموقع كما ان اعطاء خاصية الدخول لاتتم بالتسجيل وانما بواسطة المسئولين عن تلك المواقع حتى لا يدخل اليها افراد ليس لهم علاقه فعليه بالاسره وتكون خاصية الزائر فقط للاطلاع وفي ذلك تتحقق فائده كبيره وبها تختفي سلبيات كثيره ونفس الشي ينطبق على المواقع القبليه التي تنتشر انتشار النار في الهشيم وكأنها موضه فيجب وضع ضوابط تنظم ذلك

    محمد الدغيثر - زائر

    08:19 صباحاً 2007/07/10


  • 2
    شكرا لك يا دكتور علي هذا الإقتراح الذي سوف يشغل الناس بالإهتمام بعوائلهم وتحميل الإنترنت بأمور لا تفيد المجتمع بل بالعكس ستجعل المجتمع ينساق وراء الجهال بالتفاخر بالمواقع وبالعوائل وبالأنساب وبمدن وبقري العوائل، أنا أعتقد أن هذه الدعوه غير موفقه ولا تخدم المجتمع وأين أنت من دعوة الدكتور الفاضل عبدالله الغذامي في حلقاته الخميسيه الثقافيه الموفقه والتي كان يهدف الدكتور الفاضل الغذامي جمع الشمل وتوحيد الأمه، إن العوائل في بلادنا يحتاجون لبرامج ومواقع تطور ثقافة أولادهم، إنهم يحتاجون لمواقع تدل أبناءهم علي الحصول علي لقمة العيش، إنهم يحتاجون لمواقع تكشف هولاء الذين يقفون في طريق أبنائهم للحصول علي وظيفه بدلا من هذا الأجنبي المتربع علي مصالح البلد، إنهم يريدون مواقع وجهود المخلصين ليدلوهم علي الحصول علي مقاعد في الجامعات بدلا من التسكع في الشوارع،إنهم يريدون أن يعرفوا المواقع للإدارات الحكوميه التي تنفذ توجيهات الأب الحنون عبدالله أبن عبد العزيز في إعطاء المواطن حقه وحقوقه، إن إقتراحك يادكتور يصلح لإمارة موناكو حيث كثير من أغنياء ومشاهير العالم يتخذوا موناكو مقراً لهم بسبب جمالها و نظامها الضريبي، إنه يصلح للعوائل في بلجيكا لإن أعظم دخل للفرد في العالم فيها، إنه يصلح لعوائل مستعمرات الماس في أفريقيا، يصلح لعوائل مالكي بعض شركات النفط في أمريكا، يصلح لعوائل مالكي الأراضي في الصحاري في الخليج والذين معظمهم يوقع علي الشيكات بواسطة الختم، أما عوائل أكثر من 90% من عوائل بلادنا الكادحين والمنتشرين هنا وهناك فهم لايريدون شجيرات ومواقع العوائل التي تفرق ولا تجمع إنهم لايريدونها لإننا إذا عملنا بها سيأتي يوم سيقترح آخر أن نتصل بموقع العائله ونهنؤهم بالعيد ونعزيهم بموتاهم عن طريق الإنترنت والبريد الألكتروني، نحن نريد أن نعرف الطريق إلي الأقارب وأفراد الأسر لزيارتهم وتقبيل رأس الكبير وتفريح الصغير بهديه صغيره وربما نجد عند قريبنا جاره وهو من عائلة أخري فنتعرف عليه وندخله ظمن العائله حتي تكبر ويصير المجتمع عائلة واحده.

    سيار الشمري - زائر

    10:24 صباحاً 2007/07/10


  • 3
    يقول الرسول عليه السلام "دعوها فإنها منتنة"
    وهذا الموضوع يرجعنا لايام الجاهلية ولكن على طريقة اليومين هذه الانتماء الحقيقي لايكون للقبيلة بل هو للاسلام وللوطن وللامة اما صلة الرحم فمعروفة طرقها ومن يريد صلة رحمه فهناك الف طريقة لهذه الصلة اما النعرة القبلية فلسنا اهلها

    جلال الجهني - زائر

    01:26 مساءً 2007/07/10



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة