أكد فهد بن محمد الحمادي عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ورئيس مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة أنه سيتم في غضون الشهرين المقبلين إنشاء أول حاضنة أعمال في المملكة بالتعاون مع منظمتي أجفند واليونيدو.وبين الحمادي خلال مؤتمر صحافي نظمته غرفة الرياض أمس، بحضور ممثلين عن منظمتي أجفند واليونيدو، أنه تم تحديد عدة مواقع لاختيار أحدها لإنشاء الحاضنة، فضلا عن أنه تم الانتهاء من الدراسات الخاصة بها.
من جهته قال ناصر بكر القحطاني المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند" إن غرفة الرياض تقدمت بطلب لإنشاء حاضنة أعمال وتم الانتهاء من الدراسة الخاصة بذلك، مبينا أنه إذا سارت الأمور كما اتفق عليه فإنه سيكون هناك نموذج يخدم المملكة خلال فترة وجيزة، ومن المؤمل أن يكون هناك أكثر من حاضنة في المملكة بداية بغرفة الرياض، وبالتالي بكل غرفة تجارية في المملكة من خلال تطبيقها بشكل مماثل .وأوضح القحطاني أنه في الاحتفال ب 40سنة لمنظمة اليونيدو اعترفت الأمم المتحدة بالنموذج العربي للحاضنات، إذ تم تطبيقه في أمريكا اللاتينية ويتم تطبيقه الآن في أفريقيا بالتعاون مع اليونيدو، وفي آسيا واستفادت منه أغلب الدول العربية.
وأشار إلى أن أفضل برنامج تم تطبيقه في المنطقة العربية الموجود في البحرين، وذلك بعد مساع جادة لاختيار أفضل النماذج المطبقة، إلا أن هذا البرنامج يحتاج إلى إخراجه من الإطار المحلي إلى الدولي، مبينا أن المواطنين في المملكة لديهم الاستعداد لخوض التجربة، إضافة إلى أن المال موجود أيضا، إذ أن بنك التسليف لديه حوالي 600مليار ريال جاهزة للمؤسسات الصغيرة، لكن هناك احتياج للاحتضان وهو الأمر الذي سيمكن من خلاله إيجاد قصص نجاح في المملكة .وأفاد القحطاني بأنه إذا تم تطبيق هذا النموذج في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض فإن ذلك سيساعد على توسع البرنامج ليمتد للغرف التجارية العالمية، نظرا لجهود رجال الأعمال بالرياض وتوسعهم عالميا، إضافة إلى الكم الهائل من رجال الأعمال الأجانب الذين يتوافدون على غرفة الرياض سنويا.
وقال: "نأمل أن تكون الاستراتيجية هي دعم المنشآت الصغيرة وليست استقطاب المستثمر الأجنبي الذي يأتي مباشرة في حال تحسين مستوى الاستثمار في أي بلد، ومدى نجاح برامجها وأعمالها وتهيئتها لنماذج جيدة وناجحة وقابلة للتطبيق".
وبين القحطاني أنه يمكن لهذه الحاضنة أن تقوم بأعمال المؤسسات الأخرى، بل إنها ستكون مركز إشعاع لإرشاد الجامعات والجهات التعليمية الأخرى نحو تمكين طالبي العلم من الإبداع منذ صغرهم، ورفع مستوى الاهتمام لمن هم قبل مرحلة الدراسة والتي تعتبر انطلاقة الإبداع لدى طالب العلم. وزاد "يمكن الاستفادة من نماذج مطبقة خارج المملكة، إذ أن بعض النماذج والمبادرات بالدول المجاورة تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة من خلال إيجاد بنوك تدعم هذا النوع من الأعمال الصغيرة"، مبينا أن لكل بلد أو مدينة خصوصية ولكن النموذج يقع ضمن إطار كامل، إذ يمكن نقل وتطبيق نموذج من أي بلد مجاور، ولكن من الصعب استيراد نماذج في بلدان مختلفة الثقافة، لافتا إلى أنه يتم تدريب المدرب على النموذج وكيفية تنفيذه في بلده.وأضاف "نأمل أن يكون لكل غرفة تجارية في المملكة أو معهد أو جامعة أو مدينة اقتصادية أو صناعية حاضناتها الخاصة بها" ولفت إلى أنه في الجامعة العربية المفتوحة تم البدء بتدريب الرائدات من النساء، نظرا لما يتمتع به المجتمع السعودي من خصوصية، إذ أن أجفند لديها تعاون مع عدة جمعيات نسائية بالمملكة، حيث إنهم يقومون بمساعدة البلدان على مساعدة مواطنيها ولا يقومون بالتنفيذ.وأضاف القحطاني: "نأمل أن يكون هناك لجنة تحت مظلة مجلس الغرف السعودية لتوحيد الجهود بين الجهات التي تعمل في هذا الجانب مثل صندوق المئوية وشركة عبداللطيف جميل، إذ أن الحاضنة هي نموذج يطبق وليس مساعدات فردية".
إلى ذلك قال الدكتور هاشم سليمان حسين رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية أن الحاضنة في المملكة ستكون نموذجية ومختلطة بمعنى أن لا تكون خاصة بقطاعات معينة، مبينا أنها تستهدف استيعاب ما لا يزيد عن 30مشروعاً كاحتضان داخلي وحوالي 150مشروع احتضان خارجي.
وبين حسين أنه لا بد من استهداف الشرائح غير القادرة على الحصول على القروض البسيطة، إذ أن مدينة الرياض وحدها تحتاج إلى حوالي 40حاضنة.
1
بداية خير.. جعلها الله خطوة موفقة،،
ولكن كيف يستفيد من لديه اختراع ويريد استثماره عن طريق هذا المشروع الطموح؟ وعلى اي اساس يتم اختيار المشاريع المقبولة؟
ارجو التوضيح من المسئولين عن الحاضنة على الاميل التالي h0505448929@yahoo.com
08:56 مساءً 2007/07/10
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له