قالت شبكة سي. ان. ان. الاخبارية الأمريكية ان الشرطة البريطانية التي تحقق في هجوم بسيارات ملغومة على نمط هجمات القاعدة في لندن واسكتلندا عثرت على رسالة عن هجوم انتحاري تركها احد الرجلين اللذين صدما بسيارتهما مطار غلاسكو.
ولم تذكر الشبكة الأمريكية أين عثر على الرسالة لكنها قالت نقلا عن مصادر قريبة من التحقيق ان الرسالة تركها أحد الرجلين اللذين صدما بسيارة جيب مطار غلاسكو يوم السبت الماضي واشعلا النار في السيارة.
وامتنعت الشرطة عن تأكيد التقرير.
وأصيب أحد راكبي السيارة الذي لم تكشف الشرطة عن اسمه بحروق شديدة وفي حالة خطيرة في مستشفى رويال الكسندرا قرب غلاسكو.
والراكب الآخر الذي قالت مصادر بالشرطة انه يدعى بلال عبد الله هو طبيب تلقى تدريبه في العراق ومحتجز مع خمسة مشتبه بهم اخرين في لندن.
وخفضت بريطانيا يوم الأربعاء مستوى مخاطر الإرهاب بواقع درجة واحدة الى "شديد" قائلة انه لم تعد توجد أدلة تشير الى وجود هجوم آخر وشيك.
ويوجد ثمانية اشخاص رهن الاحتجاز بينهم شخص في استراليا تقول مصادر الأمن انهم جميعا لهم صلة بمهنة الطب.
واثنان من المعتقلين من الهنود والباقون من الشرق الأوسط. وقال مصدر امني ان معلومات تتعلق ببعضهم ظهرت في قواعد بيانات تابعة لجهاز مكافحة التجسس (إم. آي. 5) خاصة بالإسلاميين المتشددين.
وقالت صحيفة ميرور البريطانية ان اربعة من المشتبه بهم اجتمعوا في كيمبردج في عام 2005فيما يشير الى ان هذه المجموعة ربما شكلت في هذا التاريخ.
من جانبها أفادت صحيفة ديلي ميرور الصادرة أمس أن الشرطة البريطانية تعتقد أن الرجل الذي يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة بعد الهجوم الإرهابي على مطار غلاسكو هو الذي صنع جميع العبوات في السيارات المفخخة. وقالت الصحيفة إن كفيل أحمد، الذي يحمل شهادة دكتوراه في العلوم التطبيقية قاد سيارة الجيب المحترقة التي اقتحمت مطار غلاسكو ويرقد الآن في المستشفى جراء إصابته بجروح غطت 90% من جسمه، وتشك الشرطة بأنه صمم أيضاً السيارتين المفخختين في لندن والصواعق التي تعمل على الهاتف الجوال والتي لم تنفجر.
وكشفت الصحيفة بأن كفيل، هو شقيق سبيل أحمد ( 26عاماً) الذي اعتقلته الشرطة البريطانية في مدينة ليفربول على خلفية الهجمات الفاشلة في لندن وغلاسكو، وأن الشقيقين على صلة قرابة بالدكتور محمد حنيف الذي اعتُقل في أستراليا. وأضافت أن أربعة من منفذي هجمات لندن وغلاسكو ومن ضمنهم كفيل وشقيقه سبيل أحمد التقوا في جامعة كامبريدج صيف العام 2005وشكلوا خلية إرهابية. وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية لم تتمكن حتى الآن من استجواب كفيل بسبب حالته الصحية الحرجة.
في سياق متصل ذكرت محطة "تي في 3" للاخبار المتواصلة في سلوفاكيا الأربعاء نقلا عن متحدثة باسم وزارة الداخلية ان احد المشتبه فيهم في الاعتداء الفاشل على مطار غلاسكو، خليل احمد، درس لمدة ست سنوات الطب في سلوفاكيا قبل ان يسافر الى بريطانيا.
وقالت المتحدثة فلاديميرا هريبيناكوفا ان خليل "درس الطب في جامعة مارتن من العام 1995الى العام 2001" في اشارة الى مدينة مارتن الواقعة على بعد 150كلم الى شمال شرق براتيسلافا.
واوضحت المحطة ان خليل احمد تابع دروسا باللغة السلوفاكية في العاصمة قبل ان يلتحق بالجامعة ويعود بعد ذلك الى بريطانيا.
واضافت المتحدثة ان وزارة الداخلية البريطانية طلبت من وزارة الداخلية السلوفاكية المزيد من المعلومات حول اقامة المشتبه فيه لمدة ست سنوات في البلاد. واشارت المحطة الى ان الاستاذ الجامعي البرت سترانسكي ما زال يتذكر خليل احمد ويؤكد انه كان "طالبا ممتازا" ولم تظهر منه في تلك الفترة اية علامات تطرف.
(في بانغالور بالهند، اكدت عائلة الطبيب الهندي محمد حنيف ( 27عاما) الذي اعتقل في استراليا انه بريء. وقال شقيقه شعيب ( 20عاما) لوكالة فرانس برس "نحن واثقون من اطلاق سراحه خلال يوم او يومين" مضيفا ان "المسؤولين الأستراليين قالوا لنا انه معتقل فقط للاستجواب".
واضاف في مقابلة اجريت معه في المنزل العائلي المؤلف من ثلاث غرف في بانغلور بجنوب الهند "هو شخص جيد ولا يمكن ان يوجد اي شيء سيء في سجله او سلوكه".
اما فردوس زوجة محمد حنيف فقد غادرت المنزل الزوجي لتقيم في منزل ذويها هربا من الصحافيين. وكانت انجبت طفلة قبل اسبوع. واشارت العائلة الى ان ولادة طفلته كانت السبب الذي حمل محمد حنيف على السفر من استراليا قبل ان يعتقل في مطار بريسبان بشرق استراليا مساء الاثنين).
في أستراليا، حصلت السلطات التي انضمت اليها أمس الشرطة البريطانية على موافقة على تمديد اعتقال طبيب هندي محتجز فيما يتعلق بمؤامرة لتفجير سيارات ملغومة في لندن واسكتلندا.
ومنح قاض في كوينزلاند للشرطة الأسترالية وضابط بريطاني كبير من شرطة مكافحة الإرهاب 96ساعة اضافية لاستجواب محمد حنيف ( 27عاما) الذي القي القبض عليه وهو يحاول مغادرة استراليا يوم الاثنين بموجب قوانين مكافحةالإرهاب.
وقالت عائلته في الهند انه بريء فيما قال اخاه محمد شعيب ان حنيف كان يزمع فقط القيام بزيارة ليلتقي مع زوجته فردوس التي وضعت مولودا في الاونة الاخيرة في بانجالور.
وقالت شقيقته سمية تبسم لصحيفة ذي اوستريليان "ان شخصيته مثل المرآة نظيفة".
وأكدت السلطات في مستشفى غولد كوست حيث كان حنيف يعمل يوم الاربعاء انه حصل على عطلة طارئة يوم الاثنين لزيارة زوجته وطفلته التي ولدت.
وتفحص الشرطة الاف الملفات في الكمبيوتر المحمول الخاص بحنيف وشريحة هاتف محمول تركها مع احد المشتبه بهم في مؤامرة تفجير السيارات الملغومة البريطانية.
جاء تمديد المهلة لاستجواب حنيف في الوقت الذي قالت فيه سلطات مستشفى في ولاية استراليا الغربية ان اثنين من المشتبه بهم في مؤامرة لتفجير سيارات ملغومة في بريطانيا يشتبه في انتمائهم لتظيم القاعدة تقدموا بطلبات للعمل اطباء في الولاية.
1
يعني تكرمون الذي يسيئون لدين الاسلام وتستفزون مشاعر المسلمين وتريديون كبت مشاعرهم تهميشهم لماذا
ان الارهاب الحقيقي هو في استفزاز الاسود والتعدي على حدودهم ايها القرده
01:45 مساءً 2007/07/06
ابلغ عن هذه المشاركة
2
في رأيي بأن الارهاب المضاد للدول المستعمرة سيستمر ردحا من الزمن حتى يدفع المستعمرون اثمان تدمير الشعودب وسرقة خيراتهم والتسلط عليهم وعى حكامهم. لن يتوقف مسلسل الانتقام حتى تدفع هذه الدول الظالمة ما اخذته من الشعوب من اثار وكنوز وسبائك وذهب وفضة ويورانيم وغاز وكل شي اخذتة دون حق. فلقد اتى الوقت الذي يعيش فية شعوب العالم في سلام وآمان وفي عدل ومساواه تحت نظام واحد, هذه هي العولمة التي يريدون بها تسويق بضائعهم الفاسدة وتجارتهم البائرة وسوء اخلاقهم على الشعوب المضطهدة. ولكن هيهات لقد تعلمت الشعوب واستغلت وسائل العولمة من انترنت واتصالات ومواصلات لتحقيق العدالة للجميع. وحق العيش الكريم الرفاهيه ليست مقصوره على الرجل الابيض (بني الاصفر).
09:32 مساءً 2007/07/06
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له