الرئيسية > مقالات اليوم

مسؤولية

الجوال.. هدية لكل مولود


ناهد سعيد باشطح

فاصلة:

"بالقرب مما هو جاف، يحترق ما هو مبلل"

- حكمة عالمية -

؟ في تقرير صحفي للزميل سلطان العوبثاني جاء فيه ان البروفيسور عبدالله الرشيد قدم دراسة حول استخدام الهاتف المحمول بين المراهقين في المدارس السعودية، وكشفت الدراسة أن 70في المئة من ملفات هواتفهم، والبالغ عددها 1470ملفاً تحتوي على مواد إباحية، بينما 8.6في المئة مقاطع تتعلق بالعنف في المنازل والشوارع.

لا أتحدث هنا عن خطورة امتلاك المراهق للجوال دون توعية من قبل أهله باستخداماته وايجابياته وسلبياته بل ألفت النظر إلى أن الأطفال انضموا إلى شرائح المستخدمين وفي هذا إزهاق متعمد لطفولتهم.

وكونهم انضموا إلى شرائح المستخدمين يصبح منطقيا أن يمتلك أكثر من 14مليون شخص شرائح الهاتف المحمول، بحسب إحصائية صادرة عن هيئة الاتصالات العالمية الصادرة عام 2006.مع أن عددنا وفق آخر إحصاء سكاني أجرته مصلحة الإحصاءات العامة 18مليون نسمة سعودي.

نحن في الإجراءات الإدارية غير متساهلين فحين دخل الجوال بلادنا عام 1996م اقتصر على فئة معينة بسبب غلاء تكاليف الشريحة،ولما تقرر دخول الصفر إلى أرقام الجوال ترتب على ذلك مشاورات بين أكثر من وزارة كالداخلية والتجارة والصناعة والمالية، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.

لكن ماذا فعلنا في الإجراءات الاجتماعية؟ما خططنا كآباء ومربين تجاه حماية أبنائنا من التلوث البيئي والفكري للجوال؟

عندما يكون الهاتف الجوال مع أطفال في عمر السابعة ماذا يعني هذا؟

كيف هو إدراك هذا الطفل لأداة خطيرة بين يديه؟

المطلوب فقط أن نتحدث بهدوء مع أنفسنا ونجيب على سؤال مهم لماذا نعطي أطفال السابعة الجوال؟

المطلوب أن ندرك خطورة وجود الجوال مع أولادنا الصغار المحتاجين إلى السلطة الضابطة ليعيشوا في أمان.

لست مع منع المراهقين من استخدام الجوال ولكن مع وضع آليات مثل تحديد حد معين للفاتورة وتنبيههم إلى مضار استخدام البلوتوث وتهديدهم بالعقاب في حال اكتشافنا لاستخدامهم الجوال في الإضرار بالناس واقتحام خصوصياتهم..

اعتقد من هذه الآليات من ابسط واجباتنا تجاه أولادنا،فقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة أن استخدام هذا الجهاز باستمرار يؤدي إلى الإصابة بالشيخوخة المبكرة بسبب قدرة الإشعاع المنبعث من التليفون مهما كانت مستوياته منخفضة، وذلك لما يحدثه من تنبيه لخلايا الجسم ورفع درجة حرارته مما يضر الجلد ويصيب مستخدم الجهاز بالإجهاد والتعب الدائمين! كما أشارت بحوث أخرى إلى أن المحمول يمنع آليات الدفاع والمقاومة الطبيعية في الجسم من العمل بشكل ملائم....هذا هو التأثير السلبي الصحي فقط.

أما بالنسبة للأطفال فلا أحبذ أبدا تواجد الجوال معهم لأنه يحمل قيماً اجتماعية في منتهى الخطورة فهو يعلم أطفالنا معنى الاستهتار وعدم تعلم قيمة ما يعطى لهم، وأشياء أخرى كثيرة لا تغفل عنا كآباء لكننا نغفل عنها كمسئولين.

alriyadh.com nahed@

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    المشكلة ليست في الجوال فقط، إنما أيضاً في الفضائيات التي تزداد فسقاً وعهراً وذلك لجذب المراهقين إليها، ناهيكِ عن الإنترنت، والذي لا يحتوي على مواقع مفيدة موجهه لفئة المراهقين، يجب علينا أن نعي هذا الخطر الذي يحيط بفئة مهمة في المجتمع، لإن لو تم إهمال الموضوع وتجاوزه ستكون العواقب سيئة من مسخٍ للهوية الإسلامية، وهشاشةٍ في تبني القضايا الأممية..

    عمر الدعجاني - زائر

    05:05 صباحاً 2007/07/07


  • 2
    كم لك مواضيع قيمة تصب في عمق المشكلة...حفظك الله ذخراً وبعد:
    نحن عالم لا نعرف قدر للإستخدام الضروريات إستهتار لأننا لدينا مقدرة لأقتناء الحاجات عند الفئة المقتدره، دون دراسة لخطورتها ولا دون أدنى تفكير لمصلحة أبناءنا كالأطفال الذين يشتروى لهم سيارات من أغلى الأنواع ومخالفات قانونيه وهم لا يدركوا أنهم يشتروا الموت لهم لا أعرف هل هؤلاء لا تعنيهم حياة أطفالهم أهو الجهل أو عدم معرفة.أو كارهين أطفالهم أو أو أو أسئلة عديدة تحتاج إجابات صريحة وبعدها الإصلاح بكل إقناع لمجتمع كله أخطاء.
    أخطاء تلي أخطاء للتقليد الأعمى دون وعي لحجم المشكلة.
    الولد يصبح مثل ولد خاله أو ولد عمه وبهذا تضيع الأطفال وأخيراً أقول لكل صاحب رعيه أنت مسؤول أمام الله على كبيرة وصغرة لهم وعى هدر صحتهم. هناك في الغرب الكبير يحافظ على صحته وقله ما يستخدموا الجوال للضرورة القصوى ونحن جعلناه شئ أساسي في حياتنا ولعبة في يد صغارنا على قول المثل (( أهله تركوه والجن أستلقوه ))) فأبشروا بالسنج المبكر سينتشر السنج وتصبح السماعات منتشرة عند كبارنا وأطفالنا كالنظارات وسيشترى لهن سماعات ماركات للفشخرة إيضاً وبعدنا نقول يا ريت اللى جرى ما كان هل سنصلح الحال يا شطار ودمتم بود وصلاح
    http://maryambokhari.ektob.com

    مريم عبد الكريم عبد اللطيف بخاري..جدة - زائر

    05:22 صباحاً 2007/07/07


  • 3
    كثرة الجوالات في المنازل اليوم اجبر كل فرد في العائلة ان يضع نغمة خاصة لجواله لكي لا يختلط الامر عليهم ونحمد الله ان اجهزة الكمبيوتر المحمول والمركون بدون نغمات.
    اما التلوث المنزلي بالاشعاع فحدث ولا حرج ولكننا لانشعر به الآن ولكن لابد ان يظهر علينا يوم ما علي شكل امراض مختلفة عصبية نفسية جسدية الله يستر.
    والعجيب ان بعض الاشخاص من الجنسين يحمل جهازي جوال واحد خاص والاخر عام اي ان الاشعاع دبل.

    ابراهيم الرشيدي - زائر

    09:28 صباحاً 2007/07/07


  • 4
    انا اخوي الصغير عمرة خمس سنوات وعنده احدث جوال نزل السوق قال الله تعالى (واما بنعمة ربك فحدث) مايمنع يكون طفل معاه جوال او حتى جوالين بس يكون تحت مراقبة الاهل وهاذا مو فسق ولا بذخ بس كل الي بكبره معهم جوالات صعبه توقف عليه خلي الطفل ينبسط دون تعقيدات وانا من وجهة نظري مافيه اي مشكله بالموضوع

    ريم - زائر

    11:30 صباحاً 2007/07/07


  • 5
    نتكلم عن المشاكل عندما تقع لكن لانتوقها قبل اتخاذ القرارات امور كثيرة مشابهة لذلك متى نستفيد ومن اهمها الأن ابتعاث هؤلاء الطلاب للخارج
    *70% افلام اباحية اين دور البيت (الأب_الأم) اين دور المسجد اين دور المدرسة
    *المشكلة تحتاج الأن حل والمفترض نعيد اساليب التربية في المدارس واعطائها الصلاحيات بدلا من جعل هذا الأمر من الخصوصيات لأن الشريعه تكفلت بحماية الضروريات ومنها الدين وخاصة ان الكثير من الأباء قصر في اداء مسؤلياتة

    ابوعبدالالة - زائر

    03:03 مساءً 2007/07/07


  • 6
    الله ! الله في التربية
    التربية بالقدوات الصالحة
    التربية قبل التعليم !
    اللهم اصلح نياتنا وذرياتنا وجميع المسلمين ,.
    njwa2007@gmail.com

    njwaabdullah - زائر

    09:34 مساءً 2007/07/07


  • 7
    للأسف في الغرب من وجد يسيء تربية أبنه يعاقب بأخذ أبنه منه فترة طويلة وتربيته بمكان بعيد عن مسيء التربية
    - لم تتطرقي سلمك الله لتقوية الوازع الديني ومراقبة الله في السر والعلن
    تشديد العقوبة بالمدارس لمن يوجد عنده جوال يحوي أشياء مخله
    تحياتي للموضوع الساخن

    أبو يزيد - زائر

    05:03 صباحاً 2007/07/08


  • 8
    موضوع جميل يلتمسة الكثير منا في حياة اليومية
    فعلا نجد الصغار يمتلكون اجهزة ذات تقنية متطورة من حيث البلوتوث والكميرة وغيرها من المواصفات الاخرى ولكن هل انت ايها الاب او الام او الاخ او الاخت ومهما كان اتصالة بهذا الصغير من قرابة هل ترى ان هذه الموصفات العالية طفلك بحاجة لها اليس لها اضرار على صغيرك هل فكرة في السلبيات قبل الايجابيات هل نسيت خاصية التصوير والارسال بالبلوتوث هل نسيت ان المجتمع يوجد به الصالح والطالح ويوجد من يروج المقاطع الايباحية هل نسيت ان صغيرك بامكانة ان يصور اي فرد من افراد الاسرة ويرسلها لاصدقائة
    اختي / ريم
    ليش مكبرين الموضوع
    صحيح ماذكرتي قال الله تعالى (واما بنعمة ربك فحدث)
    ولكن لننظر بمنظور استخدام الصغير الجوال لماذا اعطي اخاك الجوال لكي يستقبل الاتصالات والاتصال عند الحاجة علما ان الجوال ليس له حاجة به ولكن على قولك مثل غيره لماذا جوال ذات مواصفات عالية لماذا لايكون جوال عادي ذات مواصفات عادية
    ياختي انا لا ارفض في اعطائة اولادنا او اخوننا اشياء جديدة وذات امكانيات ولكن هل نحن نعرف ان هذا الشي مفيد له او لا وهل هذا الصغير يعرف اضرار هذه الامكانيات ليش نحن نفتح باب لمثل هذه الامور وبالاصح نفتح باب مسكر
    \\ لو اعطيتة جوال ذات مواصفات عالية //
    سوف تكون هناك رقابة على الجوال من حيث المقاطع والصور وايضا على نفس الجوال شكليا وقد تجد صور ايباحية او مقاطع كذلك وتدخل في متاه مع الطفل وكذلك الطفل يرى اشياء ليس له الحق برئيتها او معرفتها.
    \\ لو اعطيتة جوال عادية //
    كل الي ذكرتة من سلبيات في الجوال ذات المواصفات لن تجديها وعلى قولتهم ( عطه وانت مرتاح )
    أبو دلال : القصيم : Msh_msh333@hotmail.com

    أبو دلال - زائر

    09:15 صباحاً 2007/07/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة