الاحد 23 جمادى الآخرة 1428هـ - 8 يوليو 2007م - العدد 14258

باتجاه الأبيض

شباب التزوير ونقص المناعة

سعد الدوسري

    نحن في مرحلة هامة بالنسبة لطلبتنا وطالباتنا. مرحلة تخص مستقبلهم المهدد بنفس الخطر الذي هدد من سبقهم. إنها مرحلة حرجة، لا أحد يقف فيها معهم. وأهم سؤال يشغل هؤلاء الشباب والشابات: أين أدرس، وما مستقبل هذه الدراسة؟!

إن قضية خريجي اللغة الإنجليزية الذين درسوا سنتين في كلية الفيصل تحت مظلة جامعة الإمام ورفضتهم وزارة الخدمة، ستظل مرتسمة في أذهان كل الخريجين والخريجات. كما أن عدم وضوح الرؤية لدى الهيئة السعودية للتخصصات بخصوص المعاهد الصحية والتي يكذب بعضها كذباً صريحاً في وضح النهار دون رادع من الهيئة، يعطي انطباعاً بأن حالة المعاهد والهيئة مثل حالة كلية الفيصل وجامعة الإمام. أي أن الحالتين هما شكلان من أشكال التواطؤ ضد الخريجين، على الرغم من أن خطاب الدولة جلّي كعين الشمس، يطالب الجميع بدعم انخراط أبنائنا وبناتنا في المجالات التي يشغلها أجانب، آلاف منهم مزوّرون وآخرون مرضى بأمراض مستعصية مثل الأيدز (حسب كلام أمين هيئة التخصصات نفسه والذي نقلته أمس).

المعنى، أن المشكلة حلها واضح من سنين، لكن لا أحد يتحرك وأبناؤنا وبناتنا هم من يدفعون الثمن، في حين أن الموظفين المناط بهم حل المشكلة، يجلسون هانئين تحت المكيفات يقرأون مقالاتنا بكل لا مبالاة!! و في الغد ، سأسرد مثالاً حياً إن شاء الله.