ابتكر اليابانيون طريقة جديدة لاحتساب السعرات الحرارية في وجباتهم الغذائية، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من السمنة وتداعياتها من جهة، وانتشار تقنية الهاتف الجوال من جهة أخرى. فقد أقدم مقدمو خدمات الرعاية الصحية على اطلاق خدمة على سبيل التجريب يتاح من خلالها لمن يتبعون نظام حمية غذائية معينة تصوير وجباتهم بكاميرا هاتف نقال وإرسالها إلى اختصاصي تغذية يقوم بتحليلها وتزويدهم بالنصائح والارشادات اللازمة.
وكانت شركات التأمين الصحي العام في ولاية أوساكا غربي اليابان هي من أطلق تلك الخدمة التي شارك فيها خلال العام الأول نحو مئة مريض من مرضى القلب، جاءت بعدهم مشاركة مرضى السكري والمصابين بالسمنة المفرطة.
وقد تحدث ساتومي أونيشي المسئول بولاية أوساكا في هذا الخصوص قائلاً: "لقد بدأت السمنة المفرطة تنتشر في أوساط اليابانيين، ولاسيما الرجال منهم ممن هم في العشرينات أو الثلاثينات من العمر؛ كما أن هنالك مخاوف ازاء ما تعلموه في صغرهم عن السمنة والبدانة. ويحدونا الأمل في أن يساعدنا هذا البرنامج على التصدي لهذه المشكلة.
أما النظام المستخدم في ولاية أوساكا، فهو من تطوير شركة آشاي كاسيي كورب التي تعمل في مجال تصنيع الأجهزة الطبية والكيميائية وتتخذ من طوكيو مقراً لها. وأشار ناوكي يوشيمورا المسئول بالشركة إلى ان النظام ظل قيد الاستخدام لدى حوالي 150من مقدمي خدمات الرعاية الصحية والمراكز الحكومية المحلية في مختلف أجزاء اليابان.
وأضاف ناوكي قائلاً ان بمقدور المتخصصين العاملين في مجال التغذية يمكنهم الاستفادة من الصور المأخوذة لوجبات في فترة تتراوح بين يوم واحد وعدة أسابيع؛ بينما يتم الحصول على النتائج خلال ثلاثة أيام. ويمكن للمشاركين في البرنامج تسجيل دخولهم على موقع الكتروني بالانترنت للحصول على المزيد من المعلومات عن الغذاء والتغذية، فضلاً عن تحميل الصور الفوتوغرافية وتنزيلها من الكاميرات الرقمية.
ويشار إلى ان الدكتور يوتاكا كيمورا صمم نظاماً مماثلاً في مستشفى هيراكاتا بجامعة كانساي الطبية التي تقع أيضاً في ولاية أوساكا. ويشارك في هذا البرنامج خمسة مرضى بتكلفة اشتراك تبلغ ما يعادل 37دولاراً ورسوم شهرية بمقدار 21دولاراً. وبموجب البرنامج المذكور، يقوم المرضى بتصوير وجباتهم الغذائية خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أيام، بينما يقوم اخصائي التغذية بالرد عليهم بإرسال تحليل وارشادات ونصائح عبر البريد الالكتروني. ويقول كيمورا في هذا الصدد: درج المرضى على تعبئة سجلات الوجبات؛ ولكن الناس يميلون إلى النسيان أو اساءة التقدير فيما يتعلق بالمقادير بوجبات طعامهم، ولأجل هذا فإن تصوير الوجبات فوتوغرافياً وإرسالها بالبريد الالكتروني يعد من الأمور الأكثر سهولة ويؤدي إلى الحصول على نتائج تتصف بمزيد من الدقة.
لقد أصبحت مقاومة السمنة المفرطة تحظى لدى الناس هذا الأيام بمزيد من الاهتمام وتثير المزيد من المخاوف في اليابان التي بدأت رويداً رويداً تفتقد سمعتها وشهرتها في مجال النحافة والرشاقة والقوام الممشوق والوجبات الغذائية ذات السعرات الحرارية المنخفضة والقيمة الغذائية العالية والمكونة من الأرز والسمك؛ وذلك مع تحول اليابانيين إلى تناول الوجبات المشتملة على المزيد من اللحوم والأطعمة المقلية، مما أدى بدوره إلى المزيد من المخاوف من جراء ارتفاع معدلات الاصابة بالبدانة المفرطة والأمراض المرتبطة بها، مثل ارتفاع ضغط الدم وما في حكمه، ووفقاً لتقديرات وزارة الصحة اليابانية في العام الفائت، فإن أكثر من نصف الرجال وامرأة واحدة من كل خمس نساء ممن تتراوح أعمارهن بين 40و 70عاماً - أي حوالي 20مليون شخص تقريباً - معرضون لمخاطر الاصابة بمتلازمة الأيض والاستقلاب، وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض والحالات والاضطرابات المرتبطة بالسمنة المفرطة وارتفاع مستوى الكولسترول وازدياد مخاطر الاصابة بمرض القلب وداء السكري من النوع الثاني.
وفيما تأمل وزارة الصحة تحقيق انخفاض بنسبة 25% في عدد الأشخاص المعرضين لمخاطر الاصابة بمتلازمة الأيض والاستقلاب بحلول عام 2015م، فإن مسئولي ولاية أوساكا يأملون في ان يساعد برنامج الهاتف النقال في هذا المجال، يتحدث في هذا الخصوص أونيشي فقال: ان الهواتف النقالة منتشرة في كل مكان باليابان. ونأمل أن تساعد هذه الهواتف الناس على تحسين عاداتهم الغذائية وتطويرها بسرعة وسهولة.
1
صراحه هاليابانين ماخلو شي كل ماتقول معد في مجال لفكره جديده يطلعون
وعليهم أفكار مادري من وين يجيبونها
05:38 صباحاً 2007/07/08
2
غريبه انه في اليابان سمان الي اعرفه انه هم مايكلون بس يشتغلون ماشالله عليهم محللين مخهم صح
11:07 صباحاً 2007/07/08
3
الله يحفضنا من مرض السمنة القاتل واسبابه عوامل نفسية وظغوط الحياة المؤثرة
التي لاأحد يشعربها والفئة السمينة أكثر حساسية لاتتحمل المزاح او السخرية
02:19 مساءً 2007/07/08
سجل معنا بالضغط هنا