أكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أنه تقرر عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب خلال هذا الشهر لمتابعة تطورات الاوضاع في المنطقة خاصة على الساحة الفلسطينية.. مشيرا إلى انه تجري اتصالات حاليا لتحديد الموعد النهائي لهذا الاجتماع والذي من المتوقع ان يكون في الاسبوع الاخير من هذا الشهر.
وقال موسى في تصريح له أمس إنه سيتوجه يوم الاحد المقبل إلى المملكة العربية السعودية وسوريا لاجراء مباحثات مع كبار المسؤولين في البلدين حول الاوضاع في المنطقة والعالم العربي.. مشيرا إلى ان لقاءه أمس مع المبعوث الاوروبي لعملية السلام مارك اوتي يأتي في اطار التشاور العربي الذي يستند لمبادرة السلام العربية مع كل الاطراف المعنية تمهيدا للاجتماع القادم بين الرباعية العربية والدولية.
وشدد موسى على استمرار الجامعة في تحمل مسؤولياتها أزاء الشعب الفلسطيني ومساندته في قضيته مشيرا إلى أن الجامعة العربية حولت أموالا طائلة إلى الفلسطينيين خلال الحصار وأصرت على كسر الحصار كما قادت الجامعة حركة سياسية واضحة للتأكيد على عدم التقبل بهذا الحصار.
وفسر موسى تناقص الزخم الدولي حول دفع عملية السلام والقضية الفلسطينية بأنه ناتج عما حدث بين الفلسطينيين في غزة قائلا أنه كان من الواضح أن ما حدث سيؤثر بالسلب على المسار الذي ندفع اليه وهو أحياء القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.. معربا عن أمله في التمكن من تعويض هذا الاهتزاز الذي حدث .
وفيما يتعلق بإصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رفض الحوار مع حماس قال إنه لا يعتقد أن الرئيس عباس مصر على رفض الحوار مع أي منظمة فلسطينية وإنما له موقف وشروط معينة.
وحول أزمة صرف رواتب الموظفين الفلسطينيين المنتمين إلى حماس اوضح أن هذا الموضوع به عدد من التفاصيل بصدد البحث والمناقشة حتى يتمتع كل الفلسطينيين بما قد يحدث من انفراجة اقتصادية مؤكدا أنه من الناحية الانسانية لا يجب محاصرة الفلسطينيين في أي مكان أو رقعة أو بقعة.
ونفى الامين العام للجامعة العربية ما نقل عن المنسق الاعلى للشؤون السياسية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بأن الجامعة العربية ستشارك في اجتماع يضم الرباعية الدولية مع اطراف في المنطقة منها اسرائيل مؤكدا عدم دقة ما نقل عن سولانا.
وقال موسى إنه من المتوقع أن يعقد اجتماع بين الرباعية العربية والرباعية الدولية في مصر خلال الاسبوعين القادمين بدون مشاركة اسرائيل.
واوضح مصدر مسؤول بالجامعة العربية أن الحديث يدور في هذا الصدد حول عقد الاجتماع المرتقب على مرحلتين بحيث لن تضم المرحلة التي تجمع الرباعية الدولية واسرائيل الجامعة العربية بل ستضم الاطراف العربية التي لها علاقات رسمية باسرائيل.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له