بحث



السبت 22 جمادى الآخرة 1428هـ - 7 يوليو 2007م - العدد 14257

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


طالبت بتوجيه تهمة التآمر لتنفيذ تفجيرات لأحد المتهمين في اعتداءات لندن وغلاسكو
بريطانيا تقترب من تفكيك الخلية الإرهابية وأستراليا تحقق مع خمسة أطباء مهاجرين

لندن، سيدني، بنغالور، وكالات الأنباء: لندن -(ا ف ب) :
    اعلنت النيابة البريطانية انها طالبت الجمعة بتوجيه تهمة "التآمر لتنفيذ تفجيرات" الى بلال عبدالله احد المشتبه بهم الثمانية الذين تم توقيفهم بعد محاولات الاعتداء الفاشلة في لندن وغلاسكو.

واعطت النيابة بذلك الضوء الاخضر لشرطة سكتلنديارد لتوجيه التهمة رسميا الى المشتبه به الاول في القضية.

وقالت مديرة مكافحة الارهاب في النيابة سوزان همنغ ان "الشرطة لا تزال تحتجز اشخاصا اخرين اوقفتهم على صلة بمحاولات التفجير والاعتداء، بانتظار اتخاذ قرار بشأن توجيه التهمة لهم".

إلى ذلك واعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الجمعة ان المحققين يعتقدون انهم اوشكوا على تفكيك كامل للخلية المسؤولة عن الاعتداءات الفاشلة في لندن وغلاسكو (اسكتلندا).

وقال براون لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "على حد علمي لقد اوشكنا الوصول الى نواة هذه الخلية".

واوضح براون انه تحادث ونظيره الاسترالي جون هاورد. وتستجوب الشرطة الاسترالية الجمعة خمسة اطباء اجانب بعدما ضبطت ادلة ولا سيما اجهزة كومبيوتر متصلة بالتحقيق.

واضاف "اريد ان نكون قادرين على العمل بشكل وثيق مع السلطات الاجنبية لمواجهة التهديدات الامنية".

وتابع "اتوقع ان نرى خلال الاشهر المقبلة جهودا اكثر تنسيقا على الصعيدين الدولي والداخلي".

من جهة أخرى أفادت صحيفة الغارديان الصادرة أمس الجمعة أن جهازي الأمن الداخلي (إم آي 5) والخارجي (إم آي 6) البريطانيين يحققان في الدور الذي لعبته خلايا تنظيم القاعدة في العراق في الهجمات الفاشلة التي شهدتها لندن وغلاسكو للتعرف على الصلات الخارجية بالإشخاص المتورطين بهذه الهجمات.وتستمر الشرطة في التحقيق مع ثمانية أشخاص تشتبه بأن لهم علاقة بالهجمات الفاشلة وجميعهم مسلمون خمسة منهم عرب وثلاثة من الهند.وقالت الصحيفة إن جهازي إم آي 5وإم آي 6يركزان تحقيقاتهما على الصلات الدولية للمشتبهين الثمانية ومن ضمنها تنظيم القاعدة في العراق وجماعات مسلحة في مكان آخر.واضافت نقلاً عن مصادر حكومية أن تنظيم القاعدة في العراق يتمتع بتنظيم أفضل ويقيم علاقات أحسن منذ تولي أبو أيوب المصري زعامته بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي العام الماضي.واشارت الصحيفة إلى أن التقرير الفصلي الذي أصدره في إبريل/ نيسان الماضي المركز المشترك لتحليل المعلومات الإستخباراتية كان حذِر من أن شبكات تنظيم القاعدة في العراق تنشط في المملكة المتحدة.وسلِط التقرير الأضواء على تصميم عبد الهادي الذي تصفه السلطات الأمريكية بأنه مبعوث أسامة بن لادن في تنظيم القاعدة بالعراق على شن هجمات إرهابية في المملكة المتحدة.وقالت الغارديان إن عبد الهادي كتب رسالة دعا فيها إلى شن هجوم قبل رحيل رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير عن السلطة، وشدد على ضرورة أن يكون الهجوم ناجحاً وعلى نطاق واسع.

وفي سيدني تسارعت أمس الجمعة وتيرة التحقيقات التي تجريها السلطات الاسترالية حول الاعتداءات الفاشلة في لندن وغلاسكو مع استجواب خمسة اطباء، غالبيتهم هنود، وضبط اجهزة كومبيوتر، ولكن من دون ان تعلن اعتقال اي منهم. واعلن مفوض الشرطة الفدرالية الاسترالية ميك كيلتي عدم رفع اي دعاوى قضائية ضد الاطباء الخمسة وان اربعة منهم جرى اطلاق سراحهم.

وقال عن اربعة اطباء تستجوبهم الشرطة في ولاية استراليا الغربية "انهم اطباء مهاجرون من يتشابهون في الجنسية والخلفية مع الاطباء الاخرون الذين يتم استجوابهم" في استراليا وبريطانيا.

واضاف "تم اصدار اربع مذكرات توقيف في استراليا الغربية".

من جهته اكد مسؤول رفيع المستوى عثور الشرطة على عناصر ادلة في مستشفيات بمدينتي بيرث وكالغورلي (غرب) وان الاطباء الاربعة هم هنود سبق لهم العمل في دائرة الصحة العامة البريطانية.

واوضح المفوض كيلتي ان التحقيق لا يزال مستمرا مع طبيب خامس في ولاية نيو ساوث ويلز (جنوب شرق) من دون ان يكشف عن جنسيته. وذكرت قناة "تن" التلفزيونية المحلية ان هذا الطبيب هو هندي ايضا ويعمل في سيدني".

وحتى الساعة تم توقيف ثمانية اشخاص يشتبه في علاقتهم بالاعتداءات الفاشلة، سبعة من هؤلاء موقوفون في بريطانيا والثامن وهو هندي اعتقل في شرق استراليا ومعه تذكرة طيران ذهاب فقط الى بلاده.

وتم تمديد فترة احتجاز هذا الهندي ويدعى محمد حنيف حتى الاثنين. وحتى الساعة لم يصدر بحقه اي اتهام بينما حضرت الى استراليا محققة اسكتلندية للمشاركة في التحقيق.

وشملت غالبية المضبوطات التي عثرت عليها الشرطة الاسترالية الجمعة اجهزة كمبيوتر واقراص صلبة. وقال مفوض الشرطة "نحن نعمل على اجهزة تكنولوجية متطورة، على ملفات معلوماتية، الامر الذي يستلزم وقتا ولا سيما اذا كانت بلغة اجنبية".

ويتلقى كفيل احمد، وهو هندي في السابعة والعشرين يتحدر من بنغالور (الهند)، العلاج من حروق بليغة في مستشفى بريطاني. وكان يقود السيارة التي حاولت في 30حزيران/ يونيو اقتحام مدخل محطة الركاب في مطار غلاسكو. وشوهد يرش البنزين على نفسه قبل اعتقاله واصيب بحروق خطرة.

وكفيل احمد مهندس وليس طبيبا كما اعلن سابقا، ويحمل شهادة دكتوراه في هندسة الطيران من بريطانيا، بحسب صحيفة "تايمز اوف انديا" نقلا عن مصادر لم تكشفها. وكان كفيل احمد قال لعائلته قبل مغادرة بنغالور في ايار/ مايو، انه يعمل على "مشروع سري كبير جدا" يلزمه ب"تقديم عدد كبير من الوثائق في اماكن مختلفة"، وفقا للصحيفة. واضاف كفيل احمد بحسب ما قالت الصحيفة نقلا عن العائلة "ان الامر يتعلق بالاحتباس الحراري. لا يمكنني الكشف عن التفاصيل .. ان عددا من الاشخاص من دول مختلفة مشاركون فيه. وسينطلق المشروع من بريطانيا". وكان اجرى اتصالا هاتفيا مع عائلته للمرة الاخيرة في الثلاثين من حزيران/ يونيو يوم اعتداء غلاسكو وقال لوالدته شقيقته ان اخر ما تقدم به فشل، وطلب منهما ان "يصلوا" من اجله، بحسب الصحيفة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية