التصريح الجريء الذي أدلى به سعادة وكيل وزارة العمل الأستاذ أحمد الزامل لبعض الصحف حول إمكانية عمل المرأة السعودية (كمدبرة منزل) قسم الشارع السعودي بين مؤيد مستبشر بفتح مجال عمل جديد أمام المرأة السعودية لمساعدتها في التغلب على ظروف الحياة ومعارض بحجة أن الفقراء لم تصل بهم الحاجة إلى هذا الحد إضافة لعدم توافق الفكرة مع عادات وتقاليد الآباء والأجداد.
القناة الإخبارية تناولت الموضوع في البرنامج الجماهيري عطفاً على السؤال الذي بث يوم الاثنين 1428/6/10ه بعنوان (ما رأيك لو عرض عليك خادمة سعودية بدلاً من خادمة أجنبية)؟ واستقبلت آراء المتصلين شبه المقتنعين منذ بداية الحلقة برفض الفكرة جملة وتفصيلاً بإيعاز غير مباشر من مقدم البرنامج الذي ما فتئ يردد جملة (هذا التصريح استفزني كثيراً)، غير آبهين بترقب الطبقة (المعدمة) لمثل هذا القرار الذي يزيد من فرصة عمل النساء اللاتي يعانين الأمرين إدقاع الفقر وظلام الجهل.
أسرة البرنامج لم تطرح الموضوع بالشكل المطلوب، فقد كان يجدر بمقدم البرنامج ومعدوا تلك الحلقة معرفة ما هي طبيعة عمل (المدبرة المنزلية) وإطلاع المشاهدين عليها ليأتي الحكم عادلاً، فأين المشكلة إذا عرفنا أن المدبرة ليست خادمة، فهي لا تطبخ ولا تكنس ولا تغسل إنما تشرف على خدم القصر وتستقبل الضيوف وتعنى بشؤون أفراد العائلة وحاجياتهم، وهي حلقة وصل ما بين أصحاب العمل والخدم فقط دون أن يساء إليها أو تمتهن كرامتها، وهذا شيء معروف ومعمول به الآن في القصور السكنية الخاصة، واشتهرت الافريقيات بذلك.
أنصح كل من يعارض سعودة هذا العمل الشريف بحجة أن الطبقة المعدمة لم يصل بها الأمر إلى هذا الحد بالتوجه إلى الأحياء الشعبية وسط الرياض مثل العود أو الحلة أو العويدة التي تسكنها عائلات سعودية تعيش تحت خط الفقر، ليرى كيف يجلسون في الشارع على عتبات بيوتهم الآيلة للسقوط والخالية عادة من أبسط وسائل الراحة، لا يعيرون لأشعة الشمس الحارقة انتباهاً ولا يلقون لحالات الطقس المتقلبة بالاً، فقد ألفوا ذلك منذ نعومة أظافرهم بانتظار أيد حانية كريمة، ويعتمد النساء على أنفسهن غالباِ في توفير لقمة العيش وعلى دخل أبنائهن فيتسولون أو يبيعون قناني المياه وعلب المناديل عند الإشارات بينما يفترض بالنساء البحث عن أعمال شريفة مناسبة وبأبنائهم الصغار التواجد على مقاعد الدراس.
ولا ننسى تفضل الداعم الأول للفقر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله (إبان ولايته للعهد) حين بادر - أيده الله - بالوقوف شخصياً والاطلاع عن قرب على حالة أولئك والتي نتج عنها إنشاء صندوق وطني مستقبل يعنى بمكافحة الفقر، ولكن سعودة عمل شريف كهذا يجعل المحتاج يعتمد على نفسه بدلاً من انتظار حسنات الضان الاجتماعي وصناديق الدعم والجمعيات الخيرية وأهل الخير.
غاب عن بال المحتجين بمخالقة العادات والتقاليد أن أمهاتنا وجداتنا لم يعملن في مجال الطب والتقنية والتدريس وغيرها من العلوم الحديثة بل إنهن لم يتعلمن أصلاً، ولكن طبيعة الحياة المدنية ومتغيرات العصر فرضت انخراط المرأة في العلم والعمل.
أنظمة ولوائح وشروط ستحفظ حقوق صاحب العمل والمدبرة لن تغفل وزارة العمل عن تطبيقها وأبرزها تحديد سن معين للمدبرات.
تفعيل سعودة التدبير المنزلي يعني تنظيم مجال عمل شريف تجعله شريحة مجتمع كبيرة، وهو مهنة قائمة بحد ذاتها لها أساسيات ولها أناس يعنون بها.
1
وانا بعد اقووول الشغل مو عيب بس للمراه السعوديه ما يصلح اطلاقاً
لان فيه تشويه للسمعه السعوديه
خلونا نتكلم بصراحه الشغالات البنغاليه والفلبينيه وغيرها من الجنسيات
ماذا يحدث لهن بالمنازل ؟؟؟
اولاً : اهانتهن وضربهن والمعامله السيئه وكأنهن ليس بشر.
ثانيا : اغلب الشغالات يتعرضن للاغتصاب من قبل شباب المنزل
وانا اشوف السبب الثانى دافع قوى يمنع ممارسة المراه السعوديه لهذه المهنه.
وياليت نرفع من مكانة المراه السعوديه ولا ندنسها تحت التراب.
ابو ليلى - زائر
08:58 صباحاً 2007/07/08
2
أغلب الموافقين على هذه الخطوه هم من الاشخاص الغير محتاجين ابدا لهذا الشي
فلمن وافق وايد وابتسم وصرح انها خطوه رائعه ويجب الاهتمام بها...
هل يرضى ان تكون احدى افراد عائلته ( مربية منزل ) لاشخاص آخرين ؟؟
*
*
طبعا ً لايمكن ان يوافق.. وانما يوافق لكي يشتغلها غيره وهذه هي مشكلتنا..
نصبح فعالين وايجابيين في الاشياء التي تخص غيرنا اما ما يخصنا فهنالك حالات استثناء كبيره..
*
*
انا شخصيا ً لا اوافق على هذه الفكره ابدا.. لاننا شعب نبحث عن العز لاهلنا وليس ان يصبحو ( منظفات ) لمنازل الآخرين..
وبالنسبه لمن اجبرته الحاله الماديه للموافقه فهذا ليس خطأه وانما خطأ من صرح بايجادها لانه لم يوفر له العمل الافضل
فبأمكانهم ايجاد فرص عمل افضل بكثير من هذه الفرص التي لا يرضونها لاهلهم.
ماجد بن عبد الله - زائر
10:40 صباحاً 2007/07/08
3
عرفنا أن المدبرة ليست خادمة، فهي لا تطبخ ولا تكنس ولا تغسل إنما تشرف على خدم القصر وتستقبل الضيوف وتعنى بشؤون أفراد العائلة وحاجياتهم، وهي حلقة وصل ما بين أصحاب العمل والخدم فقط دون أن يساء إليها أو تمتهن كرامتها، وهذا شيء معروف ومعمول به الآن في القصور السكنية الخاصة، واشتهرت الافريقيات بذلك.
الظاهر أنك تتحدث عن الطبقة الراقية، وماهي فائدتها إذا لم تعمل؟
الفرص في القطاع الخاص عظيمة ومعظم بناتنا مؤهلات ولكن رجال الأعمال يفضلون الأجانب لأسباب واهية وقضية مدبرات المنزل لا تصلح لأن تكون مصدر من مصادر التوظيف للمؤهلات.
العمل ليس عيب والأعمال تتفاوت حسب تأهيل الفرد ومستواه المادي وحاجته للعمل اياً كان نوعه
محمد الحسيني - زائر
10:56 صباحاً 2007/07/08
4
الشغل صح مهوب عيب ولكن بلدنا ولله الحمد بخير وموارده ولله الحمدخيرها وفير؟ والشغل مهوب عيب
ابوحمد - زائر
11:37 صباحاً 2007/07/08
5
التصريح غريب
اتمنى من احمد الزامل أن يتخيل أخته او ابنته تحتاج للقمة العيش او الى وظيفة فهل سيقول لها اشتغلي خادمة. او أن ال زامل من الطبقة التي لا تنطبق عليها شروط الخادمة.
ابوسلطان - زائر
12:04 مساءً 2007/07/08
6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا أضم صوتي مع أخوي أبوسلطان
لنا عدات وتقليد كيف تعمل الموطنة السعودية تعمل خادمة خوفن من ان تتعرض
الى اغتصابات واتفق مع أخوي أبوليلي وكلمهم صحيح وبلدنا ولله الحمد حباه الله
بنعمه الطيبه لان يرضى آي موطن تعمل الموطنة السعودية خادمة
حلمي آل بدوي - زائر
02:02 مساءً 2007/07/08
7
هل ستقبل ربة البيت بشغاله سعوديه ؟؟؟
مستحيل خايفه على زوجه من الشغاله البنقالية وش عاد السعودية
من ستقبل أمرأه تخدم زوجه وهي في الدوام
هل سيقبل أخ أو أب أو أبن أن تعمل زوجته أو أخته أو أمه عند شباب مراهقين هل الخامه السعودية ستقبل الأهانات من بعض ضعفاء النفوس
ربما يحدث هذا لكن ماهي النتائج المستقبلية
الله وأعلم
محمد ناصر - زائر
02:21 مساءً 2007/07/08
8
هذا التصريح الذى قدر عليه الزامل الله كبر الله لايجعل ارزاق العالم على يدك ولايجعلك تحل مشاكل الشعب مشاكل الشعب ان شاء الله في ايدى امينه حكام هذا البلد وان شاء الله بيجدون لها حل مهو حلك الذى تجعل بنتنا محل الخدم لان ولله الحمد الملك وعد الشعب بالعيشه الكريمه معى العلم ان عمل الخدم ليس فيه شىء ولكن ولله الحمد لم نصل الى هذه الدرجه البلد باستطاعته توظيف ابنائه وبناته وظائف تحفظ حقوقهم حتى لوانتهة مدة الخدمه مثل التقاعد والذى يعمل فى المنازل كيف يكون التقاعد هل على التا مينات
نايف مبارك - زائر
02:22 مساءً 2007/07/08
9
من أين يأتي الخدم الى بلدان الخليج أليس من الدول الفقيره هل وصل بنا الحال والفقر الى ان تعمل أخواتناوبناتناوأمهاتنا في البيوت تحت أى مسمى بلادنا ولله الحمد تنعم بماأنعم الله عليها بخيرات كثيرة وليس كل من يبحث عن العمل أنه بحاجة ماسة له ولكن من باب زيادة الرفاهية في مجالات كثيرة تستطيع أن تعمل المرأة المصانع المطارات الأسواق ولكن أعطوها المجال والثقة بنفسهاوخففوا من هده العماله الفاسده ادا ماأخدوا ماأعطوا**
أنس الزهراني - زائر
05:19 مساءً 2007/07/08
10
نحن أولى دول العالم من حيث الاحتياطي النفطي والتصدير وأقوى ميزانيات ونرى ونسمع مايحدث ؟!
ماذا لوكنا مثل بعض دول شرق أسيا وأفريقيا ؟
أتقوا الله فولاة أمرنا لم تقصر ولكن الفساد الفساد الفساد حسبنا الله ونعم الوكيل.
خالد بن عبدالعزيز - زائر
05:23 مساءً 2007/07/08
11
تسويغ مسمى "خادمة" وجعلها بمسمى لطيف " مدبرة منزل" ليس إلا تحايل لفظي من وكيل الوزارة قبل التصريح، عموماً هذا الشيء ليس بجيد أن نجعل من المرأة السعودية خادمة ونقتل صنعة يدها أو موهبتها، فكل شخص لديه موهبة وصنعة،
أين المصانع من توظيف المرأة، لماذا لا تفتح مصانع تهتم بالنواحي الإستهلاكية وتقدم فرص عمل للمرأة ؟ لماذا المدارس الأهلية تعج بالوافدات والمرأة السعودية لا تجد لها مكاناً بينهن؟ أين رجال الأعمال من تبني للمشاريع التي تخدم الفئة النسوية ؟ لماذا نركز دوماً على أمور قد تكون صعبة وليست متقبلة أن تعمل المرأة طيلة يومها كخادمة في منزل أمام مرتب أيضاً لا يتجاوز 1500 بينما من الناحية الأخرى تهمل منزلها وأبنائها، أيعد هذا الأمر منطقياً؟ أو هل عد هذا من ضمن حسابات وزارة العمل؟
الوزارة تفكر بهذا الأمر فقط، لكي يقال عنها أنها شجاعة وعالجت البطالة برتقها جزئياً لمشكلة تحتاج لمعالجة حقيقية وجادة ؟!
عمر الدعجاني - زائر
05:48 مساءً 2007/07/08
12
يااخي الفاضل كم من المواطنين يملكون قصور.؟
و هذه القصور كم توظف...؟
امر لا يعقله العقل...هل ترضى بسوريا أو فلسطينية او اردنية تستقدم مدبرة للمنزل سعودية...؟
والله في الأردن لم ارى شغاله اردنية رغم بلد على كثر حاله...
فياأخوان ماذا تريدون من المرآه السعودية ؟ تريدون أهانتها بهذه المهنة امام دول الخليج من دول الخليج هل سمعته تشتغل شغاله بغض النظر عن ترتيب المسميات ( مدبرة _ عامله _تستقبل ضيوف الخ ) لا تدخل العقل بالحقيقة هي ( خدامة ) فاارجوكم كل الرجاء شطبوا على هذه الفكره نهائيا.
أم عبد العزيز... - زائر
06:06 مساءً 2007/07/08
13
عزيزي الكاتب الكريم,
الان الدولة السعودية تمر في طفرات اقتصادية متوالية ونعم وخير ,,الله يديمها ولا يغير علينا,,,
الشعب السعودي لا يتعدى ال20 مليون,,,والاستثمارات والاقتصاد السعودي من اضخم الاسواق غلى المنطقة وعلى مستوى العالم..ولله الحمد
بالاضافة ان قائمة اثرياء العالم يضم مجموعة من الاثرياء السعوديين ( الوليد بن طلال , معن الصانع, عائلة الراجحي, ابناء الحريري,,,الخ والكثير من الرؤوس الاموال اللي كانت بداية وانطلاقا من اسواق سعودية..
طيب يا عزيزي انت الان لو حاولت تشوف الى الاماكن اللي مشغولة بغير السعوديات و تكون اماكن راقية و تناسب التطور ومكانة الشعب السعودي ,,,مثلا (الوظائف الادارية بالبنوك , والمحلات التجاية الفخمة, الاعمال اللي ما تحتاج الى مقابلت الجمهور ككل...زي الكمبيوتر والترجمة والمحاسبة و مصمم ديكورات.الخ
كذا انا موافق.
طيب كيف نوصل لهالشيء؟؟
اولا نحاول اننا نرفع من مستويات السعوديات العاطلين الى ان المستوى المطلوب من التطوير والتدريب...
البحث عن سبل جديدة لتوفير وظائف...
التحفيز والترغيب...
صحيح ان النتائج النهائية والثمرة ما راح تكون لحظية او خلال شهر او شهرين..ولكن راح يبان هالشيء خلال السنوات القادمة...
وعلى كذا انا اشوف انها اقضل من اننا نذل البنت السعودية بالتدبير المنزلي!
عزيزي في النهاية تظل وجهة نظر و انت لك وجهة نظرك...تقبل التحياتي
المهندس علي بن حمود - زائر
06:14 مساءً 2007/07/08
14
دولة مصر على سبيل المثال وغيرها من الدول العربية طبقت هذه الفكرة والناتج هو.مهزلة
قتابه العمري - زائر
06:56 مساءً 2007/07/08
15
كاتب المقال عبدالله ناصر يقول ان اسرة برنامج عطفا على السوال لم يوضحو الفكرة اي فكرة الا بالغصب يرضون اذا كنت ان ترضى غيرك مايرضى هذا والله التقدم الا الخلف
msharyr - زائر
08:43 مساءً 2007/07/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة