الرئيسية > الأخــيــرة

حول العالم

الثمن الاقتصادي لربة البيت


فهد عامر الأحمدي

رئيس ولاية هيسن الألمانية (رولاند كوخ) طالب مؤخرا بالاعتراف بربات البيوت كموظفات يستحققن راتبا شهريا وعلاوة سنوية .. وقال ان احتساب الأعمال المنزلية كمهنة - وفترة الحمل والرضاعة كمهمة رسمية - يرفع مستوى الأمهات الاقتصادي ويعطي الأطفال مزيدا من الوقت والرعاية . وطالب كوخ - وهو أحد نواب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل - بتغيير قوانين العمل التي تصنف الأمهات وربات البيوت "كعاطلات" وضرورة احتساب مساهمتهن غير المباشرة في الاقتصاد الألماني !!

... ومثل أي اقتراح جريء انقسم الناس بين مؤيد ومعارض: فمن جهة رأى البعض أن سن قانون كهذا يشجع النساء على التقاعد والبقاء في منازلهن (بحجة العمل كأمهات وربات بيوت) في حين أيده البعض الآخر بحجة أن احتساب الأعمال المنزلية "كمهنة" يحسن المستوى الاقتصادي للأسرة ويعطي الأطفال مستوى أفضل من التربية والاهتمام. ...

ورغم أنني شخصياً أميل للرأي الأول (وأعلم أن هناك من يخالفني فيه ) إلا أن هذا لا يمنعني من الاعتراف بوجود جدوى اقتصادية من بقاء المرأة في بيتها في بعض الظروف الخاصة..

فبقاء المرأة في بيتها قد يكون مجزياً من الناحية الاقتصادية في حالات معينة وظروف غير مشجعة (مثل عدم تخصصها، أو توفر العمل اللائق لها، أو ضآلة الراتب والحوافز، أو استقطاع نصف الدخل في مشاوير العمل نفسه)..

ورغم أن المجتمع هو من يتحمل مسؤولية توفير فرص العمل اللائقة للمرأة ؛ إلا أن تواجدها في ظروف كهذه يحتم عليها التفكير ( بالمنزل ) كخيار اقتصادي ووسيلة لخفض التكاليف .. فخروج المرأة للعمل يعني - في معظم الأحيان - إحلال "أخريات" للقيام بمسؤولية الرعاية المنزلية والعناية بالأطفال ؛ وهذا يعني تسرب المال المكتسب للصرف على الخادمة والمربية والسائق (ثم التساؤل إن كان المبلغ المتبقي يستحق حرمان الأطفال من والدتهم) !

.. وأذكر أن إحصائيات شركات التأمين (في بريطانيا) أظهرت أن عمل المرأة في منزلها يساوي 565جنيها في الأسبوع أو 2624في الشهر .. وكان ثمن الأعمال المنزلية عام 1981يساوي 204جنيهات في الأسبوع ارتفع عام 1997الى 449جنيها في الأسبوع (وهي مبالغ تساوي ما يدفع شهرياً لأصحاب المهن المتوسطة كعمال الصيانة وسائقي الباصات) !

والعجيب فعلاً أن ربات البيوت (وتحديداً المخلصات في عملهن) يقمن بمجهود منزلي يزيد عما تقوم به الزوجة العاملة ؛ فالزوجة المتفرغة لبيتها تقضي ما معدله 63ساعة أسبوعياً في الأعمال المنزلية في حين تقضي المرأة العاملة 40ساعة أسبوعيا في مقر العمل (بواقع 8ساعات 5أيام في الأسبوع)..

أما بخصوص المقابل المادي للأعمال المنزلية نفسها - وما زالت الإحصائية بريطانية - فقد اتضح أن عمل الأم كراعية للأطفال يساوي 36جنيهاً في اليوم (اذا افترضنا قيامها بهذه المهمة لست ساعات في اليوم) وهو ما يساوي وحده 1080جنيها في الشهر .. أما قيمة عمله - كطباخة فيبلغ 5.35جنيهات في الساعة (لمدة 12.2ساعة في الأسبوع) وتنظف المنزل بنفس القيمة لنفس الفترة، وتغسل بقيمة 3.80جنيهات في الساعة (لمدة 9.3ساعات في الأسبوع) وتهتم بأعمال الحديقة وخياطة الثياب بقيمة 9.70في الساعة طوال الأسبوع.. وبوجه عام اتضح أن الأجر (غير المدفوع) الذي تقوم به الأم داخل منزلها يوفر على الاقتصاد البريطاني أكثر من 100بليون جنيه في العام!

.. ورغم كل هذا ما زلت عند رأيي "الأول" كون بقاء المرأة في منزلها يحرمنا من معلمات وطبيبات ومتخصصات (بل وحتى مستثمرات ومهنيات وصانعات) يحتاجهن المجتمع .. وقرار البقاء في المنزل يجب أن ينظر إليه كخيار اقتصادي أخير في حال عجز المجتمع عن استيعاب المرأة أو توفير العمل اللائق والدخل المناسب لها (كما هو واقعنا الحالي للأسف)...

المشكلة - بجوانبها المكتملة - تأتي من زوجات كسولات لا يملكن مهنة أو رسالة وفي نفس الوقت لا يستغنين عن السائق والشغالة .. وبهذه الطريقة؛ لا استفاد منهن المجتمع، ولا أنتفع بوجودهن الأطفال، ولا ساهمن في توفير راتب الزوج الضعيف !

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 52

  • 1
    انا مع رايك يااستاذ فهد وكعادتك تاتينا باغرب الامور

    احمد - زائر

    03:47 صباحاً 2007/07/07


  • 2
    الزووج الضعيف ايه والله مسكيين الف من هنا ومية من هنا وفلسنا!
    وانا مع رايك استااذ/فهد.

    ابو صلحي - زائر

    03:56 صباحاً 2007/07/07


  • 3
    استاذي الكريم..
    أولاً :
    في آخر المقال قلت : ( بقاء المرأة في منزلها يحرمنا من معلمات وطبيبات ومتخصصات..الخ)
    ولم تبين لنا الفوائد التي تجنيها الأسرة والمجتمع والأمة من بقاء الأم مربية لأولادها.. ومنشأة لهم.. لأن ذلك هو الذي سيمنحك (( المعلمين والأطباء والمتخصصين، لا بل وحتى المستثمرين والمهنيين والصانعين ))
    أعتقد أن لموضوعك بقية.. حتى تغطي الفوائد الاجتماعية والتربوية من بقاء المرأة في بيتها كربة بيت..
    والنقطة الثانية :
    وبودي لو نحسب سوياً كم تستحق الزوجة كمصروف ثابت من زوجها.. لقاء ما تقدمه له من استقرار يعينه على أداء وظيفته على أكمل وجه..

    عمر الحربي - زائر

    04:05 صباحاً 2007/07/07


  • 4
    رأي أنه يجب إعطاء رواتب لربات المنازل لطن بشروط
    مثل عدم السماح لهم بإحضار خادمات
    و أن يكونوا على مستوى من الإنتاجية في منازلهم تعادل إنتاجية الموظفات

    عبد الله - زائر

    04:38 صباحاً 2007/07/07


  • 5
    ابو حسام
    مبدع كالعاده
    وانا اوافقك الراي
    تقبل تحياتي
    r3ai_al_beal@hotmail.com

    علي السبيعي - زائر

    04:50 صباحاً 2007/07/07


  • 6
    مشكور استاذ: فهد الأحمدي على مقالتك الجميلة.
    ان عمل المرأة سواء في بيتها أو في أي مهنة أخرى كلها تعتبر خدمة للوطن
    ويشكرن عليها ولكن القول بأن ربات البيوت يقضين أوقاتا أكثر في العمل من العاملات خارج البيوت فهذا غير صحيح لأن معظم البيوت الأن لا تخلو من وجود الخادمات اللأتي يقمن بالمهمة على خير وجه وربة البيت تقضي جل وقتها في سبات عميق وعندما تصحو من نومها تجد كل شي جاهز لها فالطعام معد و الأطفال معتنى بهم والبيت نظيف و.. و...الخ إذاً هي ليس لديها عمل تقوم به فقط أكل ومرعى وقلة صنعا. وعلى الجانب الآخر فنقل المعلمة اللتي تصحو قبل الفجر لتذهب إلى مدرستها قاطعة للمسافات ومعرضة نفسها للخطر وا لمحظورات من سفر مع سائق خشيم وبدون محرم وهذا يضاف لعملها الأساسي في المدرسة ثم بعد هذا الجهد الشاق تقوم بأعمال ربة البيت في منزلها إذا لم يكن عندها خادمة. و أنا أعرف معلمات يغبطن بعص ربات البيوت الآتي يعشن مثل الملكات في بيوتهن ويلبسن أغلى الماركات وينعمن في الراحة النفسية والجسدية بعكس المعلمات اللأتي يعانين من التعب ا لنفسي والاهاق الجسدي إضافة إلى المشاكل الأسرية الناتجة عن البعد عن الأسرة.
    ودمتم بود
    أم ديانه

    أم ديانه - زائر

    04:53 صباحاً 2007/07/07


  • 7
    الأستاذ فهد كما أن وجود المرأة العاملة من معلمة وطبيبة وغيره ضرورة فإن وجود المرأة المهتمة بتنشئة أبنائها أيضاً ضرورة
    ولعل حكمة الإسلام في الإنفاق على المرأة حتى لو كانت تملك مالاً يؤيد الرأي الثاني (وهي أن تتفرغ المرأة لتربية أبنائها والاهتمام بأسرتها فيما يتحمل الرجل الأعباء المالية)

    ابن عيد - زائر

    05:41 صباحاً 2007/07/07


  • 8
    وسبقناهم نحن السعوديات باقتراحنا لكنه لم يسمع!
    المهم من يطالب ببقاء المرأة في المنزل فاليحدد لها راتبا من الآن ولا يشاركها إياه
    أكيد هذا الحاكم جرب شغل البيت وتربية الأولاد والا ما كان اقترح هذا الاقتراح
    لا تقولون شغل البيت سهل أنا متأكدة انهم لو اعطوكم ضعف الراتب وقالوا اشتغلوا في البيت لن توافقوا اطلاقا
    ولا تفولوا هذا شغلكم والي كتب الله لكم!
    العمل المنزلي ليس حكرا على المرأة ولم يوجد في الكتاب أوالسنة ماأوجبه عليها

    هدى - زائر

    05:44 صباحاً 2007/07/07


  • 9
    المرأة عامل منتج في المجتمع وفعال فكيف نستطيع الإستغناء عنها؟
    فعمل المرأة في بيتها ليست مجبورة به هى مجبورة للإنجاب والتربيه حتى الرضاعة برأيها وقدرتها ولكن نحن أعمالنا في المنزل لوجه الله الكريم
    فأنا رأي العمل لو أستطاعت المرأة به خارجاً يعطيها كيان وتحقيق طموح لو خرجت له حباً للعمل وليس التركيز للمادة لأن عمل البيت ليس له نهاية سينتهى عمرها وعمل البيت لا ينتهى وعندما ترهق جسدياً كيف تعطي لأسرتها وأخص الزوج لأن العمل خارجاً ينتهى بساعات العمل..أما عمل البيت دون نهاية.ونحن في زمن القرش الكل محتاج ووجود الخادمة ضرورياً ولكن تحت مجهر ست البيت وأن لا توليها زمام البيت ورآسته وهى تصبح خادمة تسألها عن كل واردة وشاردة حتى أمور وطلبات زوجها فهذا خطأ في حقها فالمرأة الرزينة هى من تجعل لها قيمة في المجتمع والبيت بقليل من العقل والعاطفة وحسن التصرف وبالله التوفيق وشكر للكاتب المبدع
    http://maryambokhari.ektob.com

    مريم عبد الكريم عبد اللطيف بخاري..جدة - زائر

    05:45 صباحاً 2007/07/07


  • 10
    لكن سؤال هل وجد الشباب وضائف وفرص عمل لهم ؟ثم ليتك تزور اقرب محكمة وتسأل عن اسباب الطلاق تجد اكثرها بسبب عمل المرأة مع تسليمي بأهمية خدمة المرأة لمجتمعها

    حمد - زائر

    06:13 صباحاً 2007/07/07


  • 11
    حتى ان بعض الزيجات يدخل ضمن شروط عقد القران احضار شغالة وكان المراه فقط يقتصر عملها000000 عجبا والله فكم من حديثي الزواج وهم يجولون بالاسواق مصطحبين ورائهم الشغالة وتكمن وظيفة الشغالة في هذه الحالة فقط بشيل شنطة المدام والهاتف الجوال 00اللهم لاتغير علينا نعمك يارب ولا تواخذنا بما فعل السفهاء منا
    وبصراحة والله السعوديات لا يصلحون بتاتا للزواج ماداموا بهذه العقليات المتخلفة وان كانت زوجتك صالحه حاكوها جلساء السوء حتى تسلك مسلكم والا عشت معها بمشاكل وهواش فاما ان ترفع الراية البيضاء او حل هذا الرابط بينك وبينها

    عبدالله ال علين - زائر

    06:21 صباحاً 2007/07/07


  • 12
    احدى الشركات في دول الخليج تدفع راتبا شهريا للام او الزوجة على اعتبار انها تهيئ رب الاسرة للعمل وتعطيه استقرار نفسي

    سليمان - زائر

    06:46 صباحاً 2007/07/07


  • 13
    أسعدتم صباحا
    عمل المرأة في مجال ومكان يتناسب مع خصوصيتها و يضمن لها حقوقها أمر مباح لا يعترض عليه أحد.. و لكن للأسف فنشبة قليلة جدا من الأعمال المتوفرة حاليا هي التي توفر مثل هذه الظروف التي تستوجبها شريعتنا وثقافتنا و تقاليدنا...
    و لكن المرأة في بيتها إذا أدت دورة كأم و كربة بيت بكل إخلاص فهي تقدم للمجتمع خدمة جليلة لا تقدر بثمن و الشاعر يقول:
    الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق...
    و وراء كل رجل عظيم إمرأة ( تقول إنه ليس عظيما إل تلك الدرجة!!! :) ) و مقال الأستاذ فهد يثبت فشل المرأة الغربية المتحررة في منافسة الرجال و ها هم يحاولون إرجاعها إلى الحرم المنزلي لأنهم أصبحوا متفككين أسريا بسبب ذلك الغياب الطويل للأم -و المؤثر سلبا -عن بيتها و عن واجبها الفطري كأم و كمربية فاضلة..
    لا اكتب هذه الكلمات لأنني ضد عمل المرأة ولكنني ضد امتهانها تحت دعوة حقوق المرأة و لكنني اعتبر المرأة أما و أختا و زوجتا يجب أن تعامل كملكة و كمدرسة تخرج لنا من يكتب عنهم التاريخ و يبجلهم و يرجع الفضل في عطمتهم إلى تلك المرأة المعجزة التي صنعت مثل هؤلاء العظماء..
    و كانت أمنا في العلم بحرا *** تحل لسائليها المشكلات

    م./ نواف بن سليم البيضاني - زائر

    07:03 صباحاً 2007/07/07


  • 14
    انا اعتقادي مافي ولابنت بتوافق الا المجبره لان المراه عندنا الي ماعندها خادمه تحس بالنقص...
    فمن وجهة نظرها راتب لشغاله واكون وسط المجتمع مرموقه ولو حالتها الماديه ضعيفه
    وزوجي اخذ منه بطريقه او اخرى
    وفي النهايه بعد الاب والام عن الابناء والخادمه هي المربيه الفاضله والتي يشتاق لها الطفل بعد سفرها والله المستعان

    ..anglos... ahmed. - زائر

    07:50 صباحاً 2007/07/07


  • 15
    صفات الزوجات الكسولات التي ذكرتها تنطبق فقط على كثير من بنات المدن الكبرى في السعودية ممن يعشن حياة الرفاهية وكثيرا منهن يرفضن الزواج حتى لاتفقد خدمة الخمس نجوم وعن تجربة شخصية فقد تقدمت بطلب الزواج من العشرات منهن وكان يتم رفضي او توضع امامي شروط تعجيزية مثل ان اهاجر لاستراليا او مثل ان تكون سيارتي مرسيدس اخر موديل او اسمح لها بالسفر خارجيا بدون الرجوع لي ولو ذكرت معانتي معهن ووضعته في كتاب فربما يحقق المركز الاول في المبيعات حتى اخر وحدة خطبتها قبل يومين وجدتها هي واهلها سفروا للخارج وقفلوا جوالتهم بدون حتى يكلفون انفسهم بالرد سواء بالقبول او الرفض وتركوني معلق انتظر حضور جلالاتها من جولتها الخارجية ونصحني امس رجل طاعن في السن بان اتوجه بالخطبة من بنات القرى والارياف فهن في الغالب على غير ماذكرت انا واذكر الاستاذ الاحمدي وارجوا من الله ان يكون ذلك صحيحا وتنتهي معناتي التي استمرت سبع سنوات.

    الاستاذ علي التميمي - زائر

    08:11 صباحاً 2007/07/07


  • 16
    تحية إلى كل ربة منزل تعمل من اجل زوجها وابنائها بدون مقابل بل قد تتحمل مالايحتمله البعض من الرجال وأشد على ايديهن واقول لهن إلى الأمام
    وانا ياكاتبي المفضل انا مع عمل المرأة الذي يناسب وضعها مثل المعلمة لماذا المعلمات لدينا كثير ؟! لأن وضع عملهم ليس فيه اختلاطاً فنحن بحاجة إلى فتح مجالات للنساء بعيداً عن اجواء الأختلاط التي يرفضها المجتمع وأن سلامنا بسلامة قلوب بعض الناس لكن يبقى الجو اختلاط والشاهد هو عدم دخول النساء في تلك الوظائف المتختلطة
    لكن بالنسبة لزوجتي إن شاء الله انا احرص جداً أن تكون غير عاملة (حرية شخصية)

    عبدالله السعد - زائر

    08:18 صباحاً 2007/07/07


  • 17
    ((المشكلة - بجوانبها المكتملة - تأتي من زوجات كسولات لا يملكن مهنة أو رسالة وفي نفس الوقت لا يستغنين عن السائق والشغالة.. وبهذه الطريقة؛ لا استفاد منهن المجتمع، ولا أنتفع بوجودهن الأطفال، ولا ساهمن في توفير راتب الزوج الضعيف ! ))
    فعلاً هذا ماكنت سأقوله لولا أنك أوردته في نهاية المقال خصوصاً أننا بدأنا نراى من النساء تكاسلاً وتخاذلاً وقتل اوقات الفراغ بأمور هامشية ومع ذلك فتجد بعض النساء لاتطبخ ولاتعمل عمل البيت ولاتربي أولادها بل من الانترنت إلى الدش والمسلسلات لكن مع ذلك ترى لازال فيه نسائنا الخير الكثير وينقص بعضهن الوعي فليست موضه أن تترك العمل لخادمة أو أن تفهم أن عملها في بيتها تخلفاً

    عبدالكريم السند - زائر

    08:24 صباحاً 2007/07/07


  • 18
    (لاعتراف بربات البيوت كموظفات يستحققن راتبا شهريا وعلاوة سنوية.).
    اذكر اننا درسنا هذا الموضوع في مادة التربية الاسلامية في المراحل المتوسطة
    فالام تستحق اجر من زوجها لقاء خدمة بيتها وتربية اولادها وارضاعهم
    في الواقع ان تكلفة عمل المرأة خارج بيتها تفوق في كل الحالات ما تجنيه من العمل وما تقدمه للمجتمع
    اذ ان خروج المراة من البيت يكلفها مصاريفها الشخصية اولا ويمنعها من متابعة ابنائها وتقويم سلوكهم في المرحلة التي يمكن لها ان تفعل ذلك
    تبتعد عنهم والاب طبعا بعيد فلا تواصل بينهم ولا تفهم لحاجاتهم او قدراتهم والنتيجة
    نراها ونقرءها يوميا في وسائل الاعلام مجرمين وامراض نفسية وشاذين
    ونسب طلاق مرتفعه جدا
    لماذا ؟ لانهم لم يعرفوا معنى الاسرة الصحيح ليعيشوه

    mofeda - زائر

    08:25 صباحاً 2007/07/07


  • 19
    السلام عليكم،
    إذا كانت المرأة سستمكن من التوفيق بين المنزل و العمل فلا مانع، فرعايتها لأبنائها أهم من أن تعمل خارج المنزل و تترك مهمة التربية للخادمة.

    محمود - زائر

    08:42 صباحاً 2007/07/07


  • 20
    يسعد صباحك استاد فهد - كعادتك رائع يعطيك العافيه.

    ابوعامر - العزيزيه606 - زائر

    08:54 صباحاً 2007/07/07


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة