الرئيسية > أخبار المناطق

ذكريات البحيري عن الزواج القديم بالمذنب


ذكريات وعادات وتقاليد الزواج بالمذنب قديماً يحدثنا عنها الشيخ سليمان بن محمد البحيري فيقول: حينما يريد الشخص الزواج يرسل لهم خطابة لتتفاوض مع أسرة البنت وبعد ما ينتهي القبول يحدد موعد الملكة وتعطى الخطابة أجرها ريال أو ريالين أو أكثر أو أقل ويبدأ يجهز المهر ويدفعون لهم ما قسمه الله من سكر وقهوة وهيل وفراش وصندوق خشب ويحددون وقت العرس ويجتمع الرجال في جهة والنساء في جهة ويدخل العريس في غرفة العروس وتجي الحداية لحداية بعض النساء لإدخال الفرح للعروسين وإذا أقبلت على العريس اطلقتها حيث تقول ما هذه امرأتنا المطلوبة وتجي للثانية والثالثة ثم تأتي بالعروسة الأخيرة ويطأ على عباءتها فيقول (بارك الله من زار وخفف) ثم يطلعون من الغرفة ويصك الباب عليهم فتطفئ السراج (أبو فتيله) وتبدأ المطاردة في الغرفة المظلمة حتى أن بعض الأزواج تظهر عليه آثار المطاردة من المخوش وغيرها ولا صار منتصف الليل قامت الخدامة بطرق الباب وإضاءة السراج واحضار القهوة وما تيسر فيعطيها الزوج ما تيسر ثم تغادر الغرفة ليقوم الزوجان بتكملة المشوار الجديد، تجلس الزوجة عند أهلها أسبوع أو اسبوعين وإذا حان وقت الرحيل إلى أهل الزوج يأخذون لهم بعير ويأخذون الصندوق وكليجا ومهاف وفراش الخوص ويحملون العروسة إلى منزل العريس وإذا كان المكان قريباً نقلوا الأغراض مشياً على الأرجل مع العروسة وإذا صار من يوم الغد قسموا الكليجا والمهاف على الأقارب والجيران وإن كان هم ثريين حطوا غداء من بعد صلاة الفجر ومن صلى اتجه إلى مكان الغداء الذين يفرحون به من شدة الحاجة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة