أشادت شركة تريند مايكرو بأبحاث الجامعة الأمريكية في الشارقة، المتعلقة بمستويات أمن وحماية خطوط الإنترنت اللاسلكية في المنطقة.
وبيَّن البحث، الذي قاده الدكتور فادي عالول، مجموعة من المخاطر المرتبطة باستخدام خطوط الإنترنت اللاسلكية غير آمنة.
وتمثلت المشكلة الأكثر شيوعاً "والأقل خطورة" على ما يبدو، في إمكانية استخدام خط الإنترنت اللاسلكي غير الآمن من قبل شخص آخر بدون دفع تكاليف الاستخدام. غير أن الخبراء يؤكدون بأن استخدام خط الإنترنت من قبل أطراف خارجية يفتح المجال أمام جميع أنواع المشاكل.
وتتضمن هذه المشاكل احتمالية استخدام خط الإنترنت الخاص بأحد الأشخاص لانتحال شخصيته، أو استخدام خطوط الإنترنت الوهمية للحصول على كلمات العبور أو تفاصيل الحسابات البنكية أو ما هو أسوأ من ذلك.
ولم يقتصر بحث د. عالول على الشكل الذي تتخذه الهجمات الخبيثة على خطوط الإنترنت بتقنية واي-فاي فقط. فقد وضع فريق البحث مجموعة من الأرقام تقيس إلى أي مدى يتم إهمال تطبيق أبسط إجراءات الحماية.
فعلى سبيل المثال، يجب تغيير الاسم المعياري لأحد الأجهزة - وهو جهاز معرف مجموعة الخدمات SSID - وذلك لتقليل احتمالية الدخول غير المصرح به. وفي الوقت الذي تم فيه تغيير ثلاثة أرباع الأسماء في دبي، فإن هذا العدد ينخفض إلى ما يزيد بقليل عن النصف في الشارقة.
ويعني عدم انتظام تطبيق إجراءات الأمن والحماية في دولة الإمارات العربية المتحدة إتاحة مزيد من الحرية لمنفذي الهجمات عبر الإنترنت، وفقاً لمواقعهم جغرافياً. ومن أهم الخطوات الأساسية التي يوصي بها خبراء أمن المعلومات ضرورة تغيير رقم معرّف مجموعة الخدمات SSID وكلمة المرور من الإعدادات المعيارية إلى تركيبة صعبة الاختراق ويمكن حفظها.
ويقترح الخبراء أيضاً إعداد نموذج فلترة التحكم بالوصول إلى الوسائط MAC، وذلك لتحديد أجهزة الكمبيوتر التي تتمتع بقدرة الوصول إلى الشبكة بالاعتماد على عنوان نموذج التحكم بالوصول إلى الوسائط التابع لتلك الأجهزة. وأخيراً، يوصي الخبراء بتطبيق بروتوكولات للتشفير مثل بروتوكول الخصوصية المكافئة للشبكات السلكية WEP، والدخول الآمن للشبكة اللاسلكية WPA.