
أقامت إدارة تطوير وتنسيق المشاريع المشتركة في أرامكو السعودية، مؤخراً، حفلاً في مجمع الظهران بلازا، بمناسبة إنشاء مشروع فوجيان المشترك بين أرامكو السعودية وإكسون-موبيل الأمريكية وساينوبيك الصينية، حضره لفيف من أعضاء الإدارة التنفيذية في الشركة، وعدد من مسؤولي الشركة والموظفين المعنيين بإنشاء المشروع. ويعد هذا المشروع المشترك الرابع لأرامكو السعودية في شرق آسيا بعد مشاريع بترون في الفيليبين وإس أويل في كوريا الجنوبية وشواشل في اليابان.
وقد ألقى رئيس الشركة، كبير إدارييها التنفيذيين، الأستاذ عبدالله بن صالح بن جمعة كلمة بالمناسبة، عاد فيها بالذاكرة إلى بداية المشروع في 1992م، وشارك الحضور بومضات من البدايات الأولى للمشروع، التي أعادت إلى الأذهان بعض اللقاءات الرسمية مع مسؤلي أكسون موبيل وساينوبيك، ونوّه بإرادة الجميع لتذليل الصعاب حتى أصبح هذا المشروع حقيقة بقوله "أنا حقاً، أريد أن أشكر هؤلاء الذين حضروا هنا بيننا، وأولئك الذين حجبتهم الظروف فلم يتمكنوا من الحضور معنا اليوم، الذين شاركوا في صنع هذا المشروع المشترك ونقلوه من عالم الافتراض إلى عالم الواقع".
من جهته، ألقى النائب الأعلى للرئيس للتكرير والتسويق والأعمال الدولية في أرامكو السعودية، الأستاذ عبدالعزيز الخيال، كلمة عبر فيها عن سعادته لكونه أحد أعضاء فريق تطوير المشروع، وأشار إلى أن المشروع ضخم من حيث تأثيره، وفي لمحة تاريخية، تطرق الخيال إلى طريق الحرير الذي كان يربط الصين بالعالم الخارجي، وشبه بناء هذا المشروع بإعادة طريق الحرير، ولكن هذه المرة بين الشرق الأوسط والصين، وأشار إلى تطلعات الشركة في هذا المضمار لرؤية نجاحات أكثر في المستقبل، وختم بشكره جميع من شارك في إنشاء المشروع.
وكان الحفل قد بدأ بكلمة لنائب الرئيس لتطوير وتنسيق المشاريع المشتركة، الأستاذ عادل الطبيب، نوّه فيها بالرؤية النافذة والعزيمة اللامتناهية لمعالي وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس علي النعيمي، ورئيس الشركة كبير إدارييها التنفيذيين، الأستاذ عبدالله جمعة، واللتين دفعتا بالمشروع إلى الأمام ليبدأ طريق تحقيق الحلم. كما تطرق الطبيب للجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء فريق تطوير المشروع وإدارات عديدة في الشركة، حيث قدموا خدمات مساندة جليلة ساعدت على تذليل الصعاب أثناء توقيع أكثر من سبعين مذكرة تفاهم وإتفاقية تتعلق بمشروع فوجيان. وقد نوّه الطبيب بكون هذا المشروع يعد أول مشروع مشترك لتكرير الوقود والبتروكيميائيات والتسويق في الصين، وأن الشركاء فيه من كبرى الشركات في قطاع البترول في العالم، وأكد أن إنجاز المشروع يتطلب قيادة محفزة وملهمة لاجتياز كافة المعوقات وتحقيق الأهداف بأقل التكاليف وفي وقت قياسي، كما نوّه أن المشروع سوف يعمل بأحدث الأنظمة التقنية والإدارية. كما ألقى كل من الممثل الأعلى لشركة أرامكو ما وراء البحار، الأستاذ عبدالله المناع، كبير ممثلي فريق التطوير في بكين، ناصر العارضي، كلمة شكر فيها إدارة الشركة على دعمها لأعضاء الفريق، ثم قدم أعضاء فريقه للحضور معرفاً بهم ومنوّها بجهودهم.
وفي ختام الحفل كرم الأستاذ عبدالله جمعه أربعة عشر موظفاً من الذين أسهموا في تطوير المشروع وقدم لهم شهادات تقديرية وتذكارات تحمل اسم المشروع. جدير بالذكر أن الشركات المشاركة في المشروع كانت قد أقامت حفلا سابقاً احتفاء بالمشروع في مارس الماضي في قاعة الشعب العظمى في بكين.