الرئيسية > فن

القراءة الفلسفية ل(الراقصة)

الرقصة والصوت والأحاسيس ووجه الشبه بين الكمنجة والأنثى..


جدة - حورية الجوهر:

الفنان التشكيلي محمد طلال غبره بكالوريوس تربية فنية مع إعداد تربوي جامعة أم القرى مصمم ومشرف ديكور.

القراءة الفلسفية للعمل.

في هذه اللوحة أتكلم عن وجه الشبه بين "الكمنجة والانثى" ليس في الجسد فقط وإنما في كيفية التعامل مع الاثنين الكمنجة والانثي. فهنا نقول لو أننا نريد التعامل مع (الكمنجة) فإننا نري الموسيقار يتعامل معها بطريقة فنية أكثر من رائعة يتعامل معها بكل رقة وأحاسيس شجية ليسمعنا صوتا ناعما عذبا نتقبله برحابة صدر واشتياق عذب.أما لوتعامل معها بعنف وبدون أي لمسات فنية فإننا نستمع لصوت خشن وغير متقبل لنا. وهكذا التعامل مع (الانثى) فعلى كل شخص يجب أن يتعامل معها برقة الأحاسيس المرهفة تعاملا فنيا رائعا ليستمع لكلمات الحنان والرقة والأسلوب الممتع مما يجعل من الحياة نغما ناعما نرتاح في أن نستمع لها طوال الوقت مع ضحكات شجية ممتعة. والعكس أننا لوتعاملنا معها بقسوة فنجد وجه الشبه في المعاملة مع الكمنجة الصوت الخشن والبكاء وعدم الارتياح وعلى هذا فإنني جمعت بين الاثنين في لوحتي هذه من ناحية الجسد والرقصة والصوت والأحاسيس..

الفنان التشكيلي محمد طلال غبره بكالوريوس تربية فنية مع إعداد تربوي جامعة أم القرى مصمم ومشرف ديكور نائب مديرة صالة أروقة الفن النسائية بمكة سابقا من عام مشرف اجتماعي بنادي الوحدة ، عضو مؤسس مرسم وحدة الفنون التشكيلية بنادي الوحدة الرياضي بمكة عضو جماعة فناني الحجاز (بمكة) شارك بمعارض وتنظيمات الرئاسة العامة وأروقة الفن بمكة والأندية بمكة وبيت التشكيليين وجمعية الثقافة والفنون واتيلية جدة من عام 1420-1427ه شارك بمعارض الحملات المرورية والدفاع المدني وجامعة ام القرى واليوم الوطني بالنادي الثقافي بمكة واليوم الوطني بصيرفي مول1420-1427ه شارك بمعرض الأدب والفن للشباب المقام بالامارت العربية المتحدة

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة