
أم حمد العبدالمحسن 79عاماً من عنيزة تذكرت أيام طفولتها عند لقائنا بها في منتجع آسيا فتقول: قضينا طفولتنا بلا ملاهي ولا سفر ولا سياحة كما هو الحال في هذا الزمن.. فقد كنت انا مع ابناء وبنات الحارة نقضي وقتنا بطحن الرمل وتضيف بالقول.. قد تعجبين وتتساءلين عن سر هذه اللعبة لقد كنا نحضر الرمل او كما نطلق عليه (التراب) ونضعه في الرحى ونتخيل بأننا (نطحن العيش) فنبدأ بوضع التراب على دفعات لطحنه وقد كانت هذه اللعبة تضفي علينا السعادة فنحن نقلد ما نراه أمامنا وما يفعله آباؤنا، وما يشعرنا بالسعادة أكثر ويدخل على قلوبنا السرور ان ألعابنا من صنع ايدينا. كذلك لم أنس يوماً بأننا كنا نذهب في المساء (الى سوق المسوكف) لنحضر العلب الفارغة التي يقوم اصحاب الدكاكين برميها لنلعب بها فنتخيلها أواني المنزل حيث نقوم بالطبخ داخلها او ترتيبها في نظام معين وهذه الألعاب كان جميع الفتيات يقضون اوقاتهم الممتعة فيها فكل فترات الصيف نقضيها في وسط الحارة نلهو ونقضي الفراغ.. فلا منتزهات ولا ملاهي كما هو حال هذا الجيل.
1
سقى ذاك الزمان... يوم كانت البنت تذوب حيا من مقابلة اعمامها وخوالها ولا تخرج. وامها هي اللي تجيب لها (النفنوف ) واختيار امها هو الزين مهو (التايور ) والاكتاف العارية والبطن العاري وياليت هالجيل يفلح بشئ من الواجبات.! لا. شاطرات بالعباية المخصرة واللثمة اللي تفشل والعروس والعزايم والمطبخ الد اعدائها لان الزوج المغفل مفروض عليه شغالة (حتى يطيح بحب الشغالة لان الست هانم دائما مشغولة بالسوق )
الله يثبتنا.ويهدي بناتنا
العنزي - زائر
01:41 مساءً 2007/07/10