• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 945 أيام

حول

فهل ترك الجمال له صوابا !؟

فهد عامر الأحمدي

    قبل فترة قرأت دراسة تثبت أننا - نحن الرجال - مرضى بالحسن والجمال.. فقد اتضح أن رؤيتنا للوجه النسائي الجميل (والجميل فقط) يفرز في أدمغتنا مخدرين طبيعيين الأول يدعى اندروفين والثاني سيروتونين.. والاندروفين هرمون يفرزه الدماغ في أحوال كثيرة لبعث الشعور بالراحة والاسترخاء، أما السيروتونين فله مفعول إدماني لذيذ ويدعى "هرمون السعادة" لأن انطلاقه في الدماغ يسبب شعورا بالسعادة والانشراح (وهو موجود أيضا في الشوكولاتة)!!

.. والمشكلة لا تكمن فقط في انطلاق هذين المخدرين، بل في تكرار رؤية (نفس الوجه الجميل) وإفراز هاتين المادتين بشكل متواصل.. وحين يتشبع المخ بهما يصعب على الرجل التفكير بشكل سليم ويجعله يستهين بالعواقب ولا يقدرها بشكل جيد (وهو ما يفسر المراهقة المتأخرة لبعض الرجال وتهور بعض الساسة والمشهورين إكراما للوجه الجميل)..

ورغم حداثة الدراسة (التي ظهرت مؤخرا في جامعة كولون الألمانية) إلا أنها بمثابة تأكيد لظاهرة تاريخية قديمة تتمثل بقدرة الجمال على "اللعب" بعقول الرجال وتدمير مستقبل الحكماء والقادة ورجال الدين.. فجميعنا يعرف أقدم قصة - بهذا الخصوص - حدثت للملكين هاروت وماروت في بابل.. فقد استهانا بجاذبية المرأة فأهبطا إلى الأرض - بعد أن ركبت فيهما شهوات الإنس - وسرعان ماوقعا بامرأة جميله تدعى زهرة.. أيضا جميعنا يعرف أحدث قصة معلنة بهذا الخصوص حيث لعبت مونيكا برأس كلينتون وشغلته عن قيادة أقوى دولة في العالم (كما شغلت مارلين مونرو من قبلها الرئيس المغدور جون كيندى)...

وماحدث لكلينتون وكيندي مجرد نماذج حديثة لحوادث تاريخية قديمة ومعروفة ؛ فبروتوكولات حكماء صهيون تحث على استغلال الفتنة والجمال للتحكم بالساسة والمتنفذين في كل أمة.. وحين نراجع التاريخ نجد أن تأثير الفاتنات اليهوديات امتد الى قياصرة الروس (ايثان والكسندر ونقولا الاول) وملوك فرنسا العظام (لويس الرابع عشر والخامس عشر) وسلاطين الدولة العثمانية (سليم الأول وسليم الثاني) كما لا يغيب عنا دور الفنانة كاميليا في إغواء الملك فاروق (واسمها الحقيقى ليليان كوهين وكانت تعمل بتنسيق مباشر من الوكالة اليهودية العالمية)!

... وهذه النماذج تثبت تأثير الجمال على عقول الرجال وشل قدرتهم على التفكير المتزن (بسبب الإفراز الدائم لهرموني الاندروفين وسيروتونين).. ولكن؛ قبل أن نلوم "المساكين" يجب أن نتذكر أن هذا النوع من الانجذاب له أصل بيولوجي وغريزة طبيعية تحث على الارتباط والإنجاب ؛ فالسؤال الذي شغل الفلاسفة والعلماء طويلا هو: لماذا ينجذب الرجل للمرأة الجميلة بالذات - وما الذي يحكم ويحدد عناصرالجمال أصلا؟

...... وفي السنوات الأخيرة فقط أدرك العلماء أن الجمال يرتبط بالخصوبة وأن الوجة الجميل يعني مستوى أعلى من الهرمون الأنثوي الأوستريجون.. ففي جامعة سانت أندرو (في إيرلندا) عمدت الدكتورة مريام سميث الى جمع صور 56طالبة بين سن ال 18و 24وعرضتها على 30طالبا بغرض تقييمها من حيث الجمال والجاذبية وتناسق الملامح.. وفي نفس الوقت أجرت تحليلا لمستوى هرمون الأوستريجون (المسؤول عن خصوبة المرأة واعطائها الملامح الأنثوية المميزة) فوجدت تطابقا بين مستوى الهرمون المرتفع وجاذبية المرأة في عين الرجل.. ليس هذا فحسب بل اتضح أنه كلما ارتفع مستوى الهرمون الأنثوي تمتعت المرأة بعينين أكبر وفكين أصغر وشفايف ممتلئة وشعر أكثر غزارة - وهي الصفات التي ينجذب اليها الرجال (لسبب غامض لا يفهمونه أنفسهم)!!!

... وهذه الدراسة تضاف الى دراسات كثيرة سابقة تؤكد وجود علاقة بين الخصوبة والقدرة على الإنجاب - من جهة - وبين ما يعتبره الرجال جمالا وجاذبية من جهة أخرى.. أما مسألة إفراز هرموني الاندروفين والسيروتونين فاكتشاف جديد قد يكون الغرض منه حث الرجل على الارتباط ب "الأفضل" وحصر تفكيره بفكرة اللقاء نفسها!!!

... وبالمناسبة... يبدو أن أمير الشعراء أحمد شوقي أدرك هذه الحقيقة قبل غيره - حيث قال:

سلوا قلبي غداة سلا و ثابا

لعل على الجمال له عتابا

ويسئل في الحوادث ذو صواب

فهل ترك الجمال له صوابا


قييم هذا المقال
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 63
الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل
  • 1

    الجمال في نظري جمال الجسم لان الكثير لهم جمال الوجه بس نادر تلقى جسم حلو
    تحياتي

    فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:47 صباحاً 2007/07/10

  • 2

    دراسة علمية جيدة، لكن الأكيد أن هذه الدراسة لم تقارن بين مستويي هذين الهرمونين فيما لو كان الرجل ينظر لوجه نسائي حلال ( زوجه ) أو عندما ينظر لأي وجه نسائي آخر ( إطلاق نظر في الحرام )، وقد ورد في الأثر من أقوال سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ثناءه على الزوجة الحسناء، والوجه الحسن وأنها من متع الحياة الدنيا، كما أن الأثر الآخر الذي لم تثبته دراسة هؤلاء هي إفراز الجسم هرمونات ( حلاوة ) يجدها الإنسان المؤمن عندما يغض طرفه أو يشيح ببصرة عند تبدي وجه أمرأة أجنبية عنه، ومستحيل إثبات هذه ( الحلاوة الإيمانية ) أو الشعور بالراحة والسعادة إلا عند من جربها،

    السعدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:31 صباحاً 2007/07/10

  • 3

    متميييز كالعاده..
    شكرأ على مواضيعك الحلوه..

    عمر (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:33 صباحاً 2007/07/10

  • 4

    الاستاذ فهد.. عادة ماتكون مقالتك ممتعة ومفيدة وهذا من امتع المقالات التي قرأتها

    Reem (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:58 صباحاً 2007/07/10

  • 5

    لا أظن أن هناك اثنان يختلفان حول قلم الاستاذ فهد الأحمدي ومدى سحره، ولكن هناك شيء يشهوه هذا، وهو فكرة المؤامرة، وتحكم الصهيونية بعقولنا، فكيف بمثقف مثلك يؤمن بمثل هذه الهرطقات ؟

    أحمد المالكي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:24 صباحاً 2007/07/10

  • 6

    السلام عليكم...صبااح الخير أ/فهد
    موضووع شيقك ومفيد الله يخليك لنا ويوفقك.
    ياليت تكثر من المواضيع الحلوه زي كذا...ودمتم

    أبوخالد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:37 صباحاً 2007/07/10

  • 7

    ذكرتنا بقول جرير وهو يشعر :
    إن العيون اللتي في طرفها حور * قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
    يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به * وهن اضعف خلق الله اركانا يا حبذا جبل الريان من جبل * وحبذا ساكن الريان من كانا
    وحبذا نفحات من يمانية * تأتيك من قبل الريان احيانا

    عبدالعزيز رهيمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:42 صباحاً 2007/07/10

  • 8

    بالنسبة لقصة هاروت و ماروت التي اوردتها فهي قصة باطلة و تردها آية السحر التي في سورة البقرة و للاستزادة يرجع لتفسير ابن كثير فقد أطال الكلام حولها ورد الإسرائيليات المنكرة التي وردت في الباب.

    هشام الخراز (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:56 صباحاً 2007/07/10

  • 9

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للتنبيه فقط اود ان اوضح بان رواية الملكين هاروت وماروت غير صحيحة الإسناد ولا يمكن ان تأتي الملائكة بمثل هذا الامر الشنيع وان تعصي الله وقد وصفهم ربنا بأنهم لا يعصون الله ما امرهم وهذه الرواية تثبت عكس الايه وللتاكد من كلامي ولسماع قصة الملكين الصحيحه اسمعوا للشيخ صالح بن عواد المغامسي في تفسير سورة البقره والله ولي التوفيق000شكرا

    زياد المالكي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:06 صباحاً 2007/07/10

  • 10

    أشكرك جدا ياأخ فهد طبعا ماراح أقعد أمدح فيك وأقول إنك مبدع لإنك فوق مستوى الإبدا ع ماشاء الله عليك. بس أتوقع إنك نسيت الأخوان ابني آدم عليه السلام قابيل وهابيل عندما رفض قابيل أو العكس أن يتزوج أخت هابيل لأن أخت قابيل كانت أجمل من أخت هابيل وقتل قابيل أخوه بسبب جمال أخته وكانت النتيجه أنه عصى ربه وتحمل وزر كل من قتل شخصا" في هذه الدنيا.
    وأشكرك مرة أخرى أ/فهد على إبداعك المتجدد

    براءه (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:33 صباحاً 2007/07/10

  • 11

    دائما رائع ومتألق
    سلمت

    أحلام (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:39 صباحاً 2007/07/10

  • 12

    المرأه...تغلب أقوى الرجال بدمعه
    المرأه...تصرع أشجع الرجال بنظرة.
    المرأه...تسيطر على أقسى الرجال بهمسه
    وبجمالها تحكم العالم :)
    :
    :
    تحياتي ,, دمت بود :)

    نجود (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:57 صباحاً 2007/07/10

  • 13

    أسعدتم صباحا...
    الجمال فتنة لا ينكرها منصف و الله جميل يحب الجمال و قد جبلنا على الارتياح لكل جميل من بشر أو حيوان أو طبيعة... و رغم تتبرمي الدائم من مثل هذه البحوث الطبية التي تظهر علينا بين الحين والآخر و نجد فيها من التناقض ما الله به عليم... و قد نسلم بها لأنها توافق هوانا دونما تمحيص لمنهجيتها و طريقة تنفيذها..
    أعتقد أن الجمال له علاقة مباشرة بالجذب الجنسي البحت لكنه بعيد جدا عن مسألة الخصوبة و المشهور أن المرأة الجميلة لا تكون منجبة، بل غالبية النساء اللاتي اشتهرن بكثرة الولد من ذوات الجمال المتوسط..
    و معايير الجمال تختلف من ثقافة إلى أخرى وقد تتبدل في نفس الثقافة. فعند العرب الجمال اشتق من معنى من معاني الشحم لأنهم كانوا يرون المرأة الممتلئة أجمل، ولكن حالنا اليوم بعكس حالهم فالرشاقة و الجمال توأمان محبوبان وأما إمتلاء الجسد و البطن فمذمومان.
    و لاشك أن الأذواق متفاوته و المعايير الشخصية أكثر تفاوتا و كل على ليلا يغني.

    م./ نواف بن سليم البيضاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:16 صباحاً 2007/07/10

  • 14

    في مقال سابق للاستاذ عامر الاحمدي بتاريخ 11/2/2004 بعنوان( الجمال.. ما الذي يحدده؟) حيث ذكر انه في جامعة سانت اندرو (في اسكتلندا) درس ديفيد بيرتس عوامل الجذب بين الجنسين طوال عقد كامل. وهو يقول إن الفكرة القديمة بأن الرجال ينجذبون (بلا وعي منهم) لشبيهات أمهاتهم (والنساء لشبيهي آبائهن) صحيحة. فوجه الأم والأب هو ما يألفه المرء منذ طفولته ويرتاح إليه حين ينضج، و كما بين بان العامل الوراثي هو الذي يطغى للانجذاب للجنس الاخر فضلا عن الهرمونات الي تفرز، و هنا يكمن التناقض بين المقالين
    تحياتي
    abojuree@gmail.com

    ابو جوري (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:45 صباحاً 2007/07/10

  • 15

    رائع ,, رائع
    فعلا, كما اني قرأت ايضا ان هرمون الاندروفين يفرز ايضا عندما يبتسم الانسان ( لذلك يسمى بهرمون السعاده بمايضيفه من ملامح مختلفه للوجه قبل الابتسامه )
    وقرأت ايضا ان الرجل الرجل حينما ينظر الى مؤخرة امرأة مباشرة يومياً فإن هذا سبب في زيادة عمره.. هل لهذه النقطه علاقه بالجمال وتاثيره على الرجال ام ان الامر يختلف هنا بسبب انه يعتبر امر صحي بعكس الاول اللذي يعتبر سبب شل تفكير الرجل؟
    تحياتي

    إبراهيم أباالخيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:00 صباحاً 2007/07/10

  • 16

    الله يعطيك العافية

    أحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:10 صباحاً 2007/07/10

  • 17

    يسعد صباحك
    كلام جميل و يؤيد تغطية المرأة لوجهها

    محمود (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:11 صباحاً 2007/07/10

  • 18

    مقال رائع من شخص متألق في كتاباته يعني المقبلين على الزواج لبد من فحص هرمون الأستروجين والله ذبحنا هالجمال لم نستطع الزواج بسبب الجمال لم نجد التي نثق في جمالهاتعبنا والله وبالأخير أجلس في بيتك أحسن بدون زواج لأن لوتزوجت التي لم تثق بجمالها فسوف تعيش معها وانت تبحث عن غيرها وتفقد الأستقرار
    صحيح ان الجمال جمال الروح وأول مابدأبه الرسول لنكاح المرأه هو الجمال
    يارب ترزقني بوحده الأستروجين عندها اقل من الطبيعي بشوي علشان مانكون طماعين بزياده
    assh911@hotmail.com

    Fahad-Alkhobar (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:20 صباحاً 2007/07/10

  • 19

    يظل الجمال مسألة نسبية... كثير من الناس يخلط بين الجمال و "الجاذبية"... بالامكان ان يتفق الكثيرون على ما اذا كانت امرأة جميلة جدا او اقل جمالا ,,, الا ان مسالة الجاذبية موضوع منفصل تماما و يختلف من شخص لاخر.. فالمرأة التي ينجذب لها رجل ما و يحبها بكل قلبه قد يراها رجل اخر عادية للغاية...في الولايات المتحده قامت احدى الباحثات بعمل تجربة مثيرة جدا للاهتمام... حيث قامت بأخذ احدى عارضات الازياء و عدلت ملامحها بالمكياج و اللبس اربع مرات مختلفة واخذت اربع صور لنفس الفتاة في هذه الاوضاع الاربعة المختلفة تماما.. في الوضع الاول تبدو فتاة صارخة الجمال مثل صور العارضات على غلاف المجلات ,وفي الثانية تبدو كرياضية محترفه ممن يمارسن الركض الدائم و في الثالثة تبدو في لبس السهرات الارستقراطية.. وفي الصورة الرابعة كانت تبدو كفتاة عاديه جدا مثل اي فتاة قد تراها في الحي الذي تسكن به بامريكا تضع مكياجا بسيطا و تلبس لبسا عاديا يغطي معظم جسمها مع ابتسامة رقيقة و هادئة.. قامت الباحثه بالدخول الى احد اكبر مواقع التعارف بالولايات المتحده بين العزاب ووضعت اربع اعلانات مختلفة لكل صورة بحيث يبدو و كانهن اربع فتيات مختلفات و انتظرت كيف سيتفاعل العزاب الرجال مع هؤلاء الفتيات الاربع "وهم بالحقيقة فتاه واحده"... بعد فترة صعقت الباحثه لنتائج البحث فقد تبين ان العزاب الرجال ابدو اهتماما قليلا جدا بالصور الثلاث الاولى "فتاة الغلاف,الرياضيه, الارستقراطيه" حيث حاز كل اعلان من هذه الاعلانات عددا محدودا جدا لم يتجاوز الخمس ردود في افضل الحالات... بينما حاز اعلان الفتاة العاديه الغير متكلفه على اكثر من 84 ردا,,,...حقيقة هذا يعيدنا الى خلاصة المسالة... الاحساس بالالفة و الارتياح لانسانه بعينها يكمن فيه كل اسرار الجاذبية.
    لا احد يريد تمثالا جميلا لايحوي بداخله الا قلبا من جليد.
    مبتعث-امريكا said_ksa2008@hotmail.com

    سعيد العبد الله- امريكا (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:29 صباحاً 2007/07/10

  • 20

    بل يبدو أن الشاعر الأموي جرير قد سبق أحمد شوقي حيث قال:
    إن العيون التي في طرفها حور ** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
    يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ** وهُنّ أضعف خلق الله إنسانا
    ولكن كيد النساء عظيم، وفتنتهن أضر، قال صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) وقال تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء..) آل عمران.
    مع التحية،،،
    K_ALHAJJI@Yahoo.com

    خالد الحجي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:32 صباحاً 2007/07/10

الصفحات : 1  2  3  4  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات




حول العالم

فهد عامر الأحمدي
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (111) ثم الرسالة
للاشتراك بقناة (حول العالم) أرسل الرقم 10 إلى 88588 للجوال، 616655 لموبايلي، 707707 لزين

إعلانات خيرية