نعرف أن المهمات التي تقودها الجامعةالعربية لا تلقى التأييد، أو حتى التعاون من قبل الدول الأعضاء، وخاصة تلك التي تميزت بديمومة الخلافات الداخلية، وآخرها فلسطين حين انفك تحالف أصحاب القضية إلى حزبين متقاتلين مما فجر المخبوء، لتصل الاتهامات أن الفصيل الفلاني عميل للنظام (أ) والآخر لإسرائيل والغرب الذين يسعون لتفتيت هذا الشعب وإعلان موت قضيته إلى الأبد..
ماذا يعمل المصلحون بين أطراف النزاع؟.. هل ما بعد القسم في الحرم الشريف وأمام العالم بما فيه الشعب الفلسطيني الذي تفاءل ووزع الحلوى وأطلق نيران البنادق والرشاشات، خدع في هذه المسألة ليشهد حالة الانقسام لتأتي الأفراح بنفس احتفالات ما بعد توقيع اتفاق مكة ،ولكن هذه المرة تقسيم ما لا قسمته إسرائيل، وحتى المنطقة العربية التي كانت تدين بعض دولها لقوى خارجية وزعت مهامها بالعالم لتقيم الحروب بالنيابة، كان مركز التجاذب هذه المنطقة، وخرجنا من صراعات الغرب والشرق، إلى عملية التفضيل والتفاضل بين قوى إقليمية أو عربية، وصار العراق، واليمن ولبنان والصومال تسير على هذا الاتجاه مما أضعف وحدتها الوطنية..
أمريكا الآن تعيش حالة ضعف لم تشهدها بعد الحرب العالمية الثانية بعد أن تشابكت في حروب وقضايا كلفتها سمعتها المعنوية وهزيمتها العسكرية ودفع فواتير حروب دفعت من جيوب دافعي الضرائب، وقد يقودها هذا الضعف إلى مغامرات قد تودي بكل المنطقة ومصالحها...
أوروبا وروسيا تعيشان حالة تردد بين خيارات متعارضة، وعندما تركز أوروبا على دورها التوفيقي في الصراعات الدولية، فانها لا تريد أن تدخل شبكة علاقات معقدة، وهي التي تعيش كابوس الإرهاب، وما يشبه إعادة سباق التسلح بين أمريكا وروسيا في أزمة الصواريخ، وحتى الأخيرة تجاهد أن تتخلص من تركة الاتحاد السوفييتي وفساد النظام السابق الذي حوَّل الدولة العظمى إلى رهن بيد أوروبا وأمريكا لتواجه المهانات التي أجبرتها على خيار المصادمات الدبلوماسية.
في هذه الأجواء جاءت الفرص لمن عرف كيف يستغلها، وبالذات للصين والهند القادمتين إلى العالم بقوة وكرمزين لاحتلال المقاعد العليا في الصالون العالمي، ونبقى نحن في هذه المنطقة نعاني نقصنا الحاد في ترميم وضعنا المتردي دائماً ولعل المجلس الوزاري الذي داوم على محاولة خلق فرص لسلام أصحاب المنزل الواحد لا يدري ماذا يفعل، وخاصة العقلاء، وبماذا يبدأون وكيف ينتهون، وهم محشورون في الزقاق الضيق..
1
كل واحد سيجنى ما كسبت يمينه
الخيانة منتشرة
حب الكرسي الأساس
ناس تنطحن..لأجل الإسلام والسلام
ناس تفكر كيف تصنع الدمار لأجلها
ناس توالي إعداء
وناس تخسر أحباب
تفكك خطير وكل واحد سيجني ما كسبت يمينه وينتج ضحايا ليس لها حول ولا قوة وللبيت رب يحميه...فهلاً فكرنا في الدين الإسلامي تلك الأمانة التي وضعت على عاتق كل مسلم كيف تجيب عند الله وبماذا تجيب هل فكرتم ياصناع القرارات؟ شكر للكاتب على إنتقاء المواضيع التي تقلب المواجع دائماً يضع يده على الجرح المؤلم فيزيد الألم ويصحبه نزف!!!فيجري القلم مدافعاً عن الدين
http://maryambokhari.ektob.com
06:01 صباحاً 2007/07/07
ابلغ عن هذه المشاركة
2
عندما يكتب القلم دفعا عن الدين فأنة ينال شرف عظيم يرتفع الى صاحبة بشرف اعظم وهى دعوةللكاتب ولجميع الصحفيين ان يكونوا كذلك لأن هذا الوقت الذين نحتاج فية للنصرة وقد تكالب الأعداء وبدءوا في الغرق وكل الأحتمالات قائمة لردود فعلهم للخروج من المأزق
02:11 مساءً 2007/07/07
ابلغ عن هذه المشاركة
3
المؤسف أن بني يعرب يرصدون يتفرجون في المنتصر والمنهزم، وبدلا من أخذ خطوات إلى الأمام لما فيه مصالحهم ومصالح شعبوهم نجدهم يقفون على شرفات الحكم ويرصدون تحركات بعضهم البعض وببحوث عن طرق للخلافات فيما بينهم لتنشغل صحافتهم المحلية والإقليمية في توصيف طرق الحل ومن هو على حق ومن على خطاء.. ربما من هذا الحل اتت كلمة الرياض "المحشورون في الزقاق الضيق!!"
10:42 مساءً 2007/07/07
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له